Wednesday, 30 June 2010

حدث في الأزهر بارك



المكان: الأزهر بارك....طريق صلاح سالم- القاهرة
الزمان: أحد الأيام الصيفية الحارة
الأبطال: عائلات مصرية متوسطة الدخل
المكان اللي العيال دي (بتبلبط) فيه مش حمام سباحة و لا (مغطس).....دي مجرد (بركة) ماء وسط الأزهر بارك لتجميل المكان.....!!!
اللي صمم الأزهر بارك لم يكن ليتخيل ان يتم استخدام هذه البركة كحمام سباحة على الإطلاق.......!!!!
الصورة دي جواها معاني و دروس كتير قوي......بتستخلص منها الكثير جدا حول اسباب ما نحن فيه كشعب و مستقبل هذه البلد.......
كل دة في الصورة دي.......؟!!!!!
و اكتر من كدة كمان
المنظر اللي في الصورة دي مثال حي وواضح تماما للفوضى اللي بيعيش فيها المصريون.......(بركة) ماء مصممة لتعطي شكل جمالي فقط لا غير تم تحويلها لحمام سباحة عنوة...(غصبا و اقتدارا)...بغض النظر عن مدى نظافة هذه المياه و هل هي صالحة للإستحمام ام لا...و هل من الممكن ان تكون ناقلة للأمراض ام لا.....الخ
كل دة مش مهم و لم يخطر ببال اي فرد في هذه الصورة.
و دة بيجرنا الى جزئية ضعف الوعي لدى المصريين بشكل عام (شريحة كبيرة) منهم على الأقل....الوعي الصحي بإعتبار ان هذه المياه قد تكون راكدة و ناقلة للأمراض الجلدية المعدية.
ضعف الوعي (الجمالي) على إعتبار ان هذا المنظر قد شوه المنظر الجمالي العام للحديقة بشكل فج و بشع.
ضعف الوعي (الثقافي) بإعتبارهم غير قادرين على التفرقة بين (بركة) مياه و (بركة) سباحة.....!!!!
على أساس ان (اي شوية مية......ممكن جدا يعملوا حمام سباحة)!!!!!!!!!!!
اساتذة نحن المصريون في اتلاف و هدم ما بنيناه و ما نفتخر به.....حدث هذا مع (مترو الأنفاق) الذي اصبح شاهدا على سوء الإستعمال و الإهمال و يحدث حاليا في اكثر من مكان كان شاهدا على الروعة و الجمال و الإبداع فأصبح شاهدا على الفوضى و القذارة و من بينها (الأزهر بارك).
اين المسئولون عن هذه الحديقة ....اين افراد الأمن من هذا المشهد؟!!!
كيف تم السكوت على هذا المشهد المؤسف و المسيء.....؟!!!
و لنفترض جدلا ان هذه (البركة) هي فعلا (حمام سباحة)....فهل يجوز نزول حمام السباحة بالملابس الداخلية....؟؟!!!
ملاااااااااااااابس داخلية....؟!!!
و العيال دي هتروح بيوتها ازاي؟
هيروحوا بيوتهم غرقانين مية كدة.....و لا هينشفوهم في الشمس قبل ما يروحوهم....؟؟؟
صورة في غاية الإستفزاز...........!!!
شعب بالعقلية دي و التصرفات دي (رغم انها تبدو تافهة) هل هو قادر على تغيير واقعه الى الأفضل....؟؟!!
شعب بيتصرف بالشكل دة هل فعلا يستحق ما هو فيه من ذل و هوان و مهانة و قهر.....؟؟!!
الصورة دي عندما تم نشرها على (الفيسبوك) اتهم صاحبها بالإساءة لسمعة مصر.....هذه التهمة (الموضة) التي بات كل من ينتقد شيئا او يهاجم واقعة فساد ما متهما بها دائما!!!
من يشوه سمعة مصر أكثر....هؤلاء الأشخاص اللي في الصورة بسلوكهم الهمجي الخالي من اللياقة و النظام و النظافة....؟!! ام من ينشر صورة كهذه ليوضح و يبين ما نحن عليه من سلوكيات متدنية كفيلة بتدمير اي أمة لا النهوض بها
الصورة دي مش متصورة في الريف...و لا في الأقاليم حيث سكانها (الفلاحين)....طبقا لرأي عدد لا بأس به من سكان القاهرة (المودرن)...و إنما في قلب القاهرة و في أحد معالمها السياحية الحديثة...!!!
صورة فيها الكثير و الكثير..............
*الصورة مقتبسة من جروب (بس يا سيدي...و قامت معيطة) على فيسبوك.

