Tuesday, 24 June 2014

عن أزمة (الصلاة ع النبي)..!

القضية ليست قضية ماذا يحتوي الملصق..
القضية هي قضية هل الملصقات مسموح بها في الأصل ام لا..؟!
كالعادة تلعب تصريحات غير مسئولة لأحد قيادات وزارة الداخلية دورا رئيسيا في اشعال قضية جدلية سفسطائية عقيمة ان دلت على شيء فإنما تدل على ان الفراغ قد بلغ بنا مبلغه بحيث اصبحنا نخترع ازمات من لا شيء لننسج حولها قصصا او بالأحرى (لنهري) حولها قدر الأمكان..!
و كله في مصلحة محترفي تويتر و عاشقي الفيسبوك و (هاشتاج) جديد يضاف لحرب الهاشتاجات و الهاشتاجات المضادة بين الإخوان و محبيهم و متعاطفيهم من جهة و بين العسكر و محبيهم و عاشقيهم على الجهة الأخرى و بين الجهتين الملايين من المصريين الذين لا الى هؤلاء و لا الى هؤلاء و انما فقط (بيشجعوا اللعبة الحلوة)..!
سيادة اللواء الذي اشعل (ازمة الصلاة ع النبي) بلا ادنى مبرر سوى افتقاره للحصافة و الكياسة التي ان كانت قد توفرت لكانت اغنتنا عن قضية جدلية لا محل لها في اي مجتمع متحضر او (عايز) يكون متحضرا..!
هل كانت ستحدث ازمة ان كان سيادة المسئول قد خرج علينا موضحا ان الملصقات بجميع انواعها محظور وضعها على وسائل النقل المختلفة (بقوة القانون)..!
جميع انواع الملصقات سواء السياسية او الفكاهية او الدينية او المحرضة او حتى الباعثة على البهجة.
و ينتهي تصريحه عند هذا الحد و يا دار ما دخلك شر..!
هل كانت ستنشأ ازمة من اي نوع ان كان قد فعل ذلك..؟!!
هل اصبحت جميع الملصقات التي تحتل السيارات و الجدران و اعمدة الإنارة في ربوع مصر حلال بينما هذا الملصق بالتحديد هو سبب كل الأزمات و التشوه البصري و الفتن الطائفية في مصر..؟!
تصريح المسئول بوزارة الداخلية اظهر و كأن حملات صليبية من قوات الشرطة ستهب عن بكرة ابيها لتطهير شوارع مصر و سياراتها من هذا الملصق فقط دونا عن كل الملصقات و الأوراق و العبارات التي تحتل السيارات و المركبات بجميع انواعها في مصر من التوكتوك للنقل بمقطورة..!
اعتقد ان شوارعنا و جدراننا تعاني من تلوث بصري رهيب ينبغي النظر اليه بعين الإعتبار و محاولة القضاء على هذه الظاهرة السلبية الخطيرة بحيث يكون الحل كالتالي
قولا واحدا
ممنوع وضع الملصقات ايا كان نوعها سواء اكانت دينية اسلامية او مسيحية او فكاهية او تراثية او علم مصر او صورة لأية شخصية عامة مهما كانت تلك الشخصية او النسر الذي يحتل الزجاج الخلفي للسيارة بالكامل في احيان كثيرة او الملصقات و العبارات الكوميدية.
هكذا كان يجب ان يخرج علينا السيد المسئول ليصرح به لا ان يصرح ان الداخلية ستقضي على هذا الملصق بالتحديد تاركة الكرنفال العشوائي للملصقات بجميع انواعها دينية او سياسية او كوميدية يرتع في شوارع المحروسة من خلال وسائل المواصلات او على الجدران و الحوائط في كل مكان..!
الملصقات اما ممنوعة او مسموحة...لا ان تكون (ع الكيف) و على حسب المزاج..!
اما بالنسبة لمن يقومون بلصق هذا الملصق بالتحديد و بعد الصلاة على النبي عليه السلام فهل من الإسلام ان تتحول الصلاة على النبي الى حالة عناد مع الداخلية و هاشتاج على تويتر و محاولة بث شائعات عن حرب ضد الإسلام غير مبررة و غير مفهومة و غير منطقية رغم ان الأمر لا يعدو كونه -من وجهة نظري- سوء تصرف و تصريح طائش من احد المسئولين ليس الا؟!!
وهل الرسول سيكون راض و انتم تلصقون هذا الملصق في كل مكان و اي مكان بصرف النظر عن كون هذا المكان خاص بأحد المواطنين او ملكية عامة؟!
هل اللوحات التي تحمل اسماء الشوارع او اتجاهات السير هي المكان المثالي للصق مثل هذا الملصق؟!
هل طمس اسماء الشوارع و اتجاهات السير بهذا الشكل سيكسب من يقوم بفعل ذلك ثوابا عظيما بفرض انه لا يبتغي من وراء هذا الملصق الا الثواب ليس الا؟!
الخلاصة
انه اذا كانت الملصقات ممنوعة فلتكن جميع انواع الملصقات سواء الدينية او غيرها لا ان يكون تطبيق القانون بالمزاج و على حسب محتوى الملصق..!
و على السادة المسئولين ان يتوخوا الحذر في تصريحاتهم بحيث تبتعد قدر الإمكان عن الإستفزاز او ان تخلف وراءها علامات استفهام كثيرة ستجد الكثير ممن يستغلونها لتأجيج وضع هو كالنار تحت الرماد.
و اكرر للمرة المليون:
اذا كانت الملصقات ممنوعة فلابد ان تكون كل الملصقات ممنوعة سواء اكانت دينية او سياسية..
بمعنى ان منع ملصق (هل صليت على النبي اليوم) يجب ان يكون مقترنا بمنع لصق صورة فلان او شعار يحض على انتخب علان لا ان يكون هذا ممنوعا و ذاك مسموحا..!
و في النهاية:
الف صلاة عليك يا نبي.

