Thursday, 30 June 2011

عن المواطنة و (كاريكاتير) ساويرس


احيانا ينتابني احساسا غريبا انني (حالة استثنائية)....!!
او انني استحق ان اكون حالة طبية في عدد من المراجع العلمية المتخصصة في الطب النفسي بإعتبار ان (مفيش مني اتنين)...!!
الحكاية بإختصار انني مسلم...مؤمن بالله و برسوله...الحمد لله أصلي و أصوم...و أزكي ...و حججت لبيت الله الحرام...و اعامل الناس بأخلاق الإسلام التي تحض على البر و التقوى و حب الخير للغير اتقاء الله في الأفعال و الأقوال....الخ
و لكنني و ياللعجب....على الرغم من ذلك فإني أزعم اني (ليبرالي)...!!
مؤمن بالدولة المدنية بإعتبارها الحل السحري لمشكلات هذا البلد...و يرى ان (الموطنة) هي الحل لجميع المشكلات الطائفية التي تندلع بين حين و أخر على ارض مصر...!!
الغريب و العجيب ان تجد من يخرجك من الملة و ينزع عنك اسلامك ان صرحت برفضك للدولة الدينية و بأنك من انصار الدولة  المدنية...!!
ففي نظر الكثيرين لا يجوز الجمع ابدا بين ان تكون مسلما مطيعا لله و رسوله و بين ان تكون (ليبراليا) يؤمن بحق الجميع في الحياة على نفس الأرض تحت نفس العلم...!!
و هو ما جعلني اقتنع انني حالة فريدة  من نوعي تستحق الدراسة...!!
--------------------------------------------------------
منذ حوالي عدة اسابيع..طرحت سؤالا لللإستفتاء بين زوار مدونة الأغلبية الصامتة...و كان السؤال كالتالي:
"هل توافق على تولي قبطي منصب الرئاسة في مصر...؟"
و كانت نتيجة الإستفتاء كالتالي:
طبعا اوافق....هو مصري و له كل الحقوق.......................................38%
لا طبعا مصر دولة اسلامية و لن يحكمها الا مسلم.....................................62%
نتيجة الإستفتاء  التي انتهى اليه طرحت العديد من الأفكار  و التساؤلات في رأسي :
اولا: اذا كان من شارك في هذا الإستفتاء  اغلبهم من المدونين او زوار المدونات  و كان هذا رأيهم فيما يخص المواطنة....فما بالك ببقية ال 80 مليون مصري و الذي تمثل الأمية نسبة لا بأس بها من هذا الرقم...؟!!
ثانيا: لماذا دائما نطالب بالديمقراطية بل و نكاد نقاتل من اجلها و مع ذلك لا نحترم  خياراتها...بمعنى اخر اننا  نريد ان نلعب لعبة و في نفس الوقت لا نحترم قواعدها ...!
اذا اردنا تطبيق الديمقراطية  فعلينا ان نحترم خياراتها و لا نصادر عليها...!!
 فلنفرض ان  صناديق الإقتراع اتت بقبطي رئيسا لمصر....هل سنصادر على حرية الإختيار...؟
هل سيخرج علينا من يقول انه غير معترف بنتيجة الإنتخابات و ما اتت به صناديق الإقتراع لأنها مخالفة للدين...؟!!
ثالثا: هل من حكموا مصر لمدة تقارب الستون عاما منذ عام 1952  و حتى اليوم  كانوا مسيحيين او يهودا....؟!!
لقد كانوا مسلمين و لكنهم للأسف الشديد  كانوا فاسدين....اولهم كان ديكتاتورا دمويا و اخرهم كان لصا محترفا..!!
هل يعني هذا ان كل الحكام المسلمين فاسدين....لا طبعا....و انما يعني ان القضية ليست قضية دين بقدر ما هي قضية كفاءة و نظافة يد.
القضية مش قضية دين....هناك مسلمون صالحون و ايضا فاسدون...مسيحيون صالحون و فاسدون و كذلك الملحدون هناك منهم الفاسد و ايضا الجيد...!!
ايهما افضل لمصر ..المصري المخلص المحب لهذا البلد...نظيف اليد...القادر على النهوض بها و بجميع ابناءها  ايا كانت دياناتهم ..ايا كانت ديانته مسلم كان ام مسيحي...؟!!
ام لابد ام يكون مسلما بصرف النظر عن اي شيء أخر...؟!!
رابعا: هل (المواطنة) مفهوم قابل للتطبيق في مصر....؟
و اذا  لم يكن قابلا للتطبيق حاليا فمتى سيكون قابلا للتطبيق....؟
اي متى سينظر المصريون لبعضهم البعض كمصريين  بصرف النظر عن دياناتهم و عقائدهم....؟!!
متى سيكون اختيار الشخص لأي منصب في هذا البلد على اساس كفاءته و استحقاقه لهذا المنصب و ليس على اساس دينه...؟!!
-------------------------------------------------
الكاريكاتير الذي يهاجم بسببه نجيب ساويرس و خرجت العشرات من الحملات على الفيسبوك  التي تطالب بمقاطعة شركاته مثال صارخ و حي على عدم قابلية المجتمع  المصري لتطبيق مبدأ (المواطنة)  في الوقت الراهن...!!
الأغلب الأعم  اعتبروا ان صورة كاريكاتيرية لميكي ماوس بلحية و ميمي بنقاب هو نوع من الإهانة للإسلام و المسلمين ... لا اعلم لماذا..؟
على الرغم ان اغلب المسلمين غير ملتحين و اغلب المسلمات غير منتقبات...!!
لم يعتبروها  نقدا لتيار سياسي طرح نفسه على الساحة السياسية و العامة...او اعتبروها كما اوضح ساويرس نفسه انها (مزحة) ...و لكنها مزحة قد تكون (بايخة)...!!