Wednesday, 23 June 2010

رأيها....وجب علينا إحترامه


نحن مجتمع يفتقر معظم افراده الى صفتين رئيسيتين....على الرغم من ان هاتين الصفتين لابد ان تتوافرا في اي مجتمع اذا اراد الرقي و التقدم......أحترام الإختلاف في الرأي......و الشجاعة في طرح هذا الرأي المخالف على الملأ.
قامت الدنيا و لم تقعد على الدكتورة سعاد صالح لمجرد انها قالت رأيها بصراحة في عدم جواز تولي قبطي رئاسة الدولة بإعتبارهم (أقلية) و ايضا عدم جواز ولاية (كافر) على مسلم (وجهة نظرها).
بداية , بصرف النظر على رأيي أو رأيك فيما قالته الدكتورة سعاد صالح.....ينبغي ان نقر بأن هذا هو رأيها.....وجهة نظرها....فكرها.....وجب علينا إحترامه ايا كانت درجة إختلافنا او إتفاقنا معه.
إذا لم نحترم أراء الغير ممن قد يخالفونا في الرأي.....فكيف نطالب غيرنا و (هم كثر) ممن يخالفونا في الرأي ان يحترموا اراءنا.....!!!!!!!!
أحد المحامين قام برفع دعوى قضائية على الدكتورة سعاد صالح بإعتبارها محضة لإثارة الفتنة الطائفية...!!!!!!
أحد الناشطين على الفيسبوك لم يكلف نفسه عناء مناقشة رأي الدكتورة سعاد صالح او نقدها انما قرر ان ينتقد (حواجبها)....!!!!
على اساس ان (النمص) اي (نتف شعر الحواجب) حرام و بالتالي يجب عليها عدم الحديث عن الإسلام و هي (متنمصة)!!!!!
اما عن رأي الدكتورة سعاد صالح فبعد إحترامنا اياه...وجب علينا مناقشته
الدكتورة سعاد صالح ترى انه لا يجوز ان يولى قبطي على مسلم...بإعتبار ان الفبطي (كافر) و هو ما اثار الكثيرون عليها بما فيهم اعضاء في حزب (الوفد) المنضمة اليه حديثا..
الدكتورة سعاد صالح ترى ان (الكفر) نابعا من عدم إعتراف المسيحيين برسالة (محمد) عليه الصلاة و السلام...اي انهم يكفرون بدين الإسلام.....و هي بالتأكيد وجهة نظر صحيحة فالمسيحيون لا يعترفون بالإسلام و الا كانوا أمنوا به..!!!!
فالدكتورة سعاد (في هذه الجزئية بالتحديد) قالت شيئا يعتبر بديهة...فما الداعي لأن تقوم الدنيا و لا تقعد....؟!!!
ثم ان المسلمين بالتأكيد في نظر عدد كبير من المسيحيين يعتبروا (كافرين) فهم لا يعترفون بعقيدة (التثليث) التي هي صلب العقيدة المسيحية كما ان المسلم لا يعترف (بألوهية) المسيح بل برسالته كنبي و رسول.
الا ان الفرق كان في التصريح بهذا الرأي...فالدكتورة سعاد صالح اعلنته بكل شجاعة (رأيها و قناعتها) بجرأة لا يقدر عليها اغلب علماء الدين (الإسلامي و المسيحي) على حد سواء.
ثم ان (الكفر) مسألة نسبية...فالمسلم بالنسبة لليهودي كافر...و اليهودي بالنسبة للمسلم كافر....و البوذي بالنسبة للسيخي كافر...و السيخي بالنسبة للهندوسي كافر...و المجوسي بالنسبة للمسيحي يعتبر كافرا......الخ
هذا بالنسبة لما يتعلق بجزئية (الكفر)....أما فيما يتعلق بجزئية تولي القبطي رئاسة الجمهورية...فبما أني (ليبرالي) فأنا ارى ان الدين لا دخل له على الإطلاق بهذه المسألة
فهذه القضية الجدلية لا تحسمها الا صناديق الإقتراع....مسلم....مسيحي....سني...شيعي....كاثوليكي...ارثوذكسي....لا يهم...طالما ان الشعب هو من سيختار
فإذا كان الشعب مسلم سني و اراد (بإرادته الحرة) ان يختار مسيحيا رئيسا له ...فهذا اختياره الحر ووجب احترام هذا الخيار.....!!
لا يجب ان نخلط الدين بالسياسة...فالدين قيمة كبيرة جدا لا يجب ان ندنسها بألاعيب السياسة و مؤامراتها
ثم ان بوضعنا الحالي هل يحق لمسلم او مسيحي ان يترشح لرئاسة الجمهورية الا اذا كان من النخبة اياها....؟!!
فإذا كان من (النخبة) اياها فلا فرق عندئذ ان يكون مسلما ام مسيحيا او حتى يهوديا.
قضية حق المسيحي في رئاسة الجمهورية ينبغي ان تثار عندما يكون من حق (المصري) اساسا ان يترشح لرئاسة الجمهورية بدون قيود المادة 76 من الدستور.
و عندما يصبح من حق اي مواطن مصري ان يترشح لرئاسة الجمهورية سواء كان مسلما او مسيحيا ...لابد ان يتم الإحتكام عندئذ لإرادة الشعب (التي ستكون يومئذ حرة).
فإذا إختار الشعب (جرجس) فجرجس هو رئيس الجمهورية الشرعي....و إذا قرر ان ينتخب (محمد) فمحمد هو الرئيس المصري لا جدال.
لا دخل للدين في هذا الأمر على الإطلاق.
ما اريد ان اقوله اننا لابد ان نحترم الإختلاف في الرأي....فكما نهلل و نحتفي بمن يؤيدنا في الرأي لابد ان تحترم من يخالفنا في الرأي ..يكفي ان من يخالفنا في الرأي قد قال رأيه اساسا و بكل صراحة و لم يخشى في الحق لومة لائم.....لابد ان نتعلم ثقافة الخلاف و الإختلاف حتى لا نتحول يوما ما الى فرق متناحرة تأكل بعضها البعض.

