Wednesday, 7 March 2012

البلكيمي و صكوك الغفران

صدق القائل:
"مصائب قوم عند قوم فوائد"
تنطبق هذه المقولة بحذافيرها على واقعة نائب حزب النور (البلكيمي) بطل واقعة (المناخير) الشهيرة...!!
و قد يندهش البعض و يتسائل:
و ما الفائدة المرجوة من فضيحة احد النواب و (تجريسه) بهذا الشكل بل و انهيار سمعته و خروجه من البرلمان بهذا الشكل المهين..؟!!
الحقيقة ان القضية ليست في (البلكيمي) في حد ذاته و انما فيما يمثله البلكيمي في نظر قطاع عريض من جماهير الشعب المصري التي اختارت برلمان الثورة على هذا الشكل الذي خرج به..!!
النائب (البلكيمي) يمثل التيار السلفي...و التيار السلفي  يمثل في نظر الكثيرين من ابناء الشعب المصري الوكيل الحصري للدين و التدين...!!
قطاعات عريضة من ابناء الشعب المصري اغلبهم من اهل الريف و القرى و النجوع يرى ان (السلفيين) هم االإسلام و الإسلام هو السلفيين...!!
بل ان (السلفي) في نظر هؤلاء هو المسلم و ما عداه هو مسلم (غير مكتمل) الإيمان....!!
الإسلام -للأسف الشديد- في نظر قطاع عريض من قطاعات المجتمع المصري تم اختزاله في لحية و زبيبة صلاة بدونهما فالأيمان محل شك و موضع مراجعة...!!
بالتأكيد هناك اسباب عديدة وراء هذا المفهوم (المغلوط)  لا داعي لسردها الأن و ان كان ينبغي الإشارة ان الجهل و قلة الوعي من اهم اسباب تفكير قطاع عريض من الشعب بهذا الشكل.
و ما علاقة حادثة (البلكيمي)  بهذا.....؟!!
في رأيي المتواضع ان حادثة البلكيني ربما تجعل الكثيرين من (دراويش) السلفيين يعيدون النظر في صفة (القدسية) التي قاموا بخلعها على التيار السلفي و المنتمين اليه.
ربما تورط (البلكيني) في  شبهة (كذب) و (ادعاء)   و هو ما يضعه في مصاف (البشر) مثلنا جميعا و ينزع عنه صفة القداسة التي منحها له بعض من مؤيديه و محبي التيار المنتمي اليه .
ربما ادرك (مريدو) التيار السلفي و رموزه انهم ناس (عاديين) زينا كدة....يصيبون و يخطئون....يجتهدون في الأعمال الصالحة و في التقرب الى الله عز و جل  و لكنهم ليسوا معصومين من الخطأ.
ربما ادركوا ان لا احد يحمل (توكيل) الإسلام و لا (صك) الغفران و لا (مفتاح) الجنة...
فالإسلام دين بلا (كهنوت) و كلنا كمسلمين نجتهد في اعمالنا نخطىء و نصيب...لنا  هفواتنا و اخطائنا كبشر و لنا اجتهاداتنا و حسناتنا....
مفيش حد مسلم و حد تاني مسلم (بشرطة)....
الفرق بين المسلم و المسلم عند الله عز و جل بالتقوى و العمل الصالح و ليس باللحية و الزبيبة او بشهادة من حزب ما انني (سلفي) و بالتالي فأنا (منزه) عن الخطأ....!!!!!
ارجو ان تكون واقعة النائب (البلكيني) دافعا لأن يراجع (دراويش) السلفيين مواقفهم تجاههم و ان يسحبوا ذلك التفويض الموقع (على بياض)  الذين منحوهم اياه بإعتبارهم سيصطحبوا مريديهم معهم الى الجنة...!!!
اتمنــــــــــــــــــــــى ذلك.......و ان كنت أشك...!!!!

10 comments:

  1. شوية بشوية الامور بتبان
    والناس ابتدت تكتشف ان مش كل ماله دقن صالح
    لازم الدقن تكون تمام للدين
    ويترجم ده في اقوال وافعال
    ويكون صاحب الدقن ده قدوة حسنة للجميع

    ReplyDelete
    Replies
    1. كلام جميل و كلام معقول
      بس مين يقرا و مين يسمع؟!!

      Delete
  2. بيتهيالي هما عمرهم ما هيكتشفو الحقيقه دي
    للاسف الناس مفكراهم اﻻسﻻم الحقيقي وكم من مسلم هو عند الله افضل من ميت سلفي
    الله يهديهم ويصلح حال البلد ال مال ويهدينا جميعا

    ReplyDelete
    Replies
    1. اللهم امين
      و لكنه الجهل قاتله الله هو سبب هذا الفكر الذي يسيطر على العامة تجاه السلفيين ووضعهم في مصاف القديسين

      Delete
  3. لأ الناس بيقولوا لك هو وحش وكخة لوحده والحزب ربنا يخليه فصله لأنه حزب بتاع ربنا وميحبش الغلط ابدا
    والبلكيمي مجرد بضاعة افسدها الهوى
    السؤال الحقيقي هو: هل تكرار نفس الحادث بنفس الملابسات"وهم خلاص خدوا بالهم" بعد انتخابات الرئاسة ينجم عنها فصل ولا دفاع مستميت وتنكيل بمن فضحه؟
    ده اخر بلكيمي ها يتفصل
    إلا ان يشاء الله

    ReplyDelete
    Replies
    1. تفتكري حادثة زي دي هتفوق دراويشهم و مجاذيبهم....؟؟!!!!!!!!!
      اشك بصراحة

