Tuesday, 30 November 2010

مجموعة صور من مشهد كئيب

البيضة الأول و لا الفرخة؟!!
نفس القضية الجدلية الشهيرة تطرح نفسها بقوة و لكن هذه المرة على حياتنا و سلوكياتنا نحن المصريين و حكامنا...بمعنى هل الشعب المصري بعاداته و خصائصه و سلوكياته المتوارثة جيلا بعد جيل قد شجع حكوماته المتعاقبة على ان تتعامل معه بهذا الشكل و بهذه الطريقة المهينة القمعية بإعتبار انها الوسيلة المثلى و المجربة في التعامل مع مثل هذه الكائنات المسماة بالمصريين؟!!!
ام ان حكوماتنا المتعاقبة و اساليبها القمعية الأمنية الفجة و استهانتها الدائمة بهذا الشعب و رغباته و اختياراته قد خلق اجيالا متعاقبة من المواطنين السلبيين المستعذبين للذل و الهوان الغير راغبين  - قبل ان يكونوا غير قادرين- في التغيير الراضين دائما بما تجود عليهم حكوماتهم حتى و ان كان قليلا الراضين دائما بأحوالهم حتى و ان كانت مزرية؟!!
من أفسد من؟!!
هل الشعب افسد الحكومة بتكاسله و تخاذله و إستسلامه لهذه الدرجة من الموات ام ان الحكومة قد افسدت الشعب بسياساتها الأمنية القمعية و بطشها بكل صوت معارض و التنكيل بكل من يخرج عن السياق و الدور المحدد المرسوم له مما جعل اكثر من 80 مليون بني أدم يقررون المشي بداخل الحيط و ليس بجانبه ايثارا للسلامة و حفاظا على الكرامة...؟!!!
المشهد المصري يوم 28 نوفمبر 2010 يوضح اشياءا كثيرة جدا في غاية الأهمية و الوضوح....أشياءا تثبت ان العودة بالزمن الى الوراء لسنوات طويلة هي خاصية مصرية بحتة و أن العالم كله يتقدم الى الأمام أميالا و نحن نتأخر و نتقهقر سنوات عديدة....اشياءا تثبت ان هذه الحكومة لا تستحق الا ان تحكم هذا الشعب...و ان الشعب لا يستحق الا مثل هذه الحكومة!!
صور عديدة تمر في ذاكرتي لتتجمع و تكون مشهدا مؤسفا و محزنا ليوم الأحد الحزين...يوم أكد لي ان (لسة بدري) علينا قوي لكي نصنف ضمن الدول المحترمة او حتى التي تسير في طريقها لكي يمكن ان توصف بالإحترام....لسة بدري قوي!!
صورة شعب قرر ان (يخليه في البيت) و يمتنع عن المشاركة في هذه المسرحية الهزلية المسماة بالإنتخابات و التي يعلم الصغير قبل الكبير انها مسرحية مملة و مكررة و سخيفة و معروف نتيجتها مسبقا الا 25% من الشعب قرر ان يشارك في المسرحية بأداء ادوار مختلفة منها دور البلطجي و دور المزور و دور (الناخب المخدوع) المتوهم انها ستكون انتخابات نزيهة!!
صورة مرشحين من كل صنف و لون لا هم لهم الا الوصول لكرسي البرلمان حتى و ان كان الطريق لهذا الكرسي مفروشا بالرشاوي و شراء الذمم و النفوس و النفاق و الموالسة للمسئولين و حتى جثث الأبرياء اذا لزم الأمر!!
صورة مسئول حكومي يكرر نفس التصريحات قبل و بعد و أثناء كل عملية إنتخابية عن نزاهة و شفافية العملية الإنتخابية و كيف ان الشعب سيقول كلمته و كيف ان الدولة كانت و لا زالت و ستظل حريصة كل الحرص على ان تسير العملية الإنتخابية في جو من الحيادية المطلقة بينما خلفية الصورة تظهر رتل من سيارات الأمن المركزي و الألاف من الجنود المدججين بالعصي و الأسلحة يحاصرون اللجان و يمنعون الناخبين من الوصول اليها و التصويت لمن يريدونه هم لا لمن تريده اجهزة الدولة!!