Friday, 13 June 2014

عن الكلاب المسعورة..و قطعة اللحم

من المؤكد عزيزي القارىء انك تعلم ان هناك حدثا او عدة حوادث قد حدثت في التحرير ليلة تنصيب الرئيس الجديد رئيسا للبلاد..!
و مؤكد انك تعلم ان هذه الحادثة او الحوادث لها علاقة بإعتداءات جنسية..!
و لكن من المؤكد انك ايضا مثلي مش فاهم ايه اللي حصل بالضبط...!!
هل هي حادثة واحدة ام عدة حوادث..؟!!
هل هو تحرش ام اغتصاب ام سادية جنسية...؟!!
هل الضحية صاحبة الفيديو المتداول على الإنترنت هي نفسها الراقدةعلى سرير في احدى المستشفيات العسكرية ام ان الفيديو قديم و مرتبط بحادثة اخرى تمت في وقت سابق..؟!
هل هي ضحية واحدة ام عدة ضحايا...؟!
هل كل الجناة قد تم القاء القبض عليهم ام ان هناك اخرون قد فروا من قبضة الشرطة..؟!
هل الضحية (فتاة) كما تسميها بعض الصحف ام انها لم لفتاة عمرها ١٩ عاما كما تزعم بعض الصحف الأخرى...؟!!
ما كل هذا التخبط و اللخبطة و الفتي و الهري و رويات رسمية و اخرى غير رسمية و روايات شهود عيان و اخرون يزعمون انهم من شهود العيان...؟!!
عندما تقرأ تفاصيل تلك الحادثة في جريدة ما ثم تقرأ تفاصيل نفس الحادثة في جريدة اخرى او على موقع الكتروني تجد انك امام اكثر من حادثة بتفاصيل مختلفةعلى الرغم انه من المفترض انها حادثة واحدة ضحيتها واحدة..!
و الأكثر مدعاة للضحك و البكاء معا هو تصريح منسوب لأحد قيادات الداخلية يدعي فيه ان الفيديو الخاص بحادثة التحرش تلك قديم و لم يحدث ليلة تنصيب الرئيس و تجد نفس الرجل يؤكد انهم قد القوا القبض على الجناة...!!
من الأخر محدش فاهم اي حاجة..!
و لكن المؤكد ان هناك تحرشات قد حدثت في التحرير...بل ان هناك تحرشات جنسية تحدث يوميا في كل المدن المصرية و اغلب الأماكن خاصة المزدحمة منها..!
الجميل في الموضوع هو توجيه السيد الرئيس الجديد للشرطة بضرورة القبض على الجناة..!
كأنه بالضبط يوجه الأطباء بضرورة الكشف على المرضى او المهندسين بضرورة انشاء الكباري و الطرق....الخ
بالتأكيد شكرا لك سيادة الرئيس 
و لكن هل سنحتاج الى توجيه سيادتك للشرطة بعد كل حادث لكي تفعل ما ينبغي عليها ان تفعله..؟!!
و بمناسبة ماسورة الهري اللي ضربت على صفحات فيسبوك و تويتر و في التليفزيون و الإذاعة بخصوص التحرشات و كيفية مواجهتها و الذي سرعان ما ينتهي بحدوث حدث اخر يسيطر على اهتمامات الرأي العام حتى حدوث حادثة تحرش جديدة تعيد الحديث من جديد عن التحرش و المتحرشين حتى اشعار اخر...و هكذا
قررت ان ادلو بدلوي انا الأخر عن التحرش و المتحرشين..!
دائما ما اصف المتحرش بالكلب الجائع المحروم المحبوس في قفص حديدي اما الضحية فهي قطعة اللحم التي يشتهيها هذا الكلب الجائع و لا يستطيع ان ينالها..!
يحدث التحرش عندما تكون قطعة اللحم هذه في متناول الكلب الجائع المحروم...!!
يبقى علشان نحد من التحرش لابد من محاولة اشباع الكلب حتى لا يتحول  الجوع و الحرمان الى (سعار) بالإضافة الى ضرورة تغطية (قطعة اللحم) و عدم استفزازه بها..!!
السؤال هنا:
هل الفقر هو سبب التحرش..؟!!