انا افهم ان اهانة ديانة ما تكون بإهانة مقدساتها و رموزها...كالسخرية و التهكم على الإسلام نفسه او الرسول الكريم عليه الصلاة و السلام او القرأن الكريم مثلا
اما اللحية و النقاب فهي ليست اهانة للإسلام بقدر ما هي نوع نوع من النقد لفصيل معين قرر ان يدخل المعترك السياسي ...و بما انه قرر ان  يدخل في لعبة السياسة فعليه ان يقبل اللعبة بكل قواعدها و شروطها...!!
انا اعتقد ان  غالبية  من اعلنوا الحرب على ساويرس بسبب صورة (ميكي) لم يفعلوا ذلك  الا لأن ساويرس (مسيحي)...!!
و هو ما يؤكد اننا فعلا نحتاج لوقت و مجهود جبار  من اجل اعلاء قيمة المواطنة فعلا لا قولا....من اجل ان نصف شخصا ما انه مصري فقط غير متبوعة بديانته...فديانته علاقة بينه و بين ربه ليس للمجتمع علاقة بها.
--------------------------------------------
و في النهاية اؤكد انني الحمد لله مسلم..محب لله و رسوله...التزم بأوامر الإسلام و اتجنب نواهيه...اؤدي الفروض التي أمر بها الله قدر المستطاع.
و مع ذلك اؤمن بحق الأخرين في الحياة..اؤمن ان الدين لله و الوطن للجميع...اؤمن ان الدين هو علاقة بين العبد  و ربه و لا يجوز لأحد ان يتدخل فيه...اؤمن ان الله هو من سيحاسب البشر و هو من سيجازيهم على اعمالهم...احترم جميع الأديان و لا اقبل ان يسيء احد لديني.

حالة تستحق الدراسة............مش كدة....؟؟!!!