صورة لجماعة الإخوان المسلمين و قد انهكتها الإعتقالات و التضييق الأمني و ممارسة جميع انواع القهر الحكومي و الإعلامي تجاه مرشحيها و مع ذلك لا يزال مسئولوها مصرون على الإستمرار في هذه التمثيلية المملة السمجة و لعب دور لا يقدر على فهم ابعاده اعتى الأذكياء...سحل و إعتقالات و سجن و انتهاكات و اهانات و لا من موقف سلبي او ايجابي..!!!!
صورة لأحزاب يفترض انها تنتمي للمعارضة و مع ذلك تمارس دور (الكومبارس) احيانا و (المحلل) احيانا اخرى و تلعب ادوارا غاية في الرداءة و الدنائة من اجل ايجاد شكل ديمقراطي لإنتخابات (هزلية) لا تمت للديمقراطية و لا للإنتخابات في جميع الدول المحترمة بصلة من قريب او من بعيد من اجل (حفنة) من المقاعد في صفقات مشبوهة و غير نزيهة!!
صورة لمواطن يطالب بأن يكون مقعد (الفئات) في دائرته الإنتخابية حكرا على ابناء عضو مجلس الشعب الذي رحل عن دنيانا قبل الإنتخابات بأيام ثم لإحفاده تنفيذا لوصية الراحل الذي اوصى الا يخرج كرسي البرلمان من عائلته ليوم الدين!!!
و فعلا تنتخب هذه الدائرة اثنين من العمال حتى يتم تنفيذ وصية الراحل تمهيدا لأن يحتل نجله مقعد (الفئات) في الدورة القادمة!!!!
(نموذج مصغر لتجربة كبرى للتوريث ستحدث ان عاجلا او آجلا)
صور لمواطنين (مطحونين) يقومون بتسويد البطاقات و تسويد اللجان لمرشحي الحزب الحاكم في تزوير فج و مفضوح ناسين او بالأحرى متناسين ان هذا الحزب هو من اوصلهم و ابنائهم الى هذه الحالة المزرية و جعلهم (مزورين) خائنون للإمانة بلا اي شرف او ضمير او مبادىء و ليت المقابل الذي باعوا به ضمائرهم كان يستحق كل هذه التضحيات الجسيمة!!!
صور لمسئولين غربيين ينددون بالظواهر (الغير ديمقراطية) التي شابت الإنتخابات المصرية و يطالبوا الحكومة المصرية بالتحقيق في هذه الإنتهاكات العظيمة للديمقراطية و في الخلفية احد المسئولين المصريين يعبر عن استياء مصر و استنكارها الشديد لمثل هذه التصريحات الغربية و يعتبرها تدخل في الشئون الداخلية المصرية و كيف ان الشعب المصري العظيم يأبى التدخل الأجنبي في شئونه الداخلية و كيف ان الإنتخابات المصرية هي شأن مصري بحت لا يحق لأية قوة خارجية ان تتحدث بشأنه!!!!
صورة لمجلس شعب جديد يحتل الحزب الحاكم اغلب مقاعده مع تمثيل (غير مشرف) لعدد من أحزاب المعارضة اللطيفة التي تمتاز معارضتها بأن لها (سقف) لا يمكن تخطيه..و قوانين سيئة السمعة يتم (سلقها) في جلسة واحدة...و معاناة اكثر لشعب لا يستحق الا كل معاناة وقهر!!!
صور كثيرة غارقة في السلبية تشكل مشهدا غاية في الكآبة و البؤس يشكل واقعا اليما لبلد كان يستحق ان يكون في وضع افضل من ذلك بكثير.
الا ان الوضع الحالي يستحق ان نسأل نفس السؤال بدون ان نحصل على اجابة....ميـــــــن السبب.....من أفسد من؟
الشعب (أفسد) الحكومة بتقاعسه و سلبيته ام ان الحكومة قد أفسدت الشهب بترهيبه و إذلاله؟!!
البيضة الأول و لا الفرخة؟!!!

