Tuesday, 14 February 2012

شخصيات

لست من محبيها.....
و لست مقتنعا بها كمذيعة موهوبة.....
ربما تكون مذيعة مجتهدة الا انها من وجهة نظري ليست موهوبة....

و هناك فرق كبيــــــــــر بين الموهبة و الإجتهاد....
احترم مواقفها و أرائها كمواطنة صرية بعيدا عن المهنية او الأداء الإعلامي....
أتحدث هنا عنها لا بصفتها اعلامية و لكن بصفتها مواطنة مصرية ارى انه قد (انتهكت) حقوقها...

 ما فعلته معها الإدارة الجديدة لقناة (التحرير) من نشر عقد العمل الخاص بها مع القناة على صفحات الإنترنت  بما يتضمنه هذا العقد من بيانات خاصة بها كالعنوان و رقم بطاقة الرقم القومي  و ايضا تفاصيل عقدها مع القناة ماديا...بل و تفاصيل عقدها مع قناة دريم التي كانت تعمل بها من قبل...انما يندرج تحت بند (الإنتقام الرخيص)..
يفترض ان هذه المعلومات هي معلومات سرية و تخص الموظف و جهة العمل فقط و غير مسموح (قانونيا) و قبلها (أخلاقيا)  الإطلاع عليها..
هذا التصرف من ادارة القناة الجديدة يثبت ان قناة (التحرير) قد تم سرقتها بالفعل  و افراغها من مضمون رسالتها التي كنا نتوسم فيها خيرا ..
لينتهي بذلك حلمنا بقناة تليفزيونية ثورية مختلفة, و لتنضم قناة (التحرير) الى إخواتها في قائمة الفضائيات (أياها) على نايلسات  كرقم ضمن اكثر من 500 قناة تليفزيونية...!!





فرق كبير بين تعريف كلمة (نجم) في عالمنا العربي و بين معنى كلمة (نجم) في العالم الأخر  (أوروبا و الدول المتقدمة)....
في اوروبا و الدول المتقدمة ادركوا ان (النجومية) سلاح ذو حدين...
ادركوا ان النجم  مثلما يجني ارباح و مكاسب مهولة (مادية) و (معنوية) بسبب شهرته و نجوميته عليه ايضا ان يدفع ضريبة تلك الشهرة و النجومية و يتحمل مسئولياته تجاه مجتمعه و محبيه..
دة طبعا في اوروبا و الدول المتقدمة...
و ربما ايضا في العالم العربي هناك من النجوم من أنعم الله عليهم بنعمة (الإحساس) بالأخرين..
فالإحساس نعمة...
الا انه للأسف هناك ايضا من يهنأ بحلاوة (الشهرة) و (النجومية) و يرفض دفع ضريبتها...
هناك من يستمتع بالنجومية و لكنه يكره مسئولياتها...
من لا يدرك انه بدون (الناس) فلا شهرة و لا نجومية و لا فلوس...
من فضل السفر الى (إندونسيا) للإستجمام و الفسحة و تمضية اوقات (لطيفة) و (جميلة) بينما الدمع لم يجف في عيون أمهات شهداء (بورسعيد) بل ان دم الشهداء لم يبرد بعد...
من قرر الفرار من منظر الدماء و البكاء و اشكال و رائحة (الناس الغلابة)  الى المنتجعات السياحية حيث الماء و الخضرة و الوجه الحسن ...
من نسي أصله و تنصل من  أهله و ناسه....!!