Thursday, 17 June 2010

محصلة بعضها


في مثل مصري قديم يقول
"التكرار يعلم الشطار"
الا انه فيما يبدو ان الشعب المصري ليس من الشطار.....فالمولد ينصب سنويا بحذافيره مع اختلاف بعض التفصيلات الصغيرة
شهر يونيو من كل عام هو مولد الثانوية العامة في مصر.....منذ عشرات السنين و المولد يقام لا يخلف موعدا
شباب في مقتبل حياتهم اعصابهم تعبانة....أولياء امور يشكلون قوة ضغط رهيبة على ابناءهم و
بناتهم التلاميذ و التلميذات
.....امتحانات قد تأتي سهلة و بسيطة و قد تكون صعبة و معقدة.....وزير يملأ الدنيا ضجيجا بتصريحات من عينة ان جميع الطلبة ابنائه و ان الإمتحان في مستوى الطالب المتوسط.
و ان كل ناجح له مكان في الكليات و المعاهد.....برامج توك شو تتابع عن كثب اخبار الإمتحانات أولا بأول.....صحف يتصدر
عناويناها اخبار الإمتحانات و الإغماءات و حالات
و في النهاية ينتهي مولد (يونيو) ليبدأ مولد (يوليو) الخاص بالتنسيق و المجاميع
و طب و صيدلة و هندسة و
انتظام و انتساب وجامعات حكومية و جامعات خاصة و ناس بتدخل الجامعة (بلوشي)
و ناس بتدخلها (بألاف الجنيهات).
.لتتكدس الجامعات بألاف جديدة من الطلبة و الطالبات اللي سيلحقوا ا بعد اربع سنوات بإخوانهم و اخوات
هم من ملايين الخريجين الذين سبقوهم لينضموا
الى طابور العاطلين عن العمل و المحبطين و اليائسين و الباكين و الشاكين و الباحثين
عن فرصة للسفر الى الخارج او للهجرة الى اوروبا.....الخ.
كل سنة و الدورة تتكرر بحذافيرها...كل سنة و ناس بتحرق في اعصابها و دمها و صحتها علشان اولادها بنجحوا في الثانوية العامة
بمجموع كبير يؤهلهم للإلتحاق بكلية محترمة - بالمناسبة لم تعد هناك
كلية محترمة في مصر- و مش
شايفين ان في ناس كتيـــــــــــــــر قوي
قبلهم حرقوا في اعصابهم برضة لنفس السبب بس قاعدين بيضحكوا عليهم دلوقتي لأنهم ادركوا انهم اضاعوا في الأوهام عمرهم!!!
و السنة الجاية زي دلوقتي يبدأ مولد جديد و ضحايا جديدة بدموع جديدة و اغماءات جديدة و حرقة دم جديدة....لينضم الى الطابور دفعة جديدة بمأياة جديدة بإحباطات جديدة............الخ
انتم حارقين دمكم على إيه؟
"كله محصل بعضه"