Thursday, 25 November 2010

دعوة لأصحاب (العقول) المستنيرة

القراءة بالنسبة لي متعة كبرى لا تضاهيها الا متعة تشجيع النادي الأهلي (ربنا يفك ضيقته)..!!!
و لا استطيع ان انكر ان (الفيسبوك) كان احد العوامل القوية جدا في تنمية هواية القراءة بالنسبة لي بعدما كانت تقتصر حتى سنوات قليلة على قراءة الصحف اليومية و الأسبوعية و قبلها بسنوات على كتب (رجل المستحيل) و (فلاش) و (كوكتيل)!!
الا ان ظهور (الفيسبوك) و انتشاره كان له ابلغ الأثر في ظهور معلومات اكثر عن الكتب الجديدة و الكتاب الجدد الذين يثبتون يوما بعد أخر ان بلد ال 80 مليون لن تنضب مواهبها ابدا., مما كان له التأثير الأقوى في عودة جيل جديد الى القراءة و المكتبات من جديد بالإضافة الى ظهور اجيال جديدة تحتل القراءة مكانة كبرى في اولوياتها و اهتماماتها وبالإضافة طبعا و للأسف عدد اكبر من الشباب لا تمثل لهم القراءة اية اهمية على الإطلاق!!
الصحوة الثقافية التي تشهدها مصر و الوطن العربي حاليا من غزارة الإنتاج الثقافي لدور النشر المصرية و العربية كان لها اكبر الأثر في زيادة إقبالي على اقتناء الكتب المختلفة سواء كانت كتب أدبية او سياسية او سيرة ذاتية او ساخرة....الخ
عندما انتهي من قراءة كتاب ما وبالأخص عندما يكون الكتاب من النوع الممتع (و ما اكثرهم هذه الأيام) احس برغبة عارمة في ان اشارك الأخرين انطباعاتهم عن الكتاب او الكاتب و عن نقاط القوة و الضعف في الكتاب....الخ
كانت لهذه الرغبة العارمة الأثر الفعال في ان اعمل بنصيحة احدى المدونات الفضليات بضرورة عمل مدونة للكتب التي قرأتها و التي تستحق المشاركة بالرأي في محتواها مع الأصدقاء و القراء.
و بالفعل قمت و مجموعة من (المدونين) بتأسيس المدونة و اطلقنا عليها اسم (قرأت مؤخرا)...و صارت منبرا لكل اعضاء المدونة من لديه الرغبة في المشاركة بكتاب قرأه فعليه الكتابة عنه في المدونة و المشاركة بالنقد و التحليل.
و لم نغلق المدونة على مؤسسيها فقط بل ان باب المدونة مفتوح لكل من لديه الرغبة في الكتابة عن كتاب امتعه ثقافيا و رغب في مشاركة الجميع بإنطباعاته عنه.
و إستمرت المدونة في نشر الموضوعات الخاصة بالكتب المختلفة و ان عانت كثيرا من (كسل) عدد من اعضائها لدرجة انه بعد مرور سنتين تقريبا على تأسيس المدونة اقتصر عدد الناشطين في المدونة على كاتب واحد او كاتبين على اكثر تقدير على الرغم ان عدد الأعضاء الفاعلين بالمدونة (الكُتاب) حاليا 10 اعضاء.
و حبا مني في هذه المدونة العظيمة القيمة و الفائدة (قرأت مؤخرا) فإنني اناشد السادة المدونين من هواة القراءة و الإطلاع و ما اكثرهم في الإنضمام لفريق تحرير المدونة و المساهمة و المشاركة بإنطباعاتهم و رؤياتهم النقدية عن الكتب المختلفة التي يقرؤنها..فالموضوع لا يحتاج الى اية مجهودات خاصة و جبارة او الى ترتيبات خاصة.
و ذلك حتى تكتمل الفائدة للجميع و حتى تستمر هذه المدونة في مواصلة رسالتها الثقافية الهامة في تعريف اكبر عدد ممكن من الشباب و مستخدمي الإنترنت بأكبر عدد ممكن من الكتب القيمة التي قد لا يجد الكثير من محبي القراءة الوسيلة لتعريفهم بهذه الكتب القيمة الا من خلال مثل هذه المدونات.
المدونة (قرأت مؤخرا).......اذا رغبت في الإنضمام لهيئة تحرير المدونة عليك بإرسال رسالة الى البريد الالكتروني
ahmed.egyptian.samir@gmail.com
 و سيتم ارسال دعوة فورا للإنضمام لهيئة تحرير المدونة.
للمدونة قواعد يلتزم الجميع بها..و هي ان نشر الموضوعات يكون اسبوعيا على اقل تقدير و ذلك لإتاحة الفرصة لكل كتاب ان يأخذ حقه في العرض و التعليق.
يتم نشر صورة لغلاف الكتاب على رأس الموضوع (إن امكن ذلك طبعا) و كذلك ملخص في نهاية الموضوع يضم اسم الكتاب و المؤلف و عدد الصفحات و دار النشر و تاريخ صدور الطبعة الأولى(إن امكن ذلك ايضا).
حرية الكتابة مكفولة لجميع اعضاء المدونة (هيئة التحرير) و لكن دوري يقتصر فقط على تنظيم النشر بدون التدخل في فحوى الموضوع على الإطلاق...بمعنى ان كل الموضوعات يتم وضعها في ال draft الخاص بالمدونة و تنشر بأسبقية تاريخ الكتابة ليس الا..اي ان دوري في المدونة في الموضوعات التي لا اقوم بكتابتها يقتصر كوني (شرطي مرور) لتنظيم النشر داخل المدونة حتى لا نفاجأ بموضوعين عن كتابين مختلفين لكاتبين مختلفين في يومين متتاليين مثلا....و هكذا.
ارجو ان تجد الدعوة صداها لدى الكثيرين من المدونين من محبي القراءة و ايضا الكتابة و ان تزدهر المدونة بالكثير من الأقلام الرائعة من كافة انحاء الوطن العربي و ليس من مصر فقط.....

