Wednesday, 25 November 2009

طبيب الوراق ...و الأثارة الصحفية

تابعت منذ فترة حلقة من برنامج (90 دقيقة) تتحدث عن قضية طبيب الوراق المتهم بأغتصاب مريضاته و تصوير ممارساته معهن بالفيديو
تم داخل الحلقة عرض لقطات مما صوره الطبيب و طبعا هي لقطات (منقحة) تم حذف المشاهد الجريئة جدا و الفاضحة و تم الاكتفاء ب مشاهد (البدايات) او (ما قبل الممارسة)..و بعض المشاهد الجريئة التي تم عرضها تم عمل (تشويش) على الصورة حتى لا تظهر واضحة
بداية انا لا اجد اي مبرر لعرض لقطات من هذه المادة المصورة في برنامج موعده التاسعة مساءا سوى السباق الاعلامي المحموم بين برامج
التوك شو و رغبة كل برنامج في التفوق و التميز عن كل البرامج المنافسة بأي طريقة حتى لو على حساب المشاهد
نوه مقدم البرنامج قبل عرض المادة (الفيلمية) ان الموضوع جريء و قد لا يناسب الأطفال و هو بذلك يتصور انه قد اخلى مسئوليته و اراح ضميره امام الأباء و الأمهات بأن حذرهم قبل عرض (البرنامج) بألا يسمحوا لأطفالهم ان يشاهدوا هذه الحلقة
و لكنه نسى ان هناك اطفال و مراهقين يجلسوا لمشاهدة التليفزيون بدون وجود اهلهم بجوارهم و موضوع مثل هذا في وقت مثل هذا (التاسعة مساءا)اعتقد انه سيكون مغري جدا لمتابعته من قبل هؤلاء الاطفال و المراهقين
و لكن فليذهب كل هذا الى الجحيم مقابل التميز و الانفراد الاعلامي
اما بالنسبة للقضية نفسها...فلقد تبارى ضيوف البرنامج في التنديد بممارسات هذا الطبيب الشاذة و انتهاكه لحرمة العيادة و قدسية مهنته كطبيب...و استنكروا كيف يتم تصوير كل تلك الممارسات الشاذة و نشرها على الموبايلات
على الرغم ان الفيلم الذي تم عرضه في البرنامج يثبت تماما ان هذه الممارسات ليست (اغتصابا) كما ذكرت بعض الصحف بل ان اغلب المادة (الفيلمية) التي ظهرت في البرنامج كانت تظهر ما قبل الممارسة و بالتالي اظهرت ان (النساء) اللواتي ظهرن في (الفيلم) على علاقة جنسية بالطبيب و ان هذه الممارسات تتم برضائهن
اما فكرة ما اذا كان التصوير تم بعلمهن او بدون فتلك قضية اخرى....فهل هناك فرق اذا كان التصوير يتم بعلمهن ام لا؟
فالمادة (الفيلميية)تثبت ان الأمر ليس اغتصابا على الاطلاق و ان الموضوع مختلف تماما عما ذكرته الصحف
فلقد ذكرت الصحف ان الطبيب يصور مريضاته و يبتذهن و يرغمهن على ممارسة الفحشاء معهن.....الخ
و هي اشياء تصيب من يقرأها و يسمع عنها بالذعر من الذهاب للعيادات...و لا استبعد ان يكون هناك الكثير من الاشخاص الذين قرروا الا تتعامل زوجاتهم او بناتهم او حتى امهاتهم مع اطباء ذكور على الاطلاق
الا ان ما تم عرضه في البرنامج يثبت ان الطبيب يستغل عيادته الخاصة في ممارسة الرذيلة مع بعض النسوة الساقطات و يقوم بتصويرهن
سواء بعلمهن او بدون
فما تم عرضه في البرنامج لا يدل على ان هناك (ابتزاز) و لا (ارغام) على الاطلاق
فالأمر اذا مختلف تماما عما ذكرته بعض الصحف
مما لا شك فيه ان الطبيب مخطىء و مذنب و لكن لماذا تم تحوير القضية و تحويلها من قضية سوء سلوك لطبيب لقضية رأي عام ارعبت الكثيرين وزرعت الشك في النفوس و حالة من عدم الثقة تجاه شريحة كبيرة محترمة من المجتمع المصري
ما اردت اظهاره في هذا الموضوع هو ان الصحافة حادت عن دورها الرئيسي في نشر الاخبار و التحقيقات الصحفية و اصبح دورها الاساسي هو الاثارة و الفبركة من اجل موضوعات مثيرة و مبيعات متزايدة
الغريب ان تلك القضية فجرت وراءها قضية اخرى الا و هو (تخصص ) الطبيب نفسه و مدى (شرعية )عيادته اساسا
فلقد اكتشفت (نقابة الاطباء ) ان الطبيب يعمل استاذا لمادة (التشريح) بكلية الطب و انه يعمل في عيادته (جراحا)..وب التالي فهي مخالفة مهنية جسيمة
و لذلك انصح السادة الأطباء (المخالفين) لقوانين مهنتهم ونقابتهم ان يلتزموا (الأدب) داخل العيادة لأنه لو وقع هتكتر سكاكينه
و هي دي مصر