Sunday, 13 June 2010

شهيد الذل


الصورة على اليمين لشاب مصري اسمه "خالد محمد سعيد".....28 سنة ......اسكندراني....صاحب شركة استيراد و تصدير
الصورة على اليسار لنفس الشاب "خالد محمد سعيد" برضة....عفوا...هي ليست للشاب "خالد" و لكنها لجثة الشاب "خالد محمد سعيد" بعدما استشهد و لقى ربه بعد وصلة تعذيب على يد (اثنين) مخبرين.
و الحكاية ورائها اكثر من كلمة سر اولها (قانون الطوارىء)....هذا القانون المشبوه الذي لا يستخدم في محله على الإطلاق...بل يتم استخدامه لإشباع (سادية) بعض افراد جهاز الشرطة
و هو ماتم استخدامه بواسطة اثنين من المخبرين (مخبــــــــــــــر....!!!!!!) الذين اقتحما احد محلات الإنترنت (سيبر) بحجة فحص هويات رواده تحت بند الإشتباه (طوارىء بقى)
بلطجة و قلــــــة أدب (مخبرين بقـــى)....الشاب خالد كان لسة بيجري في عروقه دم...مش زي اغلبنا اللي بيجري في عروقه (مية ساقعة)....
الشاب (خالد) طلب من (السادة الباشوات المخبرين) التزام الأدب و الكلام كويس مع الناس....و دة كان أخر طلب طلبه في حياته
لأن بعد علقة ساخنة من (الباشوات المخبرين) فاضت روحه الى بارئها و تحولت الصورة الجميلة للشاب (خالد) يمينا الى صورة (جثة خالد) يسارا
ربما لم يكن غريبا ان يتم استغلال قانون الطوارىء بهذا الشكل من قبل ساديين مثل هذين المخبرين...خاصة انها ليست الحالة الأولى و لن تكون الأخيرة بطبيعة الحال.
و كم من حالة يتم فيها استخدام هذا القانون (سيء السمعة) لأغراض ابعد ما تكون عن المصلحة العامة او الأمنية...كلها حالات (مزاجية) بحتة يستغلها بعض (الساديين) لتحقيق اغراض شخصية دنيئة.
تحول هذا القانون من اداة لتحقيق الأمان لأفراد المجتمع الى (فزاعة) في يد عدد من (ضعافي النفوس) او بالأحرى اصحاب النفوس الإجرامية لإرهاب افراد المجتمع و سحلهم بل و قتلهم.
كل ما سبق ليس غريبا بل و معروفا للعامة قبل الخاصة الا ان ما يندرج تحت بند (الكارثة) في حادثة هذا الشاب هو ان سحل هذا الشاب و قتله لم يتم في (قسم شرطة) او في (مكان سري) بل تم جهارا و على مرأى و مسمع من المارة و رواد النت كافيه (السيبر)....و طبقا لجريدة (الشروق) فإن عملية الضرب و السحل و التعذيب قد استمرت 20 دقيقة وسط توسلات و استغاثة و دموع المجني عليه.
20 دقيقة و وحشين بيفترسوا شاب و يسحلوه بكل قسوة و حيوانية و سادية و الناس بيتفرجوا و يمصمصوا شفايفهم و لا يجرؤ بني ادم (للأسف انا مضطر اسميهم بني أدم) على التدخل لتخليص الضحية .....!!!!!
في اي زمن نعيــــــــش؟؟!!!.....و تلاقيهم بيتكلموا عن (جدعنة ) و (شهامة) و (نخوة) المصري.....اي نوع من البشر هؤلاء (الناس)الذين شهدوا هذه الواقعة البشعة و لم تحرك فيهم اي شعرة من الإنسانية لكي يتحركوا و ينقذوا هذا الشاب من براثن هذين الذئبين؟!!
قصة (خالد محمد سعيد) هي قصة ليست فقط مأساوية و مؤسفة بل هي (جريمة) مليئة بالعبر و الدروس المستفادة (فقط لمن يريد ان يستفيد و يعتبر)
اولها ان (الغاء قانون الطوارىء) يوما ما هو (وهم كبير) يندرج تحت بند المستحيلات كالغول و العنقاء تماما...لن يتم الغاء هذا القانون المشبوه فبالغائه لن يستطيع مثل هؤلاء الساديين اشباع غريزتهم و شهوتهم في السلطة و السحل و التعذيب.
ثانيها ان يوما عن يوم نزداد يقينا بوجود حاجة (غلط) في اجهزة الدولة السيادية ...فالشرطة -يفترض- ان تكون في خدمة الشعب و ليس اداة لإذلاله.
من المفترض -كما بالكتب- ان الشرطة و الشعب وجهان لعملة واحدة و مصلحتهما واحدة الا وهي مصلحة الوطن...الا ان الواقع عكس ذلك تماما....!!!!
ثالثا: اذا تمت محاكمة هذين القاتلين فلا يجب ان يحاكما بمفردهما...فليسا هما فقط من ارتكبا جريمة قتل (خالد محمد سعيد) بل يجب معهما محاكمة كل (شيطان اخرس) شاهد هذه الجريمة البشعة و لم يتحرك لتخليص الضحية من قاتليها....كل من مات ضميره و رجولته و نخوته و لم يحاول....مجرد المحاولة ان ينقذ هذا الشاب المسكين
و يجب قبل محاكمة كل هؤلاء محاكمة من سمح ل (مخبرين) ان يعيثا في الأرض فسادا و يذلوا العباد تحت مسمى شيء حقير اسمه (قانون الطوارىء)
و قبل كل هؤلاء فإن ذنب هذا الشاب (الشهيد) سيظل في رقبة (الموافقين) دائما و ابدا على تمديد قانون الطوارىء بدون اي مبرر سوى الإمساك بهذا الشعب من (رقبته) رغم ان رقبة الشعب المصري (انكسرت) من زماااااااان.
و قبل كل هؤلاء ......سيظل دم هذا الشهيد في رقبة........................المسئول الأوحد عن هذا الوضع المشين الذي تحيا فيه مصر حاليا.
و أخيرا....هذه الجريمة البشعة و ما صاحبها من ذل و هوان و انكسار تثبت ان الشعب المصري قد (مات) و شبع مووووووووووووت
و ان فعلا (مفيـــــــــــــش فايــــــــــــــدة)...لا برادعي و لا ايمن نور و لا اي حد هيقدر يغير شيء في هذا البلد اذا كان اهلها لا يقدرون على التغيير و تضحياته و قبلها لا يريدون التغيير اساسا
حقا.....ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم

Saturday, 5 June 2010

تستاهلوا



التقرير ليس مفاجأة على الإطلاق.....الناس دي في منهم كتير جداا.....انا اعرف احياء كاملة بالشكل دة
انما السؤال هنا:
الناس دي......لماذا لا تغضب؟
الناس اللي زي كدة.......عايشين ليه؟
الناس اللي زي دي عايشين تحت خط الأدمية بشوية.......اهانة.....ذل.....مرض......جهل......كل اللي انت عايز تقوله.....قله
منتظرين ايه علشان يثبتوا انهم بني أدمين من حقهم الإعتراض و الإحتجاج؟
الغريب ان الناس اللي زي دي في ميعاد الإنتخابات البرلمانية هم اول من ينتخبوا مرشح الحزب الحاكم.....الحزب اللي بيحكم مصر من اكثر من 30 سنة.....مرشح الحزب اللي وصلوا في عهده للي هم فيه دلوقتي هم و غيرهم
الواحد من الناس دي يبيع صوته ب 20 او 30 او حتى 50 جنيه ......يا بلااااااااااااااااااااش
يعني الصوت الواحد واقف على مرشح الحكومة ب 50 جنيه في 5 سنوات (عمر الدورة البرلمانية)
يعني المواطن الواحد واقف على السيد العضو ب 10 جنيه في السنة.......حاجة ببلاش كدة
اما بقى في الإنتخابات الرئاسية فحدث و لا حرج
الناس اللي زي دول بيعشقوا حاجة اسمها (الإستقرار)
شعارهم في الإنتخاب دائما:
"اللي نعرفه أحسن من اللي مانعرفوش"
وحالهم هذا هو نتيجة 30 سنة إستقرار
السادة المهمشون....المذلولون.....المشردون......................
تــــــــــــــــســــــــــــــــــــــــــــتــــــــــــــــــــــــاهلـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوا

fb comments

wibiya widget

LinkWithin

Related Posts with Thumbnails