قديما أطلقوا على الراحل كمال الشاذلي...
"رجل لكل العصور"
رجل استطاع ان يرتدي (البدلة) المناسبة لكل عصر...
استطاع التأقلم و الإنسجام  مع (اشتراكية) عبد الناصر....و (رأسمالية) السادات....و (مهلبية) مبارك....
دافع عن كل تلك الأنظمة بكل الإخلاص و الحماس حتى و ان بدت متعارضة في توجهاتها...
فلقد كان قادرا على تغيير (افكاره) و (توجهاته) بشكل اكثر سهولة من تغيير جواربه...!!
و ربما لو كان الله قد أمد في عمره لربما كنا رأيناه من اشد الثوريين دفاعا عن الثورة و مطالبا بضرورة حمايتها...!!
الا ان دة كان زمااااااااااااااااااااااااااان
فلقد ظهر الأن في الفضائيات نسخة الألفية الثالثة من
"رجل لكل العصور"
او بالأحرى
"رجل لكل السلطات"
بضم (السين) او فتحها.....مش هتفرق
قديما اشاد بالقائد المغوار "صدام حسين" و و بفلسفة و عمق الأخ القائد "القذافي"....
و برؤية و حكمة الرئيس "مبارك"....
و لطالما طالب "مبارك" بالتدخل دائما لحماية مصر من فساد رجال حكمه (بإعتباره طبعا لا يسأل عن فساد مرؤوسيه)..!!
دائما ما كان يعتبر (مبارك و عياله) خط أحمر لا يجوز الإقتراب منه تصريحا او تلميحا...
يحسب نفسه من الثوار و لكنه في ذات الوقت يرى ان تلك الثورات انما هي مخططات امريكية صهيونية لتحقيق (الفوضى الخلاقة) التي وعدتنا بها (كوندليزا رايس) يوما ما..!!
يزعم انه في قارب واحد مع الشعب المقهور و لكنه في ذات نفس الوقت يرى ان المحتجين و المتظاهرين و المعتصمين انما هم أداة يتم استخدامها ضمن مخطط كبير لتقسيم مصر و اشاعة الفوضى فيها لصالح قوى الظلام الأمريكية...الصهيونية...البرادعية...!!
المجلس العسكري من وجهة نظره (دائما على حق)....و لم لا و هم من يملكون السلطة حاليا؟!!
في انتظار رئيس جديد ...بسلطة جديدة.....
بنفس النفاق...بنفس فلسفة "المصلحة"...
فالحكمة التي يؤمن بها ثابتة و لا تتغير
"اللي يتجوز أمي...أقول له يا عمي"
ثورة....معاها.....
سلطة...أساسي...
شهداء....لازم نجيب حقهم.....
داخلية...هيبتها من هيبة الدولة....
ديكتاتوريون...حكماء...
شعوب  مقهورة....مع الشعب دائما
رجل لكل العصور فعلا...............
و الشيء لزوم الشيء.





"السبوبة"  أولا و ثانيا و ثالثا....................و أخيرا


الإعلانات ثم الإعلانات ثم الإعلانات.....
مش مهم حق الشهداء....و لا يهم اذا كان الرأي العام متقبلا فكرة إستئناف النشاط الكروي  او لا....
لا يهم اطلاقا الأمهات الثكلى و الأباء المكلومين....
لا يهم اي شيء في الكون...فقط (السبوبة)...!!
أما عن تحويله لبرنامجه الرياضي الى برنامج (سياسي) فهو شيء يدعو للتعجب و الإستغراب....
و لكن اذا علمت انه ايضا في سبيل الحفاظ على "السبوبة" فسيزول كل هذا العجب..


فإستمرار السبوبة والحفاظ على أكل العيش لن  يتحققا الا بالإستقرار....
و الإستقرار عند هؤلاء يختلف تماما عن مفهوم الإستقرار لدى طالبي (الستر) فقط...


فطالبوا (الستر) مفهوم الإستقرار لديهم يكمن في العدالة الإجتماعية  و زيادة المرتبات و شعورهم بالأمان في وظائفهم..
اما اصحاب (السبابيب) فمهوم الإستقرار لديهم هو  ان تخرس الثورة او بمعنى أخر "مش عايزين وجع دماغ"..!!
كفاية "اعتصامات" و "احتجاجات" و "ثورات" و كلام فاضي.....و اتركوا السلطة (للعسكر)..فهم الأقدر على قيادة مصر و الوصول بها لبر الأمان....!!!!!
و افكركم بالمنطق اياه:
"السبوبة.....ثم "السبوبة"....ثم "السبوبة"...!!!