Tuesday, 14 June 2011

انسف...تخلص من تاريخك

اتعجب بشدة من الأصوات التي تنادي بضرورة (مسح) الشرائط و الأفلام التي يمتلكها التليفزيون المصري و يظهر فيها الرئيس السابق مبارك سواء اكانت خطب سياسية او حفلات حضرها او لقاءات اجراها مع كتاب و صحفيين ......الخ
شيء يدعو للعجب و الدهشة....!!
لماذا يجب علينا التخلص من مثل هذه الشرائط سواء بالمسح او بالحرق او بالتسجيل عليها مناسبات أخرى...؟!!
حسني مبارك جزء من تاريخ مصر....حكم مصر 30 سنة....كانت له انجازات بكل تأكيد و كانت له ايضا سلبيات و مساوىء حدث عنها و لا حرج.
و لكنه يبقى و عصره و رجاله جزء من تاريخ مصر...لا يمكن اغفاله او انكاره....مثله مثل حكم الهكسوس و الإنجليز لمصر...هل يمكن ان ننكر ان يوما ما قد حكم الهكسوس مصر...؟!!
او ان الإنجليز قد احتلونا قرابة ال 70 عاما....؟!!
كذلك لابد ان نعترف ان مبارك قد حكمنا قرابة ال 30 عاما...بحلوها و مرها...و لا ينبغي ان نطمس معالم التاريخ او نزيفه بحذف الأفلام التي يظهر فيها الرئيس السابق.
دة على اساس ان احنا بعد كام سنة هننسى ان كان فيه واحد اسمه مبارك و ابنه اسمه جمال و مراته اسمها سوزان  كانوا بيحكمونا و جابوا مصر الأرض في 30 سنة....؟!!
هذه المطالب العجيبة تذكرني بما فعله (انقلاب يوليو 1952) في الأفلام السينمائية التي كانت تظهر في مشاهدها صورة الملك فاروق..كان يتم طمس صورة الملك فاروق من المشهد السينمائي بوضع (تشويش) على الصورة...!!!
تصرف في منتهى الغرابة...!!!
منذ حوالي اسبوع او اكثر...,كان هناك فيلم تسجيلي عن الكابتن صالح سليم رئيس النادي الأهلي الراحل...و كان هذا الفيلم يعرض في عرض خاص يحضره بعض المسئولين في النادي الأهلي و مجموعة من الأشخاص الأخرين.
بدأ عرض الفيلم و اذا بمشهد يظهر فيه جمال مبارك و زكريا عزمي في عزاء الراحل صالح سليم....هاج و ماج بعض الحضور و طالبوا فورا بضرورة حذف هذا المشهد من الفيلم فورا....!!!!
حيث ان هذا بمثابة اهانة للفقيد الراحل ان يظهر في فيلم تسجيلي  اشخاص مثل جمال مبارك و زكريا عزمي....!!
نفس المنطق العجيب.....
زكريا عزمي و جمال مبارك حضرا العزاء ام لا.................حضرا طبعا
زكريا عزمي و جمال مبارك وقتها كانا من كبار رجال الدولة و لا لأ.................................كانا بالتأكيد
اذن لماذا المطالبة بمحو اللقطات الذي يظهرا فيها.........؟؟!!
فكرة الحجب و الطمس و اهالة التراب على من سبق...فكرة فرعونية قديمة...و ربما كانت احدى الخصال (السيئة) و السقطات العجيبة التي اتصف بها الفراعنة...!!
مبارك و نظام حكمه جزء من تاريخ مصر شئنا ام ابينا....فرعون مصري ترك آثارا ينبغي ان نتركها حتى تكون شاهدة عليه و على عصره امام الأجيال القادمة
لماذا نحرم الأجيال القادمة من ان يشاهدوا بأنفسهم كيف كانت مصر منذ 1981 و حتى 2011...لماذا نحرمهم من ان يبتسموا و هم يستمعون الى خطب (بلاستيكية) لا طعم لها و لا رائحة جميعها وصف بأنه خطاب تاريخي للسيد الرئيس...؟!!
لماذا نحرمهم  من القهقهة و هم يشاهدون السيد الرئيس السابق يتمايل طربا على انغام (اخترناك) او (اديها كمان حرية)..!!
شرائط مبارك و خطبه و لقاءاته و حواراته و حفلاته لابد ان تستمر و ان تحفظ في مكان أمين حتى نرجع اليها من وقت لأخر اذا ضاقت بنا الحياة او (اتخنقنا) مما نحن فيه ...لنتذكر ان الحاضر مهما كان سيئا و شاقا فبالتأكيد لن يكون اسوأ من ماض اليم  عشناه جميعا و اكتوينا بناره و ينبغي ان نجعل اولادنا و احفادنا يدركوا كم قاسينا في فترة الحكم المبارك علشان يحسوا قد ايه هم في نعمة مش حاسين بيها....!!
يبقى التاريخ حقيقة واقعة....ينبغي الا تشوه او تحرف...لابد ان نقره و نعترف به بحلوه و مره....نحلل احداثه ووقائعه و شخصياته....نعظم من ايجابيات احداثه و نحاول تلافي سلبياته...و لكن ابدا لا يجب ان نطمسه او نتنكر له او نتجاهله.

