Tuesday, 29 March 2011

اللي اختشوا ماتوا

حاجة من اتنين مالهمش تالت
يا إما بيهزر..............أو بيهزر....!!!
الكابتن أحمد شوبير قرر ان يرشح نفسه لرئاسة الجمهورية  نزولا على رغبة الجماهير الغفيرة التي طالبته بذلك مؤكدا انه يمتلك برنامجا انتخابيا للعبور بمصر اقتصاديا و اجتماعيا و سياسيا......!!!!
ارجوكم ماحدش يقول لي و دي فيها ايه....؟!!!
مواطن مصري قرر الترشح لرئاسة بلده و هذا حق مكفول لكل مصري بقوة الدستور و القانون...!!
نظريا...لا غبار على ترشيح اي مصري نفسه لمنصب رئيس الجمهورية و لكن عمليا علينا ان نتذكر الحكمة التاريخية 
"اللي اختشوا ماتوا"
اذا كان الكابتن يراهن على ان جمهور الأهلي سينتخبه بإعتباره (ابن النادي)  فهو بالتأكيد يعيش في قمة الوهم....فهذه انتخابات  رئاسة مصر يا كابتن و ليست انتخابات نادي او حتى انتخابات مجلس شعب (من اياهم) الذي اعتدت ان تكون عضوا فيه....!!!
و اذا كان يراهن على ذاكرة الشعب المصري الضعيفة فدة كان زماااااااااااان....!!!
الذاكرة الشعبية المصرية قد تكون (ضعيفة) فعلا و متسامحة الى حد بعيد....الا ان ذاكرة الإنترنت و اليوتيوب و الفيسبوك  ليست ضعيفة على الإطلاق و تشهد على الجميع...!!
يبدو ان الكابتن شوبير تناسى طبيعة دوره في الحزب الوطني و لجنة سياساته...لعله لا يدرك صورته الحقيقية   التي كانت تظهر للمشاهدين و المتابعين لبرامجه و هو يحاول وضع اسم (الأستاذ جمال) في اي جملة مفيدة ضمن حملته المستميتة لتلميعه و تلميع نفسه معه بالمرة...!!
يعتقد الكابتن شوبير ان الناس ستغفر له كيف شن حملة شعواء على شباب (الألتراس) و هم في معظمهم من اروع الشباب المصري اجتماعيا و ثقافيا لمجرد انهم رفضوا ان يهتفوا له في المدرجات  وهم الذين لا يهتفوا لأحد على الإطلاق الا لبلدهم و ناديهم..!!
يتخيل كابتن شوبير ان المصريين سينسون لهاثه من اجل ان يفوز بترشيح الحزب الوطني على مقعد البرلمان بدائرته بطنطا ...و كيف كانت صدمته عندما قرر (عز) ان يجعل دائرته (مفتوحة) بترشيحه مرشحا اخر على نفس المقعد....و كيف كانت صدمته أكبر عندما لم يزور الوطني الإنتخابات لصالحه و قرر التضحية به  لصالح منافسه ...!!
كابتن شوبير ما ان يغضب على أحد لأي سبب كان و غالبا ما يكون سببا شخصيا (جوزيه....سمير زاهر...مدحت شلبي...الخ) ...حتى يفتح ابواب الجحيم على هذه الشخصية...حلقات كاملة تخصص لإغتيال هذه الشخصية معنويا.....تستطيع ان تسمي هذا (ابتزازا اعلامي ) ....ثم تفاجأ بعد عدة اسابيع بنفس الشخصية  (المغضوب عليها) وقد تحولت الى شخصية فذة و جديرة بكل احترام....!!
لا انت عارف هو ليه كان بيتقطع و لا هو ليه  دلوقتي بيتكرم.....!!!!!!
كابتن شوبير تخيل اننا سنتناسى كيف كان يخصص ساعات من برامجه (الرياضية)  للحديث في السياسة بما يخدم مصالح نظامه و حزبه...فتارة يوجه مدافعه في اتجاه البرادعي....و تارة أخرى في اتجاه جماعة الأخوان المسلمين...ليس مهما في اتجاه من...الأهم انه في صالح النظام  التي هي بالتأكيد صالحه ايضا....!!!
الكابتن شوبير و العهدة على مصدر الخبر صرح ان انتمائه للحزب الوطني (لا يعيبه)..... فغالبية المصريين كانوا منتمين للحزب الوطني الحاكم سابقا سواء بالقيد في سجلات العضوية او بالإنتماء الشكلي....!!!
انت اكيد بتهزر يا كابتن...........انت بتهزر.......؟!!  صح....؟!!
أغلبية المصريين كانوا منتمين للوطني....؟؟!!
دة على اساس ايه.....؟ و من خدعك بالمعلومة دي....؟!!
كونك يا سيدي و معك كام ألف او حتى مليون بني ادم كانوا اعضاء في هذا الكيان المزور لأهداف خاصة بهم وحدهم....فهذا اختيارهم....أما ان (تصم) أغلبية المصريين بهذه الوصمة و العار...فهذا عيب و لا يجوز يا كابتن.
للأسف يا كابتن شوبير....ترشحك لرئاسة الجمهورية ستكون احد اهم سلبيات الديمقراطية و الحرية التي منحتها لنا ثورة 25 يناير ...ربما سيكون ترشحك انت و غيرك من رموز النظام السابق الذين قرروا ركوب الموجة بعد ان قاموا بعمل (شقلباظ) لتغيير الأفكار و التوجهات و القناعات و الإنتقال من مرحلة (بالروح بالدم نفديك يا مبارك) الى مرحلة (الجيش و الشعب ايد واحدة) سيكون فرصة لكي تدركوا ان الشعب المصري ليس قطيعا من النعاج كما توهمتم انتم و نظامكم البائد ...و انه اذكى بكثير من ان ينتخب رئيسا لمصر رجل كان يوما ما عضوا في لجنة سياسات جمال مبارك....!!!!
يا خوفي اسمع بكرة ان الدكتور توفيق عكاشة و سيادة المستشار مرتضى منصور اعلنا ترشحهما لإنتخابات الرئاسة.....ساعتها تبقى باظت بجد.......!!!!