بالقطع لا
الفقر عامل اساسي و رئيسي و لكنه ليس العامل الوحيد
بمعنى ان ليس كل الفقراء متحرشين و انما
اغلب المتحرشين من الفقراء..!
فإذا اضفت الى الفقر الجهل و سوء التربية و غياب الوازع الديني نصبح امام قنبلة موقوتة تلى شكل بني ادم جاهزة للإنفجار..!
الا ان العوامل السابقة بمفردها لا تكفي لصناعة متحرش او مغتصب..!
اضف الى العوامل السابقة انتاج سينمائي يلعب فقط على وتر اثارة الغرائز (راجع افلام المنتج اياه) ..!
البطل البلطجي و البطلة المثيرة..!
ليخرج الشاب الفقير ساكن العشوائيات من السينما متقمصا شخصية البلطجي (التي يملك كل مقوماتها) و يبدأ رحلته في البحث عن محبوبته المثيرة كما رآها في الفيلم..!
و لكنه لا يجدها في الحقيقة..!
فما المانع ان يمارس ما شاهده منذ قليل في السينما و لكن في الشارع هذه المرة..!!
مكافحة التحرش الجنسي او على الأقل الحد منه يحتاج لجهد كبير و عمل ضخم من عدة محاور يتضمن محاولة القضاء على العشوائيات و تسكين هؤلاء القوم قاطني العشوائيات في مساكن أدمية
و توفير وظائف ملائمة لهم كل على حسب تخصصه (اغلب من تم القاء القبض عليهم في حوادث التحرش من العاطلين عن العمل)..!
و الأهم من كل هذا تسهيل فرص الزواج لأمثال هؤلاء بتوفير مساكن ملائمة لهم تصلح كمسكن للزواج (دة لو حتى اوضتين و صالة..هم راضيين)
اما عن السينما و ما يعرض بها فيجب ان يتم اخضاعها لتصنيف الفئات العمرية مثلما تفعل جميع الدول المحترمة..!
بمعنى ان يتم تطبيق تصنيف الفئة العمرية بكل صرامة و دقة مع غرامات على دور العرض المخالفة..!
مع ضرورة اطلاق حملات شعبية ضد المتج فلان او الممثلة فلانة ممن ينسون انهم يعيشون في مجتمع مليء بالقنابل المكبوتة فيتعمدون تفجيرها بدلا من نزع فتيلها..!
(التحرش) لن يتم القضاء عليه نهائيا في مصر فهو موجود في كل مكان في العالم الا انه لابد من العمل على الحد منه قدر الامكان حتى لا يصبح (امر واقع) على الجميع التعايش معه و التأقلم عليه (زي انقطاع الكهرباء كدة)..!!
و لن يتم الحد منه الا بمكافحة الفقر و البطالة و العشوائيات اضافة الى توفير القوى الأمنية المناسبة و الملائمة بالعدد الكافي في المناسبات العامة و التجمعات كثيرة العدد.
اضافة الى تطبيق الرقابة الشعبية و المجتمعية على الانتاج السينمائي و التليفزيوني و الضغط على شركات الإنتاج و قنوات التليفزيون بضرورة تطبيق التصنيف العمري للمواد المعروضة.
و من المهم ايضا ضرورة توعية بناتنا الفضليات و سيداتنا المحترمات ان لكل مقام مقال...
و ان الملابس السواريه قد لا تصلح لركوب مترو الأنفاق...!!
و ان الرقص البلدي مكانه الطبيعي منزلك وسط صديقاتك (دة لوطالبة معاكي قوي) و ليس مكانه الشارع او امام اللجان الإنتخابية...!!
من الأخر:
الحد من انتشار التحرش يتطلب اجراءات  عمل شاق و ضخم كل فرد في المجتمع له دوره الرئيسي في هذا العمل سواء كان الشاب او الفتاة او الدولة نفسها.
حتى تختفي الكلاب المسعورة من حياتنا و يصل اللحم الى مستحقيه بالحلال.