رابط المدونة: http://kotobkteer.blogspot.com/
صفحة المدونة على فيسبوك: http://www.facebook.com/pages/qrat-mwkhra/139451452770409 (يسعدنا انضمام الجميع لهذه الصفحة كتابا و قراءا).
البريد الإلكتروني لإرسال رغبة المشاركة في تحرير المدونة : ahmed.egyptian.samir@gmail.com
منتظر استجاباتكم السريعة............

Saturday, 20 November 2010

ليس خوفا منهم....إنما خوفا عليهم

يخطىء من (يتوهم) لحظة ان النظام المصري يمكن ان يوافق على وجود رقابة دولية على الإنتخابات البرلمانية القادمة.
فهذه المسألة بالنسبة للنظام الحاكم هي مسألة حياة أو موت...هي مسألة (بقاء).....هل يمكن ان يتقاعس أي مخلوق على حماية نفسه من أي تهديد يمكن أن يهدد حياته و بقائه؟!!!
كذلك النظام المصري...فرقابة دولية على إنتخاباته كفيلة بتهديد (شرعية) بقائه سواء زورت الإنتخابات أو كانت نزيهة...!!!
فتزوير الإنتخابات -في وجود الرقابة الدولية- كفيل بفضح النظام الحاكم دوليا بالأدلة و الوثائق و الصور و بالتالي يفقد شرعيته الدولية و ربما يحدث ما لا يحمد عقباه!!
و عدم تزويرها- نظرا لوجود رقابة دولية- كفيل بفقدان الحزب الحاكم لأغلبيته الساحقة و بالتالي فقدان شرعيته و بالتالي سقوط النظام الحاكم!!
اذن الرقابة الدولية على الإنتخابات خط أحمر بالنسبة للنظام الحاكم و قضية غير مطروحة للمناقشة أساسا...فالقضية ليست قضية سيادة وطنية و لا رفض للتدخل الأجنبي في الشئون الداخلية و لا يحزنون..القضية من حيث المبتدأ و المنتهى هي قضية صراع من أجل البقاء و في سبيل البقاء كل شيء متاح!!
اصلا الحديث حول الرقابة الدولية على الإنتخابات البرلمانية و انها تتعارض مع السيادة الوطنية و الإستقلالية و كل هذه الشعارات الجوفاء هو إفك بين و كذب مفضوح, فالرقابة الدولية على الإنتخابات البرلمانية هو عرف و تقليد عالمي متبع في اغلب دول العالم (المحترمة) التي لا تجد اي غضاضة في رقابة انتخاباتها دوليا طالما لن تشوب هذه الإنتخابات شائبة و لن ترتكب اعمالا تعرضها للإحراج و الفضيحة المدوية عالميا!!
فكرة الرقابة الدولية في اعتقادي لها هدفان اساسيان:
الأول هو وجود شهود دوليون محترمون (محايدون)  لا ناقة لهم و لا جمل في الأمر برمته و بالتالي فهم مجرد شهود او مراقبين لرصد اية تجاوزات (إن وجدت) أو للتأكيد على نزاهة و سلامة العملية الإنتخابية في حالة كانت نزيهة و سليمة.
و الثاني هو نقل الخبرات و التجارب المختلفة بين دول العالم المختلفة لضمان اكبر قدر ممكن من النزاهة و الشفافية في الإنتخابات و ضمان تلافي حدوث سلبيات مستقبلا.