Saturday, 4 June 2011

مصر (الفيسبوك) غير مصر قناة الناس


مصر اللي على (الفيسبوك).....غير مصر اللي بتتفرج على قناة (الناس).....!

هي دي الحقيقة......مصر مش بلد واحدة....مش شعب واحد....مش دماغ واحدة و لا ميول واحدة و لا اهتمامات واحدة و لا مطالب واحدة...!!
الأغلبية الساحقة من المصريين لا تجلس امام الكومبيوتر و تكتب خواطرها و تبدي ارائها على (فيسبوك) و (تويتر)...!!
لا تندهش يا عزيزي عندما تنام ليلا و قد شاركت في احد استطلاعات الرأي على فيسبوك يعلن ان حظوظ الدكتور البرادعي هي الأعلى  بين جميع المرشحين للرئاسة في الفوز بهذا المنصب الرفيع, لتستيقظ صباحا و تتصفح جريدتك المفضلة لتجد ان استطلاعا اخر للرأي يعلن انه هو الأقل حظا بين جميع المرشحين للرئاسة...!!!
لا تندهش او تستغرب......فالإستطلاعان صحيحان....و معبران عن رأي من شاركا فيه....و كل من شارك في هذين الإستطلاعين مصريين...!!
الا ان احدهما شارك فيه مصريون من بتوع (الفيسبوك)....و الأخر شارك فيه مصريون (تانيين)...!!!
نفس الشيء حدث قبل استفتاء 19 مارس الماضي على التعديلات الدستورية...!
قبل الإستفتاء كانت النتائج تتأرجح على فيسبوك بين (نعم) و (لا)....و توقع الجميع طبقا لفيسبوك و استطلاعاته ان تكون النتيجة متقاربة جدا لصالح احد الرأيين...و كان صعب جدا على احد وقتها ان يحدد ماذا ستكون نتيجة الإستفتاء...!!
هذا قبل ان تعلن مصر (التانية) رأيها في الإستفتاء...ليخرج بإكتساح لصالح من قالوا (نعم).....!!!
اكثر من موقف مشابه حدث خلال الأسابيع القليلة الماضية....(الفيسبوك) و الناس اللي عليه في وادي....و بقية مصر في واد أخر تماما...!!
اكتشفت مؤخرا ان الناس اللي قاعدين على النت بيدونوا و بيعبروا عن رأيهم على صفحات الفيسبوك و تويتر لا يمثلون الا نسبة ضئيلة للغاية من المصريين...!!
و ان النخبة (النتاوية) (نسبة الى الإنترنت) لا تزال لا تعبر الا عن رأيها فقط ..ولا تمثل الا نفسها..و انها لا تزال غير قادرة على التواصل مع السواد الأعظم من ابناء هذا الشعب ...!!
الغالبية الكاسحة من المصريين...موجودون هناك في الريف....في القرى و المراكز.....حيث نفوذ تيارات أخرى ايقنت ان تواجدها على (فيسبوك) و (تويتر) مهم و لكن الأهم هو التواجد في المساجد بعد كل صلاة...هو صلاة العيد مع الناس في الساحات...هو تنظيم ندوة دينية (سياسية)  بعد صلاة العصر كل يوم اثنين....هو في انشاء مستوصفات (خيرية) لعلاج الفقراء في القرى و المراكز.
الأغلبية الكاسحة من ابناء هذا الشعب مالهاش في الإنترنت و لا الفيسبوك....و هم من سيختار و من سينتخب.....!!