Friday, 6 June 2014

عايز ايه من السيسي؟

كل الطلبات اللي هاطلبها من الرئيس المنتظر عبد الفتاح السيسي لا  تدخل في بند المطالب الشخصية و لا الفئوية..
و الحقيقة انها ايضا لا تدخل ضمن بنود الرفاهية و لا هي احد مقومات الحياة الرغدة ..!
و الحقيقة هي انها كلها مطالب اساسية يفترض ان تكون متوفرة في اي بلد على وجه الأرض بصرف النظر عن حجم هذا البلد او مقوماته الإقتصادية..!
تحقيق هذه المطالب ايضا غير مكلف اطلاقا من الناحية المادية و لكنه يتطلب وجود ارادة و رغبة حقيقية في تحقيق هذه المطالب على ارض الواقع فقط لا غير..!
و لكن يبقى السؤال:
هل تتوافر تلك الإرادة و الرغبة ام لا؟
سيادة الرئيس:
انا كمواطن مصري عايز اتعالج في مستشفيات آدمية..!
و كلمة (آدمية) هنا المقصود بها جودة العلاج و احترام المريض و نظافة المستشفى..!
نفسي لما المواطن المصري ايا كان مستواه المادي او الإجتماعي او الثقافي يدخل مستشفى حكومي او جامعي يلاقي كرسي يجلس عليه انتظارا للكشف (ما يقعدش ع الأرض يعني) ..!
و لما ييجي الدور عليه في الكشف يلاقي ممرضة لابسة زي التمريض (نظيف و مكوي) تنادي عليه بكل احترام للدخول لغرفة الكشف ليجد طبيبا او طبيبة يعامله بكل إحترام كمريض له حقوق و ليس كمتسول..!
و الأهم ان تكون مستشفياتنا خالية من القطط الضالة يا سيادة الرئيس...!!!
وقد اكون طماعا و (احلامي واخداني لبعيد قوي) لو طالبت بمنظومة تأمين صحي محترم تغطي المصريين جميعا بلا استثناء..!
سيادة الرئيس:
هل لو طالبت سيادتك بتطوير منظومة التعليم في مصر اكون قد تجاوزت حدود الأدب..؟!
انا مش طالب كثير
مدارس بها فصول ادمية جيدة التهوية بحيث لا يتجاوز عدد طلاب كل فصل ٣٠ طالب او طالبة مزودة بمعامل كومبيوتر و لغات..!
مدارس تستطيع ان تعتمد عليها في تخريج اجيال تجيد القراءة و الكتابة..!!
اجيال تكون بتعرف تقرأ و تكتب و تتكلم بعربية سليمة و انجليزية مفهومة..!
نفسي يا سيادة الرئيس تكون فيه ارادة حقيقية للتغلب على مأساة الدروس الخصوصية..!!
و الارادة الحقيقية لا تتأتى الا بوجود تشريعات قانونية خاصة بتجريم تلك الدروس فعلا..!
هل ستفعلها يا سيادة الرئيس؟!!
سيادة الرئيس:
نفسي قبل ما اموت اشوف في بلدي شرطة شايفة شغلها و بس..!
يعني بيشتغلوا و بيؤدوا مهامهم بكل حرفية و نشاط و في نفس الوقت بكل ادب و احترام..!
نفسي الداخلية في بلدي تكون مهمتها هي الأمن وفقط الأمن و مالهاش دعوة بالسياسة و لا مين اللي بيحكم و مين اللي بيعارض.
هل هو شيء من المستحيلات ان تكون شرطتنا محترفة في التعامل بالقانون مع الخارجين عنه..؟!
و في التعامل بإحترام مع بقية الشعب؟!
اعلم ان مصطلح (تطهير الداخلية) من المصطلحات المزعجة بالنسبة لك ..
سمها ما شئت و لكننا لنا النتيجة النهائية 