الخبر على موقع العربية....هنا
ملحوظة:
كابتن شوبير نفى هذه التصريحات جملة و تفصيلا مؤكدا انه لا ينوي الترشح لرئاسة الجمهورية و لا حتى انتخابات مجلس الشعب على الرغم من ورود هذه التصريحات في معظم المواقع الإخبارية و البرامج التليفزيونية.....!!!!!
و بصرف النظر عن كونه تورط في هذه التصريحات ....او لم يصرح بها من الأساس فلقد آثرت ان انشر هذا الموضوع ليدرك بنفسه رأي الشارع فيه هو او اي فرد انحاز لمصلحته الشخصية يوما ما على مصلحة 80 مليون مواطن مطحون...و يعتقد انه بإستطاعته ان يركب الموجة الجديدة و يتحول من عضو مجلس شعب عن (الحزب الوطني) الى مناضل ثوري...!!!
---------------------------------------
بعض التعليقات للسادة اعضاء صفحة الأغلبية الصامتة على فيسبوك:
- هههههه.....كدة مرتضى هيترشح بعد بكرة....!!!!!
- يبقى بعد كدة عبود الزمر من حقه يعمل حزب و يسميه "خللي بالك لنغتالك"....ماهي زاطت بقى...!!!!
- رئيس جمهورية ممسوك عليه سي دي....!!!!
- هي دي سلبيات الحرية....!!
- رئيس جمهورية نفسه...أكيد...!!!!
- ماله...يرشح نفسه...يرشح....المهم الناس هتختار مين....!!!
- عم فتحي البواب كان نفسي قوي انه يترشح....و أهي ديمقراطية برضة...!!
- مرشح نفسه علشان يسجن مرتضى منصور....!!!!!
- teeeeeeeeeeeeeeeeeeeeet.......!!!!!
- no comment...........!!!!!
- هزلت.............!!!
- لو كان حقيقي........تبقى شوربة!!!!!
- هي ناقصة..............؟!!!!!