بالطبع هذه هي أهداف الرقابة الدولية على الإنتخابات في دول العالم الأخر التي لا تهوى انظمتها الحاكمة العبث بنتائج الإنتخابات او تلك التي لا ترى شعوبها مجرد أناس فاقدي الأهلية و غير مؤهلين للديمقراطية و لا يجيدوا الإختيار فتضطر للتدخل في الإنتخابات حرصا على مصلحتهم و مستقبلهم!!!
اما عندنا في بلدنا فأهل مكة أدرى بشعابها..و مصلحة الشعب الحكومة أدرى بها...و الناس في بلدنا فاقدوا الأهلية و القدرة على الإختيار الصح و بالتالي فالحكومة تنوب عن الشعب في الإختيار  و الشعب راض و مبسوط و على رأي المثل (أبوها راضي و انا راضي..مالك انت و مالنا يا قاضي؟!!!!).
و بعدين المراقبين دول ايه لازمتهم؟!!!
الرقابة على الإنتخابات لضمان نزاهتها و سلامتها.....اومال الشرطة بتعمل ايه؟؟!!
يعني هنثق في (الخواجات) و مش هنثق بأبناء بلدنا الناس الطيبين اللي سهرانين على راحتنا و خدمتنا؟!!!
ومن امتى و وزارة الداخلية بتتدخل في الإنتخابات او نتائجها....؟!!
عمرنا ما سمعنا انها اعتقلت انصار مرشحين....و لا قبضت على أي واحد بيعلق يافطة مش على هواهم...و لا عمرها منعت تنظيم مسيرات انتخابية لمرشحي المعارضة...و لا منعت ناخبين من الإدلاء بأصواتهم...و لا عمرها منعت الناخبين من الوصول للجان اساسا...و عمرنا في تاريخ انتخاباتنا (النزيهة جدا) ما سمعنا عن أموات بيصوتوا و لا صناديق تبدلت و لا نتائج اعلنت من (الكنترول) و لا اي حاجة من كدة خااااااااااااااالص!!!
و في الأخر يقولوا (رقابة دولية)...؟!!
خسئتوا عليكم لعنة الحزب الحاكم و مناصريه و مشتاقيه!!!!!
في النهاية,
انا عن نفسي لي سبب أخر لرفض الرقابة الدولية على انتخاباتنا البرلمانية ليس له علاقة بالسيادة و الإستقلال و الكلام الكبير دة كله..انما له علاقة بالخوف على السادة المراقبين الدوليين أنفسهم!!
يعني لو واحد زي كارتر مثلا شاف بعينه الأمن المركزي و هو قافل الشوارع المؤدية للجان...و قنابل الغاز معبئة الجو بالكامل و مفيش مخلوق عارف يهوب ناحية الصندوق علشان يدلي بصوته و في النهاية تطلع نسبة المشاركة الشعبية في الإنتخابات فوق ال 70%,ساعتها الراجل ممكن يجيله سكتة دماغية تقلب معاه بشلل رباعي و تبقى فضيحة دولية!!!
خلينا هنا قافلين بابنا علينا...و يا داخل بين البصلة و قشرتها...و أنا واثق ان الحكومة هتختار لنا مجلس محترم فيه (ممثلين) لجميع القوى الوطنية اللطيفة المؤدبة اللي عارفين مصلحة البلد دي اكثر مننا...و تحيا السيادة الوطنية و اختها الست (إستقلالية).

