Monday, 18 February 2013

عن فضائيات و فيسبوك و تويتر الأيام دي..اكتب

اللي بيحصل حوالينا كل يوم و نتابعه نهارا و ليلا ما ينفعش نسميها (أحداث)....
احنا ممكن نسميها (أحداث بالهبل) او (هبل أحداث) او (جنون احداث)...!!!!!!
و انا باتابع اللي بيحصل يوميا بأحس اني (بأنهج) و (أهنج) في نفس الوقت..!!!
نفسي بيتقطع و انا ماسك الريموت في ايد و الأيباد في يد و عيني على الإنترنت و أذني مع التليفزيون و عقلي سارح في حوار مختلف خاااالص على اللي بقرأه ع النت او باسمعه في التليفزيون..!!!!
معركة هنا و اضراب هناك و اعتصام في مكان اخر...
معارك كلامية اغلبها خرج عن كونه سجال او جدال سياسي و دخل في مرحلة قلة الأدب و التجاوز و السفالة..!!!!
قضايا بعضها تافه و هامشي تفرض له ساعات من ارسال الفضائيات و اعداد كاملة من الصحف....
 و اخرى ربما تسقط حكومات و انظمة في دول أخرى و لكن أخرها ٥ دقائق في برنامج او فقرة في موجز او خبر في جورنال...!!!!
الإخوان و السلفيين متغاظين قوي من الفضائيات الليبرالية و بيعتبرونها هي اللي مبوظة البلد و مجرأة الناس على الحكومة...!!!!
و الفضائيات و مقدمو برامج التوك شو فرحانين قوي و حاسين بالفخر انهم بينكدوا على الإخوان و بيقلقوا منامهم...!!
 اضافة طبعا الى ان شعور الفرد بأنه مهم و مؤثر و محرك للرأي العام شيء يدعو للإنشكاح و تضخم الذات و ربما يؤدي في النهاية الى جنون العظمة ..!!!
فضائيات الذقون دي بقى موااااال تاني خاااااااااالص...!!
المحطات الفضائية دي كلها حمادة و اخواننا اصحاب الجلاليب و اللحى البيضاء و فضائياتهم حمادة تاني خااالص..!!
انا في رأيي المتواضع  ان اخواننا بتوع الفضائيات السلفية حبوا الموضوع قوي..!!
و اصبح نقد فضائيات الليبرالية لهم محببا لقلبهم و في مصلحتهم للغاية..!!
و اصبح شعارهم:
 انقد اكتر...اعرض لي فيديوهات اكتر...اكتر...اكتر...اكيد في اكتر...!!!!!!!
و اصبحت الحكاية كالتالي:
واحد من اللي مسمي نفسه الشيخ فلان او ابو فلان يطلع يقول كلام عجيب غريب مثير اقل ما يمكن ان يقال عنه انه مُسِف و في احيان اخرى يكون خارج قدرة اي عقل سوي على استيعابه و فهمه..!!
تتلقف الحوار دة طبعا فضائية ليبرالية او برنامج توك شو او برنامج ساخر كبرنامج باسم يوسف مثلا
فتقوم بعرض كليب يتضمن هذا الكلام الخارج عن حدود اللياقة و الأدب و الأخلاق و الدين بل خارج عن حدود الزمن....!!
تقوم بعرض هذه النوعية من المقاطع رغبة منها في النيل من اصحاب التيار المتمسح بالدين او كنوع من الدعابة و السخرية من امكانية ان  حد ممكن يقول الكلام اللي بيتقال دة اساسا او من اجل إرعاب الناس من التيارات الدينية بإعتبار ان هؤلاء هم ممثلوهم و نخبتهم فكيف سيكون حال عامتهم..؟!!!
يفترض اصحاب فضائيات الليبرالية انهم هكذا ينالون او بالأحرى (ينكدون) على اصحاب الذقون...،
 الا ان اصحاب اللحى لديهم حسابات اخرى تماما بإعتبار ان عرض منتجاتهم في فضائيات الليبرالية الأكثر مشاهدة من فضائياتهم هو انجاز لا يقدر بثمن حتى و ان صاحب هذا نقد او سخرية لاذعة..!!
فنسبة مشاهدة فضائية مثل سي بي سي مثلا لا يمكن مقارنتها بنسبة مشاهدة فضائية مثل الحافظ مثلا...
الا انني اكاد أجزم ان ما تعرضه برامج سي بي سي سواء التوك شو او برنامج باسم يوسف من مقتطفات من بعض الهزي الذي يتم تقديمه في فضائية الحافظ مثلا قد زاد من نسبة مشاهدتها و متابعتها بل و شهرة مقدمي البرامج بها  اضعاف مضاعفة..!!
و كلما زادت السخرية و التريقة كلما زادت الشهرة و الشعبية كلما زاد هؤلاء المدعين في اراءهم المتطرفة من اجل حلقات جديدة من السخرية و التريقة و بالتالي شعبية اكثر لهم و بالتالي تزداد نسبة متابعيهم و مشاهدي محطاتهم الفضائية فيزدادوا تطرفا من اجل سخرية اكثر فمتابعة اكثر فتطرف منهم اكثر و هكذااااا...!!!!!!
اتحداك لو كنت سمعت من قبل او شاهدت حلقة واحدة للشخص المدعو ابو اسلام او الأخر محمود شعبان (هاتولي راجل) قبل ان يسلط الضوء عليهم باسم يوسف  او وائل الإبراشي و غيرهم من خلال برامجهم ذات نسبة المشاهدة العالية..

