Thursday, 31 January 2013

عندما تقفل الدومينو

الوضع في مصر (قفل) زي الدومينو..!!!
الناس اللي غاويين لعبة الدومينة يفهموا كويس الحالة دي...!!
حالة ان الجيم يقفل و مالوش حل خلاص و بالتالي لابد من فركشة الدور و البدء من جديد دور جديد
من الأول و على نظافة و بقواعد جديدة
هي دي الحالة المصرية دلوقتي..!!
وارد جدا ان يتوقف العنف و التراشق خلال الفترة القادمة
و لكنه سيكون نوعا من لتوقف المؤقت..مجرد هدنة لإلتقاط الأنفاس ليس الا...!!!!
فطالما استمر الوضع السياسي بهذا الشكل و توقفت الحالة السياسية على المشهد الحالي فلن تنعم مصر بالإستقرار و الهدوء الدائمين ابدا..

الإخوان لمسلمون فيما يبدو لن يتخلوا عن صدارتهم للمشهد بسهولة..
و ليس فقط تصدرهم للمشهد بل انهم يريدون الإستحواز على المشهد بالكامل و لعب كل الأدوار
دور البطولة و الأدوار المساعدة و الوجوه الجديدة..دور البطل و دور الشرير و دور الزوج و دور الزوجة و العشيق ايضا..!!
هم يريدون سرقة المشهد بالكااااامل...!!
بالطبع هم يعتمدون في ذلك على شعبيتهم في الشارع و قدراتهم الكبيرة في (تخليص) اي انتخابات سواء برلمانية او رئاسية قادمة..!!
اما عن شعبيتهم فهي في اعتقادي اصبحت محل شك كبير و في وضع مهزوز للغاية.. و ربما تكون فكرة حصولهم على نفس النسبة التي حصلوا عليها في انتخابات البرلمان ٢٠١٢ اوهام بل ضرب من الخيال..
اما قدراتهم على تقفيل الانتخابات فهو ما اشهد لهم به بالفعل..!!
فالإخوان المسلمون في الإنتخابات لبرلمانية القادمة سيقومون بإستخدام سلاح (الترغيب و الترهيب)
الترغيب و سيتم من خلال الرشاوي الإنتخابية المعتادة و التي يستغلون فيها فقر قطاعات عريضة من المصريين و حاجاتهم و ايضا جهلهم و قلة وعيهم خاصة في القرى والنجوع سواء في الدلتا او الصعيد
فيتم شراء اصوات الناخبين بالزيت و السكر و اللحم و الدجاج..!!
منتهى الإنتهازية و الحقارة السياسية..
و هذا ما يفسر تدني نتائج مرشحي الإخوانةالمسلمين خاصة و الإسلام السياسي عامة في المدن و الحضر و نجاحهم بشكل واضح و لافت في الأقاليم و خاصة القرى..!!
التفسير واضح يا سادة
انه الفقر و الجهل..!!!
اما الترهيب فسيتم من خلال التلاعب بالنتائج في الانتخابات القادمة من خلال الاعيب انتخابية و ثغرات في قانون الانتخابات
و لم لا و هم تلاميذ نجباء للحزب الوطني  المنحل..!!
شيء يدعو للأسف و الرثاء ان تجد من كان ضحية و قد تأثر لتلك الدرجة بمن كان جلاده فصار يقلده في كل افعاله و ساديته تماما..!!
عندما تعشق المغتصبة مغتصبيها...!!!!!
اذن فالإخوان المسلمون موقنون انهم قد استحوذوا على السلطة تماما و ان هذا الإستحواذ هو استحواذ دائم و لن يفرطوا في هذه لسيطرة و الإستحواذ ابدا سواء بالغصب او بالرضا...
انهم يدركون ان فرصتهم التاريخية التي حاربوا من اجلها ثمانون عاما قد اتت  اليهم على طبق من ذهب و لن ترحمهم اجيالهم القادمة انهم قد فرطوا في تلك الفرصة التاريخية او ضيعوها منهم..!!
ايضا فهم لديهم مشروعهم الإسلامي ( او هكذا يظنون) و الذي بالتأكيد يتعارض مع مشروع الدولة المدنية الحديثة و ممثلوها...

