Monday, 10 December 2012

من الوطني للمتأسلمين يا وطن لا تحزن

لا شيء يتغير في مصر على الإطلاق
مهما تغيرت المسميات و الوجوه تبقى نفس الأساليب العفنة و الحقيرة تفرض نفسها بقوة على المسرح السياسي
سبحان الله
تتبدل الأدوار و تتغير المواقف
اعداء الأمس اصدقاء اليوم...
حلفاء الأمس هم الد اعداء اليوم
الا يخجل هؤلاء الأشخاص من انفسهم و هم يسبون و يشنون حملات اعلامية على من كانوا يشيدون به و بوطنيته و اخلاصه و ثوريته..؟!!
هل اصبح البرادعي الأن عدوا للثورة و فلول؟!!!!!!
البرادعي فلول و هو ايقونة الثورة و قائدها الروحي..؟!!
هل اصبح كل من هو رافض لتغيير شكل مصر و تركيبتها و هويتها و شكلها هو فل و عدو للثورة و الثوار..؟!!
ما هذا العبث..؟!!
هل يوسف الحسيني و يسري فودة و منى الشاذلي اصبحوا فلولا ..؟!!
هل اصبح مجدي الجلاد رئيس تحرير المصري اليوم السابق و الذي كان هو و جريدته احد اسباب ايقاظ وعي الشعب المصري في السنوات السابقة لثورة يناير المجيدة فلولا..؟!!
هل ابراهيم عيسى و هو من علمنا الثورية و الوطنية من خلال اصداره لصحيفة الدستور منتصف التسعينات و التي كانت كالحجر الذي القي في مياه السياسة المصرية الراكدة فحركها و ايقظ وعي الشباب و احيا بداخلهم الأمل في ان البلد دي ممكن تتغير..، هل اصبح ابراهيم عيسى فلول..؟!!
نفس الأساليب اياها
تشويه المعارضين و اغتيالهم معنويا و سياسيا
زمان ايام الوطني المنحل كان التشويه من خلال الإتهام بالعمالة لأمريكا و الخيانة و انعدام الوطنية..الخ
اما اليوم فزادت تهمة اكثر بشاعة و اكثر صدى لدى البسطاء و الأميين الا و هي تهمة الكفر او على الأقل معاداة الإسلام و تطبيق الشريعة..!!
نفس الإسلوب القذر في استغلال جهل اكثر من نصفىالشعب المصري و انعدام ثقافته و محاولة استعداء هذه الطبقات لليبراليين و دعاة الدولة المدنية و محاولة زرع فكرة ان هؤلاء الليبراليين ما هم الا اعداء لله و رسوله..!!
اسلوب بخيص و قذر و خصومة سياسية غير شريفة بالمرة
و للأسف الشديد ان هذه المحاولات الرخيصة لتشويه الأخر و السيطرة على عقول الأميين و البسطاء و التحكم فيها تتم من خلال خطاب ديني يدعي ان هؤلاء هم المسلمون و من عداهم هم اعداء الدين و الوطن..!!
و الله اعلم ان الدين منهم براء و انهم بعيدون كل البعد عنىصحيح الدين و اخلاقه السمحة الكريمة..
يكفي ان تشاهد مقاطع لكبار شيوخهم و منظريهم و كمية المغالطات و الاسفاف و السب و القذف و اهانة الأخر التي تنضح بهاةتلك الخطب و اللقاءات لتدرك مدى الضحالة الفكرية و الأخلاقية لهؤلاء الأشخاص ممن يطلقون على انفسهم شيوخ..!!
نفس اساليب البلطجة و العنف البدني الذي ينم ممارسته ضد المعارضين و المختلفين معهمةفي الرأي..
قديما كان الوطني يستخدم الشرطة كباطجية لهذا النظام و اداة لتأديب المعارضة و النشطاء
اما اليوم فهؤلاء اكثر تطورا و تقدما ووعيا و عراقة في البلطجة عن الوطني المنحل
هؤلاء يعتمدون على ميليشياتهم الخاصة في تأديب معارضيهم و تقليم اظافرهم بل و قتلهم.. !!
نفس الإسلوب القديم
من الاعتماد على جهل هذا الشعبة و ان نحو 50% من ابناء هذا الشعب من الأميين الذين يجهلون القراءة و الكتابة..
كم اعتمد الوطني المنحل على هذا الجهل لضمان شراء الأصوات و السيطرة على حكم مصر لعقود طويلة
و يبدو ان الجهل و الأمية سيكونان مفتاح حكم هذا البلد لعقود اخرى قادمة
فالأصولية الإسلامية و التطرف الديني لا ينموان الا في بيئة صالحة لنمو هذه الأشياء تسمى (الجهل)
لاشيء تغير في طريقة ادارة هذا البلد
الاعتماد على نفس الأساليب القديمة للسيطرة على البلاد و العباد
تشويه معارضين و قبضة امنية و عصا غليظة و تكميم افواه و تطرف ديني
كل هذا ينمو و يترعر في بيئة من الجهل و الأمية والسيطرة على البسطاء تحت ستار الدين..


لسة يا مصر لم يأن  الأوان.... 

5 comments:

  1. بالعكس
    انا شايف مصر فعلا تغيرت
    ووضعها أصبح أسوأ مما كانت عليه بمراحل

    ReplyDelete
  2. إن شاء الله خير
    عن نفسي بعرف أقرأ واكتب
    بس ولا فاهمة حاجة في اللي بيحصل حاجة !!!!

    ReplyDelete

نرحب بالرأي و الرأي الأخر

fb comments

wibiya widget

LinkWithin

Related Posts with Thumbnails