Thursday, 24 November 2011

ثورة مصر الثانية

عفوا......
البوست دة مش قديم و لاحاجة....!!

و الصور دي مش في يناير اللي فات...
 و لا يوم موقعة الجمل.....!!

الصور دي في نوفمبر 2011.....
و حدثت بعد 9 شهور بالتمام و الكمال بعد انتهاء الثورة المصرية (او كما توهمنا)...!!
و القصة بدأت بفض اعتصام حوالي 50 فردا من (مصابي الثورة) الذين اعتصموا  في ميدان التحرير احتجاجا و تنديدا  على البطء الشديد في صرف تعويضاتهم المادية ...
ليفاجئوا بقوة من الشرطة  تفض اعتصامهم بالقوة و بكل عنف ...
لينفجر المشهد في ميدان التحرير مرة أخرى..!!
القوة المفرطة و الغير مبررة اطلاقا  حولت اعتصاما مكونا من 50 فرد لا يشكلوا اي تهديد للنظام العام او تعطيلا للمحاور المرورية ...الى حشد رهيب و ثورة ثانية..!!
القوة المفرطة و الغير مبررة رفعت سقف المطالب  من صرف تعويضات مادية لضحايا الثورة الى (الشعب يريد اسقاط المشير)...!!
القوة المفرطة و العنف الغير مبرر ادى الى تساقط العشرات من الضحايا بالإضافة الى مئات من المصابين منهم من فقد عينيه و ضاع مستقبله الى الأبد و اصبح معاقا.....!!
لماذا لا تدرك الشرطة ان الشعب المصري قد تغير فعلا...؟!!
و ان احدا لن يقبل بعد 25 يناير ان يهان مواطن على يد الشرطة...
لماذا لا يقدر ضباط الشرطة على تغيير اسلوب (العادلي) و طريقته في التعامل مع مواطنيهم و التي لم و لن تعد صالحة للتعامل بها مرة أخرى  في زمن الثورة؟!!!
و اذا كانت قوات الأمن على  هذه الدرجة من القوة و القدرة على فض الإعتصامات و حفظ الأمن و مكافحة الشغب و (البلطجة)...(على حد وصفهم لما يحدث).., فأين كانت خلال ال 9 شهور الماضية...؟!!
و ما هذا الإنفلات الأمني الرهيب الذي تعاني منه مصر في طول البلاد و عرضها...؟!!

و من هو الأولى بأن تستهدفه هذه القوة المفرطة....ثوار التحرير أم عصابات سرقة السيارات و السطو المسلح و (حمبولي) الصعيد و قاطعي الطرق السريعة و السكك الحديدية؟!!!!!
ما يحدث هو ان الشرطة (تنتقم) من الشعب......
الشرطة لم تنس ما حدث في 28 يناير الماضي...
عندما هزمت الإرادة الشعبية ألة العادلي القاتلة لتفتح الطريق لثورة شعبية أطاحت بنظام مبارك الذي كان يعتمد على الشرطة لبقائه في الحكم..
عندما انهارت الشرطة انهار نظام مبارك.
اي شرطة في الدنيا مهمتها الأساسية هي حماية الشعب و ليس حماية نظام الحكم...الا الشرطة المصرية التي تحتقر شعبها..فكيف تكون في خدمة اناس تحتقرهم من الأساس..؟!!
اكتب هذه الكلمات و مصر في مفترق طرق..و لا اعلم الى اين تتجه البلاد....هل نحو الإستقرار ام الى مزيد من الفوضى تودي بالبقية الباقية من مصر...!!
و لكني أحس ان ما يحدث في مصر حاليا (ثورة مصرية ثانية)...
يبدو ان نظام مبارك لم ينته بالكامل...و تفاصيل كثيرة حدثت خلال ال 9 اشهر السابقة  تثبت انه لم ينتهي...
قرارات غير ثورية...
تقاعس عن تطهير البلاد من أثار النظام السابق...
محاكمات هزلية و كوميدية لمبارك و رموز نظامه...
سجن 5 نجوم للصوص مصر و ناهبي ثرواتها في (بورتو طرة)....
محاكمات عسكرية للمدنيين...
استهداف النشطاء و المدونين و هم انبل و اطهر من انجبتهم مصر...
انفلات امني رهيب...
تقاعس و تخاذل الشرطة في ايقاف الجريمة التي عمت المجتمع بشكل غير مسبوق...
تباطؤ غير مبرر في اقرار قوانين العزل السياسي لفلول (الوطني المنحل)...
اعلام حكومي لم يتغير (يطبل) لأي سلطة...
احداث ماسبيرو و بشاعتها...!!
و ما قامت هذه الثورة الثانية الا لتكملة الثورة الأولى  (المنقوصة)..
و ثورة (غير مكتملة) تعني النهاية...
نهاية الثوار و نهاية مصر

و لأنني مؤمن تماما ان الصورة أصدق من 1000 كلمة فلقد قررت ان أكتفي بعرض الصور فقط....بدون تعليق..!!

































3 comments:

  1. فعلا الصور ابلغ من الكلام
    مش لاقي رد اقوله
    حسبي الله ونعم الوكيل

    ReplyDelete
  2. عام مضى.... بكل ما فيه من اعمال خيرها و شرها .. جعل الله جميع اعمالنا مباركة صالحة .. وأن يغفر الله خطايانا و ذنوبنا..
    و عام نستقبله بكلّ الأماني .. و تجديد النيّة فيه بان تكون جميع أعمالنا خالصة لوجه الله .... و العزم على التقرب لله تعالى .. في الصالحات من الاعمال و الافعال

    اسمى آيات التهانى و التبريكات الى جميع الاخوة والاخوات ... و الامة الاسلامية و العربية .. بهذه المناسبة العظيمة .. جعلها الله سنة خير و بركة...

    و نصر الاسلام و المسلمين ... في شتى بقاع الأرض
    كـــــــــــــــــــــــــل عــــــــــام وأنتم بخـــــــــــــير

    ReplyDelete
  3. ارى انك غير مدرك ما تقول الثورة لاصلاح وليس لنهب وقتل الناس والحفاظ على المجتمع من السرقة والنهب ثوار شارع ريحان نهبوا المحلات وسرقوا اقوات الناس هل هم ثوار ؟لو كنت ساكن هناك وامك محتاجة علاج للسكر وامك بتموت ومش عارف تنزل كنت تقول الكلام دة لا اظن لو اخوك مجند فى الداخلية ومات كنت حتقول الكلام دة الثورة لم تصبح ثورة اصبحت جحيم يراة الناس كل يوم فى عيون الاولاد والنساء كرهنا انفسنا بسبب جهلكم وحبكم للمال المرتشى اغتصاب البنات فى خيام التحرير لو كانت اختك كنت حتقول الكلام الفارغ دة لا اظن

    ReplyDelete

نرحب بالرأي و الرأي الأخر

fb comments

wibiya widget

LinkWithin

Related Posts with Thumbnails