هل تعلم ان نسبة الأمية في مصر حوالي 28% من عدد السكان.....اي نحو 17 مليون مواطن....!!!

17 مليون مواطن...أمي....ليس أميا في التكنولوجيا و التعامل مع الكومبيوتر و الإنترنت....و لكنه يجهل القراءة و الكتابة اصلا...!!!
ناهيك عن الملايين من المصريين الأميين (تكنولوجيا)....و الذي علاقتهم بالإنترنت و الكومبيوتر تشبه علاقتي بالمفاعلات النووية و الطاقة الذرية...!!!!
اصبحنا نحن ارباب المدونات و الصفحات على فيسبوك  كمن نتحدث الى انفسنا... كأننا نغني و نرد على بعض...!!!
و نحن لا نملك الا القليل...اما من يملك القوة الحقيقية القادرة على التغيير فهم لا يجلسون امام الكومبيوتر من الأساس...!!
اغلبهم يجلس مشدوها و منتبها امام قناة (الناس)...القناة التي (تأخذك الى الجنة)...!!
قناة مثل قناة (الناس) بالنسبة للأغلب الأعم من ابناء الريف المصري ليست مجرد قناة دينية...و لكنها اصبحت قناة (اجتماعية) و احيانا (سياسية)...!!
هي اسلوب حياة...!!
زيارة واحدة للريف المصري كافية لتدرك كم هي مؤثرة مثل هذه القنوات من خلال النقاب و الخمار الذي انتشر بشدة في الريف بشكل واضح و ظاهر...!!
زيارة واحدة لقرية مصرية لترى بنفسك ان اي (وصلة) دش لا تخلو من قناة واحدة على الأقل من بين قنوات الناس و الرحمة و الحكمة....الخ
هذه القنوات -في رأيي- هي من تصنع اتجاهات الرأي العام لأكثر من 60% من ابناء الشعب المصري..و بالتالي في اعتقادي انها ستلعب دورا غاية في الأهمية في تحديد شكل البرلمان القادم...!!
ايقن اصحاب التيارات الدينية ان اقصر طريق للوصول الى قلوب و عقول هؤلاء البسطاء الذين يمثلون السواد الأعظم من الشعب المصري هو الدين...!
كل شيء هم يريدونه سيتم تمريره الى هؤلاء البسطاء بإسم (الدين)....فهي الكلمة السحرية التي بها ينجح (فلان) في الإنتخابات و هي الكلمة التي بإسمها يصبح التصويت بـ (لا) في الإستفتاء على تعديل الدستور (كفر)...!
الخلاصة:
لا يجب ان ننخدع على الإطلاق بما نكتبه او نقرأه على فيسبوك...فنحن لسنا الأغلبية...من يجلسون امام شاشات الكمبيوتر ليسوا اغلبية المصريين....!!
اغلبية هذا الشعب لا تعرف (الفيسبوك)....و لكنها تعرف قناة (الناس)....و ناسها...!!
هم من سيلعب دور البطل في المرحلة القادمة.
و ساعتها........هنشوف مصر جديدة علينا تماما......غير اللي كنا نعرفها قبل كدة........او تخيلناها في أحلامنا...!!

fb comments

wibiya widget

LinkWithin

Related Posts with Thumbnails