نريد ان تكون داخليتنا محترفة في التعامل مع الخارجين على القانون لا ان (تستقوى) على الماشيين جنب الحيط او اللي مالهمش ضهر..!
سيادة الرئيس:
نفسي في بلد من غير واسطة...!
نفسي لما اروح اي مصلحة حكومية الاقي الموظفين بيعاملوني بإحترام لمجرد اني مواطن و ليس لأنني قد اتيت لهم من طرف فلان بك او علان باشا..!
بأطلب من فخامتك ان تعطي للمنافقين درسا  (من اولها كدة) لن ينسوه طيلة عهدك..!
لا ان تسكت و ترفض التعليق على نفاقهم فيتمادوا اكثر و يشجعوا اخرين على النفاق لك اكثر فتتحول آليا الى فرعون كبير لا يقبل النقد او يطيقه..!!
سيادة الرئيس:
ليتك و انت تختار معاونيك ان تقوم بإختيارهم من المحبين للعمل و ليس من المحبين للمنظرة و الفشخرة و الوجاهة الإجتماعية..!
اما عن المحافظين فأتمنى ان يكون اختيارهم و استمرارهم في مناصبهم على اساس الكفاءة في العمل و مدى انجازاتهم في مواقع عملهم و ليس على اساس الولاء..!!
سيادة الرئيس:
هل اصبح انقطاع الكهرباء يوميا من البديهيات و المسلمات التي يجب على المواطن المصري ان يكيف اوضاعه على هذا الأساس..؟!!
هل على كل مواطن ان يقوم بشراء مولد كهربائي خاص به او مروحة قابلة للشحن تعمل عند انقطاع التيار الكهربائي و ما الى ذلك من السلع التي اصبحت اعلاناتها في كل مكان..؟!
انا ازعم انك لن ترض عن ذلك و ان دور الدولة هو تأمين توفير التيار الكهربائي بشكل منتظم و مستمر لكل البيوت المصرية..!
فتوفير المقومات الأساسية للحياة الأدمية هو دور الدولة و ليس دور المواطن..!
و اتمنى ان اكون محقا في زعمي هذا..!
سيادة الرئيس:
اعلم انك ستعتمد على سياسة التقشف و تقليص النفقات و ترشيدها..
و لكني اتمنى ان يكون التقشف هو شعار المرحلة في كل المواقع و الهيئات..!!
لا ان نرى اثار التقشف فقط على المواطن العادي و حياته اليومية بينما اثار البذخ و الاسراف تظهر في مآدب الطعام الرسمية او في قصور المسئولين و مواكبهم و تشريفاتهم..!
سيادة الرئيس:
اتمنى ان تكون سياستنا الخارجية في عهدك و خاصة فيما يخص التعامل مع (الأشقاء) علاقة مبنية على الندية و الإحترام المتبادل و المعاملة بالمثل..!!
لا ان يكون (الأشقاء) اسيادا على المصريين في بلادهم و بلدنا ايضا مثلما كان الحال في السابق..!
كلها متطلبات رغم كونها اساسية بل و بديهية الا انها لا تزال في مصرنا الحبيبة مجرد احلام و امنيات نسعى لتحقيقها 
و بصرف النظر عن مدى اتفاقنا او اختلافنا حول شخصية الرئيس القادم الا ان تلك المطالب البديهية و المشروعة يفترض ان يسعى لتحقيقها اي رئيس بصرف النظر عن اسمه او خلفيته ..!
و انا لمنتظرون..

تم نشر هذا المقال ببوابة يناير

fb comments

wibiya widget

LinkWithin

Related Posts with Thumbnails