Tuesday, 22 March 2011

رسالة الى الشيخ يعقوب

حتى امس كنت اعتقد ان زمن (الغزوات) قد ولى.....و ان الغزوات المقصود بها في التاريخ الإسلامي -حسب فهمي- هي الفتوحات و الحروب الإسلامية التي خاضها المسلمون الأوائل من اجل نشر الإسلام في ربوع الدنيا او من اجل دفع الأذى عن الأمة الإسلامية الناشئة...الخ
الا ان  الأمس فقط اكتشفت ان زمن (الغزوات) لم يولى...و ان غزوة (الصناديق)  قد وقعت....و أن 19 مارس 2011 كان التاريخ الإسلامي على موعد مع حدث تاريخي هام...
(غزوة الصناديق)...!!
العلامة السلفي الشيخ محمد حسين يعقوب...وصف استفتاء 19 مارس 2011 في مصر بأنه (غزوة الصناديق) على اساس  ان الغزوة كانت بين فريقين فريق (الدين) و هم ال 77 % الذين قالوا (نعم) و الفريق (الثاني) الذين لم ينحازوا للدين و قد صوتوا ب(لا)...!!!!
اي ان كل من قال (نعم) قد انحاز للدين...أما من قال (لا) فلقد حاد عنه...و طبقا لرأي فضيلته فإن الإستفتاء لم يكن على (الدستور) فالقضية ليست قضية (دستور) انما هي قضية (دين) ...!!!
فلقد انقسم الناس الى (فسطاطين)....فسطاط دين فيه كل اهل الدين و المشايخ و فسطاط (قصادهم) فيه الناس (التانية)....!!!
اضاف (العلامة)  ان الشعب قال (نعم) للدين وقال بالنص "اللي يقول البلد مانعرفش نعيش فيه...انت حر...عندهم تأشيرات أمريكا و كندا"...!!!
في خاطري تدور عدة اسئلة اتمنى لو اقابل فضيلة الشيخ لأطرحها امامه لعلي اجد لها اجابات شافية تريح بالي و ضميري المعذب من لحظة ان علمت انني كنت -دون ان ادري او اقصد- ضمن فسطاط (الناس التانية)..!!
بداية...انا الحمد لله مسلم و موحد بالله....و أحب ديني و أؤدي فرائضه...و مع ذلك فلقد صوتت في الإستفتاء ب(لا)....؟!!
فما هو حكم الشرع فيما اقترفته من إثم ....؟!!!
سؤال فقهي أخر.....
لي صديق مسيحي و لقد صوت ب(نعم) ....هل هوبذلك قد شارك دون ان يدري في (غزوة الصناديق) و له ثواب الجهاد....؟!!
لماذا لم نسمع يا شيخنا عن اية غزوة من اي نوع عندما اغلق لكم النظام السابق قنواتكم الدينية  بدم بارد فاكتفيتم بالحسبنة عليه دون الحديث ايامها عن اية غزوات ...؟!!
لماذا يا شيخنا الجليل قد صنفت الناس الى (فسطاطين) مع الدين او ضده رغم انها قضية دستورية قانونية لا دخل للدين بها على الإطلاق....؟!!
من ادراك ان كل من صوت ب (نعم) كان يهدف صالح الدين فقط لا غير بدون ان يبتغي جزاءا و لا شكورا...؟!!
هل الحزب الوطني الذي دعا للتصويت بنعم كان هدفه صالح الإسلام و المسلمين....؟!!
و هل المصري المسلم المتدين الذي صوت ب (لا) من اجل دستور جديد محترم للبلاد يراعي مصالح العباد كافة بلا تفرقة او تمييز  قد انحاز لغير الدين....؟!!
من  قال لك يا فضيلة الشيخ اننا صوتنا ب (لا) رغبة منا في اخراج الإسلام من مصر...لقد صوتنا  ب (لا) رغبة منا في وضع دستور جديد يعيش الجميع في هذا البلد تحت مظلته....لا يظلم احدا...و لا يصادر حرية أحد في ممارسة شعائره الدينية ..دستور يمنع ان يضطهد مصري مواطنين مصريين لمجرد انهم يختلفون معه فكريا او دينيا...!!
لقد صوتنا ب (لا) رغبة  منا في الا يظهر يوما ما حاكم يفعل بكم مثلما كان بفعل مبارك و زبانيته...!!
فهل نكون بذلك قد صوتنا (ضد) الدين....؟!!!
بات واضحا يا فضيلة الشيخ ان (اسلامي) الذي اؤمن به و افهمه و اعامل به الناس كافة يختلف عن مفهوم الدين لديكم...,فالدين من وجهة نظري المتواضعة طبعا بجانب علمك الغزير هو ان اؤدي الفرائض التي امرنا الله بها....اتقي الله في نفسي و في من حولي...اعامل الناس بما يرضي الله...اكون صورة مشرفة لما يجب ان يكون عليه المسلم.
لم يدر بخلدي لحظة واحدة ان (لا) للتعديلات الدستورية ستخرجني من (فسطاط) الإسلام  الى فسطاط (الناس التانيين) اللي لم ينصروا الدين......!!!
عفوا يا فضيلة الشيخ يعقوب....
مصر بلدنا جميعا....مسلمين و اقباط....تتسع للجميع....سنعيش فيها جميعا ....سنتذوق طعم الديمقراطية كما نعرفها و ليس كما تفهمها انت.....سيحكمنا الدستور و القانون.....لن  يضار اي مصري لمجرد انه يخالفك عقائديا او فكريا او سياسيا....لن تذهب  ارواح شهداء يناير سدى....هؤلاء الشباب لم يضحوا بأرواحهم من اجل ان تجعل من مصر ايران جديدة او ان تجعل من نفسك مرشدا عاما للثورة المصرية....لم نتخلص من سطوة الحزب الوطني و فساده و جبروته من اجل دولة دينية اول من سيكتوي بنارها هم المسلمون قبل غيرهم...!!
مصر بلدنا جميعا يا فضيلة الشيخ....مسلمون و اقباط....بلدنا جميعا...بلد اللي قالوا (نعم) و اللي قالوا (لا)...و اللي مش عاجبه....عنده تأشيرة السعودية...!!!