اما ممثلو التيار المدني (جبهة الإنقاذ) فهم يحاولون بإتحادهم و تكتلهم هذا ان يصلحوا بعضا مما افسدوه هم انفسهم خلال العامين الماضيين من تشرذمهم و تبعثرهم و انانية كل حزب فيهم و توهمه انه بمفرده سوف يحصل على ثقة الشارع و ربما يحصل على الأغلبية و قد يحكم البلاد بمفرده..!!
اوهام و احلام طفولية كانت تعكس عدم وعي و جهل رهيب بطبيعة شعب تمثل نسبة الأميين فيه اكثر من النصف..!!
الا انهم و قد توحدوا بعدما ادركوا ان تفرقهم و تشرذمهم هذا لا يخدم الا التيارات الدينية التي تدرك جيدا المدخل الحقيقي لهذا الشعب من خلال ايهامه بأنهم هم الإسلام و الاسلام هم و ان دعاة الدولة المدنية هؤلاء ما هم الا مجموعة من الملحدين الكفرة..!!
جبهة الانقاذ تريد ان يتنازل الاخوان المسلمون عن تعنتهم و عن مشروعهم و مخططهم للسيطرة على الدولة و احكام قبضتهم على جميع مفاصلها..
 و هو ما اعتقد انه مشروع غير قابل للتنازل او التفاوض طبقا للعقيدة الإخوانية..!!
اي ان جبهة الانقاذ تريد من الاخوان ان يتنازلوا بكل بساطة عن حلم حلموا به اجيال وراء اجيال لمدة تزيد عن ثمانين عاما في وقت يرى الإخوان انهم الاقوى على ارض الواقع و الاكثر شعبية و جماهيرية..
في حين ان جبهة الانقاذ ليس لها وجود حقيقي في الريف و الصعيد و هم ما يمثل الاغلبية العظمى متن تركيبة الشعب المصري السكانية..!!
اضافة الى ان جبهة الانقاذ تضم بين من تضم من لهم سوابق عديدة في الانتهازية السياسية او ما يطلق عليه (البيع) السياسي و اقصد هنا طبعا حزب البدوي (الوفد سابقا) و ايضا ايمن نور..!!!
اي ان في رأيي المتواضع فإن جبهة الانقاذ مخترقة اساسا و غير متماسكة القوام ناهيك عن محاولات تشويهها على يد المتأسلمين و التي للأسف الشديد تجد صدى لدى قطاع عريض من المصريين ممن هم ضحلوا الثقافة و المعرفة..!!!

هذا عن طرفي النزاع الرئيسيين
اما مجموعة الاحزاب السلفية و على رأسها النور فهم ينتظرون و يترقبون او بالأحرى (لابدين في الدرة) ..
مستمتعين بهذا الصراع الإخواني العلماني و يتمنون او هم يوقنون ان الفائز الأول و ربما الوحيد من هذا الصراع سبكونون هم و لا أحد غيرهم..!!
و ان السلطة سوف تأتي لهم على طبق من ذهب بعد ان يقضي الخصمان اللدودان على بعضهما عملا بمنطق
(الإتنين خلصوا على بعض)..!!!
السلفيون يرون ان كلا من الإخوان و جبهة الانقاذ هم مجموعة من الزنادقة و ان حلم الدولة الدينية لن يتحقق الا على ايديهم هم
فهم الإسلام و الإسلام هم...!!!!