اما الفيسبوك او (اساحبي بوك) فلقد سيطرت عليه السياسة تماما و احكمت سيطرتها بل استولت عليه..!!!
اتذكر قبل ثورة ٢٥ يناير عندما كان الفيسبوك شبكة اجتماعية بمعنى الكلمة..تبادل للأغاني و الفقرات و الكليبات الكوميدية..رفع صور و التعليقات عليها..العاب و مسابقات غارقة بالطبع في السطحية و التفاهة..نقار يومي بين الأهلاوية و الزملكاوية و صفحات تتوعد بعضها البعض قبل و بعد المباريات..
بس دة كان زمان..دة فيسبوك ٢٤ يناير ٢٠١١
اما فيسبوك النهاردة فهو عبارة عن سجالات بين صفحات الليبراليين و صفحات الإخوان و السلفيين ..بين صفحات كارهي البرادعي و بين صفحات مريدي البرادعي و مؤيديه....
بين كارهي حمدين و محبيه.... بين كارهي عبد الناصر و محاسيبه و مجاذيبه ....بين المواطنين الشرفاء اللي شايفين ان بالدستور العجلة تدور و بين من قرروا ان دستور الإخوان ما يمشيش عليهم..!!!
كل اللي فات دة جميل و لا غبار عليه و لكن طريقة التنفيذ هي التي تطرح ١٠٠٠ علامة استفهام و تعجب بل و غضب
معظم الصفحات لا تستخدم وسائل الإقناع بوجهة نظرها بقدر استخدامها و تبنيها لوسائل تشوه و تسفه من الطرف الأخر...!!
و دة برضة مش قضية كبيرة طالما ان التشكيك في الطرف الأخر يتم من خلال معلومات سليمة و حقيقية .. !!
الا ان للأسف الشديد اغلب ما يتم تداوله من خلال صفحات الفيسبوك ليس الا تشويها اكثر منه معلومات قيمة يمكن الاستفادة منها او الإستوثاق من مصدرها..!!!!
اللافت للنظر ان الصفحات السياسية دي انتشرت بشكل غريب و غير عادي...!!
و يبدو ان هوجة الهجوم على ادمنز بعض الصفحات قد شجع الكثيرون على الإعلان عن شخصياتهم الحقيقية رغبة منهم في تحقيق شهرة او ان يتم استضافتهم من خلال الفضائيات و ما اكثرها  خاصة ان اغلب ادمنز الصفحات دي شباب صغير في السن ربما معظمهم طلبة جامعيين...
موضة اخرى لاحظتها من خلال متابعتي لعدد من الصفحات على فيسبوك و هي موضة استجداء اللايكات او الكومنتس....!!!!
و مش عارف ايه الحكمة في كدة...؟!!!
يتم استخدام اساليب غريبة من اجل استجداء اكبر عدد ممكن من اللايكات من خلالىالإدعاء ان الصفحة يتم اختراقها او ان هناك عدد مهول هلامي فضائي من الريبورتات ضد الصفحة و لابد من عمل ملحمة الكترونية من اعضاء الصفحة من اجل التصدي لتلك الحملة الهوجاء الشعواء من اعداء الديمقراطية و حرية الرأي التي تريد ان تخرس صوت الحق و الضمير من خلال الريبورتات التي يقوموا بارسالها لادارة الفيسبوك من اجل اغلاق الصفحة....!!!!!!!!!!!
احدهم شرح لي مرة ان حرب اللايكات دي لاىتعدو اكثر من كونها سبوبة ليس الا و ان الأمر مرتبط برفع قيمة الصفحة من خلال زيادة اللايكات ...الخ
من الأخر الفيسبوك اصبح في اغلب الأوقات لا يطاق بعدما فقد قيمته كشبكة تواصل اجتماعي تقرب بين الناس و تختصر المسافات و فقد ايضا دوره كمنبر سياسي توعوي و مصدر للمعلومات بعدما اصبحت اغلب المعلومات التي يتم تناقلها من خلاله معلومات مضروبة...!!!