Tuesday, 9 November 2010

سبحان مغير الأحوال

عارفين مين صاحب الصورة دي؟

هو نفسه صاحب الصورة دي

كمال الشاذلي
البرلماني الشهير و الوزير السابق وواحد من اقدم البرلمانيين في العالم ان لم يكن اقدمهم على الإطلاق (عضو برلماني منذ عام 1964) منذ  ان كان يطلق على البرلمان اسم (مجلس الأمة).
رجل لكل العصور......سياسي (ثعلب) بمعنى الكلمة....عاصر الرؤساء الثلاثة (عبد الناصر و السادات و مبارك) و في الثلاثة عصور كان عضوا برلمانيا فعالا و (لسان) الحكومة الحاد الا انه لم يبزغ نجمه بشدة و يصبح احد اهم اركان النظام الا في عهد مبارك.
دائما ما لعب (كمال الشاذلي) دور (المايسترو) و (البعبع) في آن واحد.....!!
(مايسترو) لأداء نواب (الوطني) تحت القبة....و هل كان يجرؤ أحد النواب على ان (يتنفس) بدون موافقة الشاذلي؟
هل يجرؤ احد نواب (الوطني) ان يخرج برأي بدون إذن مسبق من (كمال الشاذلي)؟!!!
و اذا اردت ان تعرف كيف كان (كمال الشاذلي) هو (البعبع) عليك ان تسأل نواب المعارضة الذين بالتأكيد قام (الشاذلي) بإفتراسهم و تمزيقهم بدون ان يطرف له رمش و بأريحية تامة!!!!
لا انسى و انا طفل صغير و اثناء جلوسي ووالدي مع احد النواب عندما ذكر اسم كمال الشاذلي فلم يعلق النائب الا بجملة..(كمال الشاذلي ليس مسئولا في الدولة...بل هو الدولة نفسها)!!!
ضابط ايقاع البرلمان بلا منازع.....عاش عمره كله في أحضان السلطة......منوفي (أصلي)....نائب دائرة الباجور منذ عام 1964 (رقم قياسي عالمي!!!)
اذا كنت قد قرأت رواية (عمارة يعقوبيان) او شاهدت الفيلم الشهير فلعلك لاحظت ان الكثيرين قد ربطوا بين شخصية (كمال الفولي) المسئول الحزبي و بين (كمال الشاذلي) و اعتبروا ان الشخصية الروائية هي تجسيدا له في الواقع (و لا أدري لمااااااذا؟؟؟؟؟!!!!!).
و لأن أخر خدمة الغز (علقة) فلقد بدأ النظام يستغنى تدريجيا عن خدمات (الرجل الحديدي) منذ عام 2005 بإستبعاده من الوزارة (كان وزيرا لشئون مجلس الشعب) و ايضا من منصبه الحزبي الهام كأمينا للتنظيم ليحل محله (ملك الحديد) لتجعلنا (مرات ابونا) نترحم  على (أمنا) و لنطلق على زمن (الشاذلي) الزمن الجميل!!!
ليكتفي الرجل بمقعده البرلماني (المزمن) ليتوارى خلف الكواليس تدريجيا حتى انقطعت اخباره تماما مع توارد أنباء متفرقة حول مرضه و سفره للخارج للعلاج حتى ظهر بعد طـــــــــــول غياب كما بالصورة.
و لأن البرلمان في مصر يختلف كليا و جزئيا عن جميع برلمانات العالم في كونه (تشريفا) و ليس (تكليفا)...فلقد رشحه الحزب الوطني مرة أخرى على قوائمه ليحتل مقعده الأزلي و الدائم عن دائرة الباجور منوفية رغم مرضه الشديد و الواضح للعيان!!!
رجل مريض....هزل جسده تماما.....شحب وجهه.....رجل يصارع مرض عضال....لم يعد (الغول) و (البعبع) انما رجل مسن مريض!!
صورة (كمال الشاذلي) اثارت في نفسي مزيجا من (الشجن و التساؤلات).....شجن (إنساني) لرجل كان ملأ السمع و البصر..كان بنظرة  من عينيه يملأ نفس (اتخن) شنب رعبا..رجل كانت كلمة واحدة منه تحدد مصير اشخاص و عائلات بأكملها...!!
الأن هو (شبح) يتشبث بأخر أمل له في الحياة و هو أن يموت و هو لا يزال نائبا في البرلمان!!!  
و تساؤلات حول جدوى هذه الحياة طالما هذه هي النهاية الحتمية....و هل تستحق هذه الحياة كل هذا الصراع المرير الذي نتصارعه يوميا؟!!
و هل يتعظ (المطبلاتية) و (الترزية) و (المشتاقين) و يعلموا ان (كله الى زوال) و ان النهاية آتية آتية لا ريب في ذلك و لحظتها لن تنفع السلطة و لا المال و لا النفوذ...لن ينفع ساعتها الا (دعاء) الناس بالخير و الرحمة و يا ويلهم لحظتها من سيدعوا الناس عليهم بالويل و العذاب و بئس المصير.
النائب المخضرم كمال الشاذلي..................ربنا يشفيك.