      Delete
  4. أخى الكريم،
    البلكيمى لايمثل إلا نفسه
    وكما ذكرت لايوجد احد معصوم من الخطأ
    فلايوجد أحد معصوم من الخطا الا الانبياء
    والتيار السلفى ليس وكيلا للدين والتدين
    فالدين ليس حكرا على أحد
    ولايوجد أحد حجة على الدين ولكن الدين حجة على الناس جميعا
    وكلنا مسلمون
    والاسلام دين متكامل
    عبادات ومعاملات
    ومن جعل الدين فقط فى لحية وصلاة وعبادات فقط
    هم التيار العلمانى الذى لايريد تحكيم الشريعة كقانون
    قانون يطبق على السلفيين قبل غيرهم
    وكما قال دكتور مصطفى محمود فى كتابه علم نفس قرآنى جديد
    "إن الإسلام هو الدفاع الاستراتيجى لهذه المنطقة كما فعل فى الماضى حينما صد الهجمة الصليبية وحينما انكسرت على حائطه جحافل التتار..والغرب لن ينسى هذه الهزائم ..وهو لهذا يريد أن يقتلع هذه الشوكة التى فى طريقه..وهو يركز هجومه هذه المرة على الإسلام نفسه فيحاول تشويهه ثم يتسلل إلى المؤسسة التعليمية الدينية تحت مسميات زائفة مثل تجفيف الينابيع زاعماً أنه يريد أن يحمينا من الإرهاب ثم يتسلل إلى برامج التعليم فى الأزهر فى محاولة لعلمنة الأزهر ثم يتسلل إلى حصن القرآن الحصين فى محاولة اخيرة لاختصار مقرراته تحت زعم التخفيف على الطالب..وماهو إلا التسلل المدروس لدك الحصون والمعاقل واحدا بعد الآخر..."

    الناس شايفة ان التيار الاسلامى عامة هو اللى بيحاول تطبيق الشريعة فى حياة الناس كقانون..
    ولذلك اختارهم الناس لكتابة الدستور وليمثلوهم

    وتطبيق الشريعة ليس حكرا على التيار الاسلامى فقط
    بل هو واجب كل مسلم..
    حتى لاتقول لى توكيلات حصرية!

    ماذا فعل غيرهم من اجل تطبيق الشريعة

    ماذا فعلوا عندما سقطت الخلافة؟
    انهم يتحدثون بطريقتك عن دروايش!!
    وعن وهابية والتى أعلم انك ستأتى بشبهات عنها وجاهز لردى عليها
    ويتحدثون عن بكينى وخمر! وكانها القضايا الرئيسية فى حياة الشعب المصرى!!

    ثم يذهبون من خلال وثيقة السلمى لتمرير كلمة "مدنية فى الدستور"
    وباعطاء الجيش امتيازات الهية!!
    ثم ينزلون الشوارع يطالبون بسقوط حكم العسكر!!
    أى نفاق ذلك! وأى تدليس وكذب ذلك!

    البلكيمى كغيره من الكاذبين او الخاطئين سيلقى عقابه..
    الرك على التيارات الاخرى اللى سايبه نوابها يخطأوا وبيجائروا بالغلط وكأنهم معصومين من الخطأ..

    ReplyDelete
    Replies
    1. dr.ibrahim:
      انا لا اقبل التعميم سواء على السلفيين او غيرهم
      و لكني انتقد من يؤلهون اي سلفي لمجرد انه بلحية او زبيبة صلاة
      انا ارى ان السلفي بني ادم يصيب و يخطىءو ليس اله
      و بالتالي فهذه الحادثة لها فائدة ربما تعيد تفكير الكثيرين الى الصواب تجاه التيار السلفي الذي مثله مثل اي تيار سياسي فيه الصالح و فيه الطالح
      تحياتي و احتراماتي

      Delete
  5. ثقافة الهزيمة .. الناس اللى فوق و الناس اللى تحت


    و نشرت جريدة المصرى اليوم فى 17 فبراير 2012 فى برنامج «محطة مصر» للإعلامى معتز مطر على قناة «مودرن حرية» وجه النائب أبوالعز الحريرى اتهاماً لأحد كبار أعضاء المجلس العسكرى بالتورط فى تهريب 4 مليارات دولار للخارج، وقال إن إحدى الشخصيات تقدمت ببلاغ رسمى عن وجود 15 مليار دولار «أموالاً قذرة» فى البنك المركزى، وقدمته لعدة جهات من بينها المخابرات الحربية التى أخبرته بأنه تمت إحالة البلاغ لأحد كبار أعضاء المجلس، وبعد عدة أيام فوجئت بخروج 4 مليارات دولار من هذا المبلغ خارج مصر،

    وأضاف «الحريرى» أنه يتقدم باستجواب للمشير حسين طنطاوى حول هذا الموضوع، إلى جانب استجواب آخر حول المصرف العربى الذى وصفه بـ«المصرف الملعون»، لأنه «مغسلة للأموال القذرة» فى مصر، ويتربح منه المسؤولون منذ عام 1974، ولا توجد رقابة عليه، وتتعمد وحدة مكافحة غسل الأموال بالبنك المركزى تجاهله تماماً... ...باقى المقال فى الرابط التالى

    www.ouregypt.us

    وأحلى من الشرف مافيش

    ReplyDelete
  6. anonymous:
    صدقت....
    احلى من الشرف مفيش

    ReplyDelete

نرحب بالرأي و الرأي الأخر

fb comments

wibiya widget

LinkWithin

Related Posts with Thumbnails