Monday, 14 March 2011

يا شبابك يا مصر

غادرت مصر مساء يوم 26 نوفمبر 2010 و هي بحال و عدت اليها مساء يوم 22 فبراير 2011 وهي بحال أخرى تماما...!!
بين التاريخين حدث بمصر ما حدث ...تركتها في ظل جكم الحزب الوطني و عصابته و عدت اليها و هي على ذمة المجلس العسكري و حمايته...!!
المصريون تغيروا كثيرا بعد 25 يناير.....جرب ان تنصت قليلا و انت جالس على القهوة او (الكافيه) لحوار بين شلة شباب....قبل 25 يناير 2011 كانت مثل هذه الحوارات غالبا ما تنصب على موضوعات محددة لا تخرج غالبا عن كرة القدم و لاعبيها أو السينما و اهلها...!!
غالبا ما كان يحتد النقاش بين الأهلاوية كارهي حسام جسن و أخيه ابراهيم الذين يعتبرونهما خائنين للعشرة و العيش و الملح..اللذين باعا تاريخهما العريق و حبهما العظيم لجمهور الأهلي ليرتميا في أحضان القلعة البيضاء و عشاقها..., و بين الزملكاوية الذين يعتبرا التوأم مثالا حيا  للتفاني و الإخلاص في العمل و القلب (الأبيض) الطاهر...!!
او كنت تجد مجموعة من الشباب  تتجادل فيما بينها جدلا عنيفا بين محبي المستشار مرتضى منصور الذين يروا فيه درعا للحق و سيفا له...و كيف انه احد القلائل الذين لا يخشون في الحق لومة لائم ..فمرتضى منصور (ضد الفساد) و هذا ما يجر عليه كل هذه المتاعب و الكوارث التي تحدث له...!!
و بين كارهي سيادة المستشار الذين يرون (حسب وجهة نظرهم) انه يلعب دورا مرسوما له بعناية من قبل النظام...و انه ليس اكثر من وسيلة لإلهاء الناس عن القضايا الجادة و الحقيقية  و ان سيادته احد الأسباب الهامة ان لم يكن السبب الوحيد لحالة الإنهيار التي عاش فيها نادي الزمالك منذ ان تولى رئاسته و حتى الأن....!!
ربما استمعت عفويا و انت جالس في كافيه لحالة جدال دائر بين شلة من الأصدقاء عن ايا منهما الأكثر اثارة غادة عبد الرازق أم سمية الخشاب....؟!!
و هل المخرج خالد يوسف هو العريس المنتظر لغادة عبد الرازق....؟!!
او ربما سمعت جدالا بين مجموعة من محبي الفنان أحمد حلمي حول فيلمه الأخير و لماذا لم يكن على مستوى نفس افلامه السابقة و هل هذا هو بداية النهاية ام انه مجرد حجر عثرة في الطريق....؟!!
حوارات كثيرة أغلبها يدور حول موضوعات هي التفاهة بعينها موديلات موبايل....سيارات....ملابس...نميمة ...الخ
كانت هذه هي حوارات اغلب (قعدات) الشباب في مصر المحروسة بطولها و عرضها...نتاج طبيعي تماما لحالة التهميش و التقزيم التي مارسها النظام السابق تجاه الشباب المصري الذي أخرجه من حساباته تماما...و لم يكن يدرك انه يمتلك جوهرة ثمينة ...لكنه كان منشغلا بجواهر و ثروات أخرى...!!