اثق بتويتر كمصدر للمعلومات و ايضا في كون اعضاؤه و مريدوه  اكثر نضجا سياسيا ممن على فيسبوك..!!
فكرة تويتر في حد ذاتها فكرة عبقرية..
فكرة ان تلخص فكرتك في ١٤٠ حرفا فقط...
اي ان ما عليك الا ان تلخص مئات الكلمات في عدة كلمات من ١٤٠ حرفا فقط لا غير..!!
الا ان سكان تويتر يعاب عليهم عدة نقاط
اولا ان تويتر يقيس اهمية الشخص بمدى شهرته و ليس بما يكتبه او بفكره...
بمعنى ان تجد شخصبة ما لديها الالاف المعجبين حتى و ان كانت ما تكتبه ليس اكثر من كلام فارغ و لكن الشخصية شهيرة و بالتالي تحظى بالاف المعجبين و المتابعين..!!!
و ربما تجد شخصا اخر يبدع بالفعل في تغريداته فهي تغريدات في الصميم و من العيار الثقيل الا انه شخصية مجهولة لا احد يعرفه و بالتالي لا يملك الا مئات و ربما عشرات المعجبين و المتابعين و بالتالي لا تنتشر تلك التغريدات و لا يتم تداولها على نطاق واسع بإعتبار ان مغردها شخص لا قيمة له من وجهة نظر سكان كوكب تويتر بالقطع..!!
ايضا هناك بعض المغردات يعتقدن ان الأباحة و السباب و الصياعة هي اقصر طريق للشهرة و لزيادة المتابعين في حرب الفولورز المحمومة على تويتر
فتجد فتاة او سيدة و هي تسب بألفاظ قد يخجل بعض الرجال من التلفظ بها في حواراتهم الخاصة و داخل الغرف المغلقة..!!
و لا اعلم هل هي رغبة عند البعض في اثبات ان (البنت زي الولد ماهيش كمالة عدد) ام انه رغبة في الشهرة و اصطياد متابعين اكثر..؟!!!
ايضا توجد ظاهرة تويترية غريبة لاحظتها و هي ان مشاهير تويتر يعفون كثيرا على الرد على متابعيهم و تعليقاتهم...!!!!
و لا ادري اهو مرض الشهرة ام جنون العظمة ام الإنشغال ام التناكة ..؟!!
المشكلة ان كثير من المشاهير يتعامل مع تويتر ليس بإعتباره مغردا ضمن المغردين على الموقع و لكن بإعتباره مغرد بريشة ..
يغرد فقط و لا راد لكلامه او تعقيب او نقاش حوله..!!!!!