Tuesday, 2 November 2010

عباد الشمس.....الكافر


هو في كدة؟!!!
معقول في بني آدم لسة بالشكل اللي عليه هذه السيدة.....؟!!
تتحدث عن (نبات) بلا عقل كما لو أنه (إبليس) اللعين!!!!
(عباد الشمس) يا سيدتي الفاضلة ليس أكثر من (نبات) من مخلوقات الله عز وجل...و سمي بهذا الإسم لأن هذه الزهرة تغير إتجاهها دائما ناحية جهة الشمس...مجرد خاصية من خصائص هذا المخلوق خصه الله بها دون عباده من المخلوقات الذي خص كل مخلوق بخصائص يتميز بها عن مخلوفاته الأخرى.
لا هو نبات كافر و لا ملعون و لا يستحق على الإطلاق أن تتحدثي عنه بكل هذا الغضب....!!!!
في دول الخليج العربي يطلقون على زهرة (عباد الشمس)  إسم (دوار الشمس) و أعتقد ان هذه التسمية فعلا هي الأدق و الأصوب و لكنهم لم يحرموه او يلعنوه و إنما قرروا فقط ان يسموه إسما أخر أكثر دقة...!!
المحزن في الأمر أن يتلقف المغرضون و الكارهون لهذا الدين مثل هذه (التفاهات) و (الكوميديا السوداء) لينفثوا سمومهم و أحقادهم على الإسلام و المسلمين (وجدت هذا الفيديو فعلا في مدونة أحدهم!!!!).
إذا كنت و أنا و الحمد لله مسلما و قد إستفزني حديث هذه السيدة و طريقتها في الحديث فماذا سيكون إنطباع غير المسلمين حتى و إن كانوا غير متربصين..؟!!
ابشروا يا معشر المسلمين...فلقد إنتهت جميع القضايا الخلافية و الجدلية العميقة و أيضا التحديات التي تواجه العالم الإسلامي و لم يبق امامنا الا ان نلعن هذا النبات الفاجر الفاسق المنحل (إستغفر الله العظيم...مش قادر انطق إسمه على لساني!!!!!!).
و على كدة بقى يبقى اي واحد أكل في يوم من الأيام أكلة مطبوخة بزيت (عباد الشمس) فهو  كـــــــــــــــافر....!!!!
حــــــــــــــــــــــــــــــــــــرام عليكـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم

fb comments

wibiya widget

LinkWithin

Related Posts with Thumbnails