بعدما عدت الى حضن الوطن بعد ثورة يتاير 2011 ...استطعت ان اكتشف بسهولة شديدة كيف ان مصر قبل 25 يناير 2011 ليست كمصر بعد الثورة..!!
كل ما في مصر قد تغير فعلا....و ما لم يتغير فعلا بدأ في طور التغيير...الا ان ابرز ما تغير -من وجهة نظري-  هم الشباب و حواراتهم و قعداتهم...!!
جلسة واحدة على (كافيه) محاطا بمجموعات متفرقة من الشباب  كانت كفيلة لأن أدرك تماما ان في مصر (ثورة) و أن الثورة قد نجحت بالفعل و ان شباب مصر قد تغير او قد بدأ  فعلا يتغير..
الحوارات الجدلية العقيمة حول الكرة و نجومها و الفن و نجماته و النميمة و بلاويها توارت امام جدال من نوع أخر تماما و في اتجاه تماما مختلف...!!
شباب مصر يتحاور و يتجادل حول جدوى استمرار الإعتصامات في ميدان التحرير....و هل نوافق على التعديلات الدستورية أم ان مصر في حاجة ملجة الى دستور جديد..؟!!
هل كان ينبغي لأحمد شفيق ان يستمر في الوزارة ام انه من العهد البائد و كان لابد ان يرحل مع رئيسه...؟!!
لماذا لم يتم التحقيق مع (مثلث) الرعب سرور و الشريف و عزمي حتى الأن..؟!!
أمن الدولة و بلاويها و اللي كان بيجرى فيها.....؟!!
هل علاء الأسواني اساء الأدب مع أحمد شفيق...؟!! و لا عمل (الصح) معاه....؟!!
جدل...جدل...جدل....الشباب المصري تحول من مهتم بالكورة و الفن الى مهتم بالشأن العام و مستقبل البلد...!!
جرب تقعد في (قعدة) شباب لتكتشف كم من الأراء المتناقضة التي يتم طرحها و ممارسة الحق في التعبير و المناقشة...شباب بيمارس سياسة بجد....ربما ستجد اراء (سطحية) جدا.....ربما لن يعجبك الكثير مما ستستمع اليه....ربما ستصدم قليلا من كم العنف اللفظي و عدم تقبل الرأي الأخر الذي يمارسه الشباب في حواراتهم و جدلهم...!!
كل هذا مقبول جدا...فشباب مصر في مرحلة التحول من (متابع) للأحداث الى (صانع) لها....تجربة ممارسة السياسة جديدة و عريبة على اغلب الشباب المصري....سنمر بمرحلة تخبط في طرق و اساليب ممارسة السياسة و لكنه شيء عادي بل وطبيعي ان يحدث ..!!
عندما تتغير اهتمامات و نقاشات الشباب لتنتقل من الحديث عن ابو تريكة و حسام حسن و غادة عبد الرازق و هيفاء وهبي الى الحديث عن عصام شرف و البرادعي و علاء الأسواني و عمرو موسى....اذن لقد نجحت الثورة...ليس فقط في تطهير مصر من الفساد و انتشالها من المستنقع الذي كنا جميعا نغرق فيه...بل في تغيير عقول و اهتمامات من ستؤؤل اليهم مهمة استمرار هذه الثورة في تحقيق اهدافها المنشودة.
يا شبابك يا مصر...!!!