Thursday, 19 November 2009

دروس و عبر


البوست دة مش عن الكورة
البوست دة عما وراء الكورة...عن معاني كتير و دروس كتير قوي و عبر خرجنا بها من ملحمتي مصر و الجزائر
مش هتكلم عن فنيات الماتش و لا ليه خسرنا في المباراة الثانية رغم اننا كسبنا في المباراة الأولى
كل دة مش مهم.......المهم هو ان نسترجع احداث شهر فات......نسترجع مواقف و نحللها و نخرج بدروس نستفيد بيها في كيف تدار الأمور في بلدنا العزيزة
مباراتي مصر و الجزائر ليست مجرد مباراتات مؤهلتان لكأس العالم.....و لكنها كانتا مؤشرا قويا لأشياء كثيرة جدا اتفهها على الأطلاق هو الوصول لكأس عالم كنا نحن او الجزائر سنخرج منه مع نهاية مباريات الدور الأول
بداية اثبتت مباراة مصر و الجزائر اننا اجيال بلا اية قضية....اجيال بلا حلم....عشرات الأجيال اصبح حلمها القومي هو الوصول لمونديال كأس العالم لكرة القدم
مصر بلا هدف قومي....بلا اي مشروع وطني....شباب مصر اصبح حلمهم الوطني ليس في اختراع سيارة مصرية و لا في تنمية بلدهم انما في وصول منتخبهم الوطني للمونديال
جميع الأجيال المصرية بعد عام 1973 عندما انتهت حروبنا ضد اسرائيل اصبحت تعاني من فراغ في الطموح الوطني.....عندما استبدل النظام قضية تحرير الأرض الى قضية تحرير لقمة العيش
و في زمن الغضب من الحاضر و اليأس من المستقبل....اصبحت مباراة كرة قدم هي المشروع القومي للشباب المصر
في زمن لا توجد فيه مشاركة سياسية و لا تداول للسلطة....في زمن التوريث....في زمن (الفهلوة)....و (خاف على اكل عيشك)...في زمن سيطرة رجال المال على السياسة و الاعلام و التعليم و الرياضة
في هذا الزمن...لابد ان تصبح اقصى امال الشاب المصري هي وصول منتخب بلاده لنهائيات كأس العالم
اثبتت هاتان المبارتان ايضا سطوة و قوة الاعلام الرياضي بقنواته و برامجه المختلفة و مدى قوة تأثيرها على جماهير الكرة المصرية في زمن اصبح لا يخلو فيه منزل مصري من طبق استقبال للقنوات الفضائية (دش)......ثلاث محطات فضائية رئيسية مودرن و دريم و الحياة لعبت الدور الأساسي و الرئيسي في شحن الجماهير معنويا و نفسيا لحضور مباراة الجزائر من خلال برامج (تسخين)....ليست من اول اهدافها هو الشحن الجماهيري بقدر ما كانت (تصفية) للحسابات بين مقدمي البرامج و بعضهم
فسرت لي هاتان المبارتان السبب في تمسك النظام ببقاء الاعلام الرسمي و الحكومي صحافة و اذاعة و تليفزيون تحت سيطرتها و تمسكها بعدم خصخصة التليفزيون و الصحافة و الراديو.....حتى المحطات الفضائية الخاصة تبقة الى حد ما تحت سيطرة الدولة بشكل او بأخر...فللأعلام دور رهيب في الشحن الجماهيري ظهر جليا في هذه المناسبة
اظهرت مباراة الجزائر بالقاهرة مرة اخرى ان من يحكم اتحاد الكرة المصري هم (رجال بيزينس) و ليسوا (رجال رياضة)...كل ما يهمهم هو الربح من خلال رفع اسعار التذاكر (قبل ان تضغط الفضائيات و يتم تخفيضها)....و ايضا السوق السوداء الذين فشلوا تماما في منعها للمرة المليون حتى اصبحت هناك شكوك تحوم حول من المستفيد من تلك السوق السوداء؟
من الدروس المستفادة ايضا من تلك الملحمة ان تأكدت لدي فكرتي المسبقة عما تسمى (العروبة) بعدما تأكدت لدي انها (اكذوبة كبرى) نحن فقط كمصريون نؤمن بها و نعيش لها
لا توجد (عروبة) يا سادة....انها اكذوبة (ضحكوا ) بها على الشعب المصري في فترة من الفترات