اما القوى الثورية الحقيقية الذين خرجوا يوم ٢٥ يناير و الذين منهم من هم معتصمون بالتحرير و من هم معتصمون بالإتحادية فعلى الرغم من كونهم هم اصحاب الثورة الحقيقيين الا انهم لا يحظون بأي ثقل في الشارع المصري اضافة الى انهم قد تعرضوا لحملات تشويه من الجميع ..من جميع الأطراف
حتى اصبح كلمة ثوري في ذهن رجل الشارع العادي مرادفة لكلمة بلطجي او مخرب..!!!
اضافة الى ان الإحتجاجات التي يقوم بها الثوريون و الإشتباكات التي ينجروا اليها مع الشرطة يندس في وسطهم فيها مجموعة من البلطجية و اطفال الشوارع و المشردين الذين لهم بالفعل حسابات يقومون بتصفيتها مع رجال الامن و هو ما يظهر جليا في محاولات اقتحام اقسام الشرطة و حرق منشآت عامة و خاصة و مجموعة من الفنادق و المتشآت السياحية..
فتنقل الصورة لدى رجل الشارع كما لو ان الثوار يحرقون و يخربون و يقتلون...!!!

اما الفلول فهم يعيشون ازهى عصورهم و لا يتوانون في كل مناسبة في ان يذكرون الجميع انهم كانوا على حق و ان الشعب المصري لم يكن يستحق تلك الثورة و ان مبارك و نظامه بكل هذا الفساد كانوا يدركون جيدا كيف يديرون هذا الشعب و يحكمونه بما يصل بالبلد الى الإستقرار و الأمان المنشودين و هو ما اصبح شيئا عزيزا و صعب المنال..!!

المشهد بالفعل يضم مجموعة من الفرقاء و متضادي الأهداف و المآرب و الوسائل و المتبايني في الشعبية و القوة على الأرض..
من لهم اهداف نبيلة و من لهم اهداف خبيثة..
من يبحث عن السلطة و من يبحث عن الثورة...
من يرى مصر دولة مدنية حديثة و من يحلم بها دولة دينية و من يراها طالبان الشرق الأوسط و افريقيا...!!
هل يمكن حدوث اي نوع من التوافق بين فرقاء بهذه الصورة؟!!!
اترك الإجابة لعقلكم

بذمتكم...
مش الوضع في مصر كأنه بالضبط دة دور دومينو....و قفل؟!!!!!!!