Tuesday, 8 March 2011

لن أغفر ابدا

الكلام اللي ستقرأه الأن لا يناسب السادة اصحاب القلوب الرحيمة...!!
اذا كنت ممن يؤمنون بمبدأ (عفا الله عما سلف)....او ممن يرغبون في فتح (صفحة جديدة) مع الحياة...فنصيحة لا تقرأ هذا الموضوع  حتى لا (تزعل) مني......!!!
في رأيي المتواضع فإن مبدأ (عفا الله عما سلف) او (المسامح كريم) يكون مناسبا  اكثر في حالة الخلافات الشخصية بين الأفراد و بعضهم البعض...كخلاف على قطعة أرض او على (ثأر) بين عائلتين...!!
اما ما حدث لمصر و شعبها على مدى 30 سنة و خاصة ما حدث خلال  ال 10 سنوات الماضية لا يمكن ان يندرج تحت بند (المسامح كريم) او مبدأ (دعونا نفتح صفحة جديدة)...!!
اية صفحة جديدة يمكن ان تفتح مع رؤساء تحرير الصحف الحكومية الذين كانوا يهينون هذا الشعب يوميا بأكاذيبهم  اليومية و تشويههم لسمعة الشرفاء من ابناء هذا الوطن لمجرد انهم يختلفون فكريا مع فخامته و حزبه وولي عهده و اصدقائه...؟!!
اية صفحة جديدة يمكن ان نفتحها معهم و هم من كانوا يحمون الفاسدين و اللصوص و المحتكرين و يوجهون مدافع بذائاتهم و اسفافهم صوب  شرفاء هذا الوطن...؟!!
هل يمكن ان ننسى مقالاتهم اليومية و هي تسب هذا و تنعت هذا بالمزور و ذالك بالشاذ....هل يمكن ان ننسى المقالات اليومية التي كانت تعرض بكل خسة و قذارة لأعراض اقطاب المعارضة (الحقيقية) و تغض الطرف عمدا عن ممارسات اقطاب النظام الشاذة و الحقيرة...؟!!!
من منا يستطيع ان يغفر لهم كيف كانوا يقومون بتحويل (شهداء التعذيب) و ضحايا  ممارسات النظام الشاذة من شهداء ابرار و ضحايا الى مجرمين و مدمني مخدرات و هاربين من أداء الخدمة الوطنية بل و مسجلين خطر...؟!!
انستطيع ان نغفر لهم ما  كتبوه عن (خالد سعيد) و غيره من ضحايا هذا النظام الشاذ...؟!!
هل يمكن ان نغفر لهم كيف حولوا الصحف القومية المملوكة للشعب الى (عزب) خاصة لهم و اقاربهم.....؟!!
هل نتناسى كيف تحولت هذه المؤسسات من صوت للشعب الى صوت لسارقي الشعب و جلاديه و اعداءه...؟!!
من منا يستطيع ان يغفر لهم كيف فرت الكفاءات و الأقلام المحترمة من المؤسسات الصحفية القومية لتتجه الى الصحف المستقلة المحترمة التي احترمت القارىء  فبادلها الإحترام و التقدير..؟!!
هذا هو اقل ما يمكن ان يقال عن صحف (الحكومة)....فماذا عن التليفزيون المصري....هل يمكن ان نغفر للقائمين على التليفزيون المصري ما فعلوه به....بل ما فعلوه بمصر و سمعتها في مجال كانت هي الرائدة فيه حتى وقت قريب...؟!!
هل ننسى مشهد كاميرا التليفزيون و هي مسلطة على مياه النيل بإعتبار ان الهدوء يعم شوارع مصر بينما لو اتجهت الكاميرا يسارا فقط لشاهدنا ملايين الثوار في ميدان التحرير...؟!!
هل ننسى كيف  عمدوا الى تضليل بسطاء الناس بالزعم ان الشباب الذي خرج  من أجل مصر جديدة قوية هم شباب موجه مأجور عميل لجهات أجنبية...خرج و اعتصم و عرض  نفسه للهلاك من أجل 50 جنيه ووجبة كنتاكي...؟!!