اعتقد ان ما ذكرته هي بعض من السلبيات التي نلمسها بأنفسنا من خلال متابعتنا للفضائيات او لشبكات التواصل الإجتماعي...
بعض من كل...فالسلبيات للأسف كثيرة...
و ربما كان للحديث بقية


14 comments:

  1. اعتقد ان كلامك صحيح
    كل مصدرى للاخبار هو موقع الموجز و ده بيجيب من الكل
    بس راى مجروح اغلب فرجتى على التلفزيون قناة براعم
    و الفيس عملت الغاء متابعة لاغلب اصحابى علشان مكرهومش
    و متابعة منه الاقارب و صفحة كلنا خالد سعيد و باسم يوسف
    اعتقد صحيح هو الى شهر اصحاب الذقون وسطنا لانى اساسا ماسحة قناوات الغباء من الدش
    بس معلومة نسبة مشاهدة السى بى سى اعلى من الحافظ معرفش
    لانى اعرف اصحاب ليا مبيتفرجوش على قنوات بدون ذقون على انه تضيع لوقت عبادة الله
    و معتبرين فرجتهم على قنوات المسماة دينية عبادة بتمحى ذنوب :-((
    هو ملحوظتى انه لحد دلوقتى باسم مقربش من انتقاد الالتراس بشكل واضح ؟ خايف و لا
    متعاطف؟ عموما هما بقوا خارج السيطرة كالخلايا السرطانية
    التويتر مليش فيه و لا فى متابعته :-) و السبب انى اساسا مبمسكش موبيل الا لمكالمات مهمة فقط
    انا بقى عايزة اسالك انت اخبار شغلك ايه
    مش فضول و تدخل
    عايزة افهم البلد ماشية و لا واقفة
    فعلا الناس بتشتغل و الاعلام بيبلغ بالانهيارات و لا ايه
    اهلى على المعاش و الى شغالين حكومة اهم بيروحوا و بيقبضوا وملهمش دعوة بحاجة و لا بحتى بشغلهم :-(
    و الى خاص اهم بيتنططوا كل شوية فى حتة بسبب التقليص من العمالة المستمر
    كل ده و اسعار الشقق و المدارس و الغذاء و العربيات و البنزين فىارتفاع
    طيب ازى الناس عايشه؟ بجد
    و لا انت حالاتى برة البلد

    ReplyDelete
  2. لما لاقيتني عماله اجري يمين وشمال ورا محمود سعد وعمرو اديب والمرازي الي اخر الناس قلت لأ انا كده هلسع وانا مش ناقصه
    وكله كلام مافيهوش حلول اصلا
    اللي بيشتم واللي بيفضح واللي شمتان
    وقنوات قاعده لقنوات
    قلت لأ
    فابطلت اشوف حد الا ساعات ادخل علي اليوتيوب اشوف باسم
    وفعلا السياسين بقوا عاملين زي الفنانين ليهم معجبين ومؤيدين
    لوقالوا ريان يافجل هيسقفاوالهم

    ReplyDelete
  3. حقيقة

    بس الحل أن الإنسان مايبقاش مع الموجة .. لكن الانسحاب مش حل ، لأن كل دا بقى المجتمع
    بقى الأسفلت اللى بنمشى عليه .. فمش هاينفع نقول .. حرام !

    ReplyDelete
  4. الإخوان و السلفيين متغاظين قوي من الفضائيات الليبرالية و بيعتبرونها هي اللي مبوظة البلد و مجرأة الناس على الحكومة...!!!!
    و الفضائيات و مقدمو برامج التوك شو فرحانين قوي و حاسين بالفخر انهم بينكدوا على الإخوان و بيقلقوا منامهم...!!

    هو ده لب الموضوع .. واهو في اﻵخر ظهور للطرف الأول وسبوبة للطرف التاني

    تحياتي

    ReplyDelete
  5. بسم الله الرحمن الرحيم .. لا اله الا الله
    Umzug - Umzug wien

    ReplyDelete
  6. شكرا على الموضوع المتميز
    Dank Thema Wohnungsräumung

    ReplyDelete

نرحب بالرأي و الرأي الأخر

fb comments

wibiya widget

LinkWithin

Related Posts with Thumbnails