فركــــــــــــــــــــــــــــــش

Tuesday, 15 January 2013

و إلى حادث أخر إن شاء الله


لم يكن حادث قطار البدرشين الذي وقع فجر اليوم ١٥ يناير ٢٠١٣ هو الأول من نوعه الذي يحدث في مصر..
حدثت بالفعل قبله الكثير من حوادث القطارات ربما اكثر بشاعة و اكبر حجما من حيث عدد الضحايا او المصابين..
و لن يكون ايضا الأخير من نوعه في مصر بل ستحدث بعده حوادث ربما تكون اكثر بشاعة منه
حدث هذا من قبل و تكرر كثيرا لأن الإهمال منهج حكومي و شعبي مصري
و سيحدث و يتكرر مستقبلا لأننا شعب لا يتعلم ,و منهج في الإدارة لا يتعلم من اخطاء الماضي ليتلافاها بل انهم يصرون على تكرار اخطاؤهم مرارا ..!!
حادث قطار البدرشين فجر داخل عقلي العديد من الملاحظات و الأفكار بعضها يثير الدهشة و بعضها يثير الإمتعاض و القرف و بعضها مثير للتأمل و يدعوك للتفكير في طبيعة هذا الشعب..!!
ما نجنيه حاليا من حوادث بشعة متكررة في السكك الحديدية هو ما يمكن ان نطلق عليه (الحصاد)..!!
نحن نحصد الأن ما تم زرعه على مدار ثلاثين عاما او تزيد من اهمال و تسيب اداري في احد اهم مرافق الدولة
هذا التسيب الإداري يواكبه احجام تام و عدم وجود اية رغبة حقيقية على مدار الثلاثة عقود الماضية في تطوير هذا المرفق المهم و الحيوي و تدعيمه بوسائل التأمين الحديثة و تسليحه بالأسلحة التكنولوجية التي تعطيه دفعة لكي يعمل سنوات و سنوات بأمان و كفاءة تامة .
نظام مبارك و حكومات الوطني المنحل اهملت قطاع السكك الحديدية اهمالا تاما و متعمدا..
و لم لا و هو مرفق لا يستعمله الا الغلابة فقط..ممن ليس لهم اي وزن او قيمة لدى الخديوي و باشوات و اغوات العهد البائد.. !
و حتى اكون منصفا و لست متجنيا فلقد قامت عصابات الوطني المسماة (حكومات) بتطوير قطارات الإسكندرية و اسوان فقط مما قد يستقلها احد الباشوات من حين لأخر..!!
اما قطارات الدلتا و الصعيد و مدن القناة..فلا عزاء للمواطن المصري الغلبان او حتى ممن ينتمي للطبقة المتوسطة فأنت شخص بلا قيمة او ثمن...!!
لم تقم ثورة يناير ٢٠١١ من اجل ان يحكم الإخوان المسلمون..
عندما خرج بضعة ملايين من المصريين الى الشوارع و الميادين من اجل خلع نظام فاسد قاتل لم يكن الهدف هو ان يتوجوا فلان او علان ملكا و حاكما على مصر و اهلها..
بل كان الهدف هو حياة انسانية و كريمة ل ٨٠ مليون روح اذاقهم مبارك و نظامه كافة الوان الذل و الظلم و الهوان
كان هدفهم ان تتحول مصر لدولة ديمقراطية مدنية حديثة
كلمة حديثة هنا تشمل كل معاني الحداثة بما فيها جميع مرافق الدولة من تعليم و صحة و مواصلات.
شاءات الأقدار ان يتولى حكم مصر محمد مرسي احد اعضاء جماعة الإخوان المسلمين في يونيو الماضي..
اكثر من ستة اشهر منذ بداية تولي محمد مرسي حكم مصر..فماذا فعل في هذا الملف..؟!!
ماذا انجز مرسي من اجل تطويرالدولة المصرية و تحديثها..؟!!
ماذا انجز خلال ستة اشهر في ملفات الصحة و التعليم و المواصلات..؟!!
لم اطالبه ان يحل مشاكل استمرت عقودا في ستة اشهر..و لكني فقط اطالبه بوضع خطط قابلة للتنفيذ من اجل اصلاح كل تلك الملفات الفاسدة و الشائكة
لم اسمع عن خطة لتطوير التعليم...فقط سمعت عن محاولات لتعريب العلوم و الغاء تدريس الإنجليزية بالمدارس..!!!
لم اسمع عن وضع خطة للنهوض بالصحة و لكني خلال الستة اشهر سمعت عن اقتحامات للمستشفيات و الإعتداء على الإطباء و اضراب الطاقم الطبي للمطالبة بكادر جديد..الخ