هل نستطيع ان نغفر لهم كيف ان تليفزيون مصر أقدم تليفزيون في المنطقة قد صار مأوى لأنصاف الموهوبين و ماسحي الجوخ و المنافقين و محدودي الفكر و الثقافة..!!
هل نغفر لهم كيف ان التليفزيون المصري صار مادة للفكاهة و السخرية و التندر على الحالة المزرية التي وصل اليها...؟!!
هل يمكن ان نغفر لشركات المحمول و الأتصالات ما فعلته بنا عندما قطعت خدمات الإتصالات و الإنترنت عن مصر كلها مساء الخميس 27 يناير 2011...؟!!
كيف يمكن ان نصدق اعلاناتهم بعد الأن و التي تتحدث عن الشعب المصري العظيم و بطولاته و انجازاته....؟!!
كيف يتحدثون عن (القوة) التي كانت بين ايدينا بعد ان نزعوها منا عنوة بلا إحم و لا دستور...؟!!
كيف يخاطبوننا و كأنهم شاركونا ثورتنا و كانوا معنا في نفس الخندق و هم اول من خافوا على مصالحهم و امتيازاتهم الرهيبة التي منحها  اياهم النظام البائد....؟!!
اما عن الشخصيات اياها التي خرجت لتسب الثوار و تنعتهم بأحط صفات يمكن ان يتصف بها مواطن شريف من كونهم عملاء و مأجورون و باعوا بلدهم من أجل  وجبة (كنتاكي) فكيف بالله عليكم ان نغفر لهم و نسامحهم...؟!!
كيف نسامح  من طالبت بحرق المعتصمين في ميدان التحرير...؟!!
كيف نسامح من خرجا علينا يطالبا بمنع وصول الإمدادات من غذاء و دواء و اسعافات   للمعتصمين الشرفاء في ميدان التحرير...؟!!
كيف  نسامح من خرج ليخوض في الأعراض و يدعي بحدوث افعال شاذة و حقيرة بين المتظاهرين ليلا....؟!!
كيف نسامح من كان (شيطانا أخرس) ساكتا عن الحق...ملتزما الصمت التام رغم انه لعب في السابق دور الزعيم و صاحب الرأي عندما كان (متعاطفا مع غزة)...؟!!
انسامح من انتظر حتى الأيام الأخيرة عندما مالت الكفة تجاه الشعب  فقرر التوجه لميدان التحرير لتقديم فروض الطاعة و الولاء للشعب و ثورته....؟!!
كيف نسامح شخصيات كانت محببة و تمتلك شعبية طاغية جارفة....فلم تبالي بكل هؤلاء الملايين العاشقين لهم في مقابل ان ينالوا رضا شخص واحد فقط...شخص قتل و سرق و اعتقل و نهب...؟!!
من المؤكد ان ثورة الشعب المصري ستكون نقطة فاصلة في علاقة الشعب المصري بكثير من الشخصيات التي كانوا يعشقونها حتى وقت قريب....!!
لا اعتقد ان العلاقة بين المصريين و نجومهم الفنانين او لاعبي كرة القدم ستعود كما كانت ابدا.... فوجوه الشهداء و دماءهم الطاهرة ستكون سدا منيعا يصعب اختراقه ليعود المصريون الى سابق عهدهم.
لن اسمع لمن يقول لي ان هذا كان رأيهم و هذه هي حرية الرأي التي ننادي بها جميعا....!!
كلا........فهناك مواقف و أفعال لا يمكن ان تندرج تحت بند (حرية الرأي)  ابدا....فمكانها الطبيعي هو كتب التاريخ الأسود تحت عنوان (خيانة وطن).
من يريد ان يغفر لهؤلاء الناس فليغفر.....أما أنا فبحق شهداء مصر  فلن أغفر ابدا.

fb comments

wibiya widget

LinkWithin

Related Posts with Thumbnails