مش مهم احنا (شفنا) ايــــــــــه....؟؟!!
مش مهم ابدا ان الناس بتتداول على الإنترنت و التليفونات المحمولة فيديو لها يكشف عن أجزاء من جسدها مش المفروض انها تظهر على الملأ....!!
كل دة بالنسبة لها مش مهم....
الأهم بالنسبة لها انه عندما تم تصوير هذا المشهد و هي عارية تمامالم يكن بموقع التصوير الا (المخرج) و (مدير التصوير) فقـــــــط...!!!


كدة (عداها) العيب بصراحـــــــــــــة...!!!!!
فقط (المخرج) و (المصور) فقط بعدما أخرج المخرج بقية العاملين في الفيلم من موقع التصوير...
غالبا علشان (بتتكسف)....!!!!
انما كون المخرج او المصور عملوا (الدنيئة) معاها و احتفظا بالفيديو (لمتعتهما الشخصية) -على حد قولها- و من ثم انتشر بطريقة او بأخرى على الإنترنت...فهي ذنبها ايـــــــــــــــه؟؟!!
هي عملت اللي عليها...و رفضت ان تتعرى في وجود العاملين بالفيلم....فقط (المخرج و المصور)...!!!
تعمل ايه اكثر من كدة يعني.....؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
هو في ناس كدة.....؟؟!!!!!!!!!!!!
يا مثبت العقــــــــــــــــــــــــــــــــــل و الديـــــــــــــــــــــــن يارب...






فلنفترض انك قمعت ثورة شعبك بالفعل......
فلنفترض ان ألتك العسكرية قد قمعت الثورة تماما......
فكر كدة مع نفسك....
"هتحكم الشعب دة تاني ازاي.....؟!!!"
هل خيالك المريض يصور لك ان بإمكان التاريخ ان يعود للوراء و تستمر جالسا على عرشك جاثما فوق انفاس الشعب السوري مجددا...؟!!
هل تناسيت ان دما قد اصبح بينك و بين شعبك و ان علاقتك ببني وطنك قد اصبحت علاقة (ثأر)...؟!!
كيف ترى لنفسك مخرجا مما انت فيه حاليا....؟!!
المخرج واضح و ظاهر لكل مبصر ولكنك تتعامى عن رؤيته....
تصر الا تتعظ من مصائر من سبقوك....
و كأننا كتب علينا ان نعيش نفس السيناريو من بدايته الى نهايته كل مرة...!!
لا عليك يا سيادة الرئيس السفاح:
فالشعوب العربية عليها ان تدفع من ارواحها و دمائها ثمن سنوات طويلة ارتضوا ان يكونوا فيها مجرد (مفعول به)...
و بعد ان استفاقوا كان لزاما عليهم دفع فاتورة الراحة و الخضوع و الإستكانة.....

6 comments:

  1. رواية "المرايا" _ نجيب محفوظ
    وتجربة تستحق الإشادة والإعجاب

    ReplyDelete
  2. رائع جدا هذا البوست
    انا للاسف هنام الان لان عندي اشراف في المدرسة بكره
    كنت عاوز اتكلم عنه شوية
    تحياتي

    ReplyDelete
  3. بوست دسم وخصوصا ان فيه حاجات أول مرة أعرفها
    والشخص التانى أنا بشبه عليه لكن ذاكرتى مش مسعدانى الصراحة :)

    ReplyDelete
  4. جامد البوست وانا كمان فيه حاجات اول مرة اسمع عنها..وشكراا..

    ReplyDelete
  5. تحياتى على هذه التدوينة المتميزة ... الخلاصة دائما : إن لم تستح فاصنع ما شئت

    ReplyDelete
  6. Thanks for it .. I hope the new Topic is always

    ReplyDelete

نرحب بالرأي و الرأي الأخر

fb comments

wibiya widget

LinkWithin

Related Posts with Thumbnails