لم اسمع خلال الستة اشهر بخطة لتطوير السكك الحديدية و لكني سمعت عن حادثة راح ضحيتها اكثر من ٥٠ طفلاو لم تهتز مصر و لا حكومتها لحادث مثل هذا كان يستدعي ثورة من اجل تطوير قطاع كهذا و ليس مجرد اقالة او استقالة وزير..!!!!
السؤال يا سادة واضح و صريح
ماذا فعل الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية منذ توليه السلطة قبل اكثر من ستة اشهر لمحاولة ايقاف نزيف القطارات ؟!!
استطيع ان اجزم اننا احد البلدان القليلة في العالم التي لا تزال تستخدم ما يسمى (مزلقانات) ..!!
العالم المتحضر و المتقدم و حتى النامي قرر ان هناك اختراعان احدهما يسمى (كوبري) و الأخر يسمى (نفق) يمكن استخدامهما للحد من حوادث القطارات او على الأقل محاولة تلافيها قدر الأمكان ..!!
الا ان مصر و مسئوليها لم يسمعوا عن اختراعات كهذه من قبل ،او ربما قد سمعوا و لكنهم وجدوا ان التكلفة عالية و هذا الشعب الجاهل عديم القيمة لا يستحق كل هذه التكلفة العالية او تلك الخدمة الحضارية....!!!
-اختيار المصريين لنوابهم في البرلمان لا يعتمد على مدى كفاءة الشخص المرشح او اقتناعهم ببرنامجه الإنتخابي او حتى توجهه السياسي سواء اكان اشتراكي او رأسمالي..اطلاقا
المصريون ينتخبون نوابهم على اسس أخرى أخرها الكفاءة و القدرة على العمل و الانجاز و التطوير و اولها و اهمها العصبية القبلية او التوجه الديني او حتى المال و النفوذ..!!!
نواب كهؤلاء هل منتظر منهم ان يقوموا بواجبهم في محاسبة المسئولين و اقرار التشريعات و القوانين التي تغلظ العقوبات على المهملين و تحد من وقوع مثل هذه الحوادث المرعبة؟!!
بالطبع لا
المواطن المصري بالنسبة لنوابه سواء اكانوا من الوطني المنحل قديما او الإخوان و السلفيين حديثا ليس الا سلعة تم شرائها
فهو شخص عديم القيمة تافه تم شراؤه بكيلو لحمة او زجاجة زيت او حتى باللعب في دماغه بسلاح الدين او العصبية القبلية..!!
المواطن المصري في نظر نوابه كائن لا يستحق الخدمة او العمل من اجله..!!!!
-ابهرني المتحدث الرسمي للقوات المسلحة عندما سارع و قام بنفي ان يكون الجنود ضحايا الحادث تابعين للقوات المسلحة..!!
حاشا لله...
هم تابعون للشرطة بعد ان تم توزيعهم لكي يقوموا بالخدمة ضمن قوات الأمن المركزي....!!!!
و لسان حال سعادته الحمد لله مش تبعنا....دول تبع الشرطة.....!!!!!!
و في انتظار خروج المتحدث الرسمي لوزارة الداخلية علينا بتصريح ينفي ان تكون الداخلية قد استلمتهم بالفعل...!!
اي انهم لم يبدأوا الخدمة فعليا في صفوف قوات الأمن المركزي و بالتالي مش تبعنا...!!!!!
حتى تتم المأساة المبكية المضحكة على الوجه الأكمل...!!!!!
-في العالم المتحضر و نصف المتحضر حادثة مثل هذه تسقط حكومات و تتسبب في تشريعات و قرارات و قوانين جديدة للحيلولة دون تكرارها..
بينما سلو بلدنا ان تستغرق الحادثة اسبوعان من الإهتمام ليس اكثر ..لجان تقصي حقائق و مقالات بالصحف و ادانة و شجب على مواقع التواصل الاجتماعي و حلقات توك شو..!!
اسبوعان او حدث اخر جلل يستولي على اهتمام الناس و رغيهم ايهما اقرب
لتدخل الحادثة الى الأرشيف في انتظار حادثة اخرى اكثر او اقل بشاعة ..!!!!
ملحوظة اخيرة
اهالي القرية التي فقدت اكثر من خمسين طفلا في حادث قطار اسيوط منذ حوالي شهرين صوتت بأغلبية ستحقة لدستور الإخوان و السلفيين....!!!!!!!
و هم ما سيفعله ايضا اهالي ضحايا و مصابي ىحادثة البدرشين في اية انتخابات برلمانية او رئاسية قادمة..!!!!!
هذا هو المواطن المصري و لا تعليق
و الى لقاء في كارثة قادمة لنكتب نفس الكلمات......

fb comments

wibiya widget

LinkWithin

Related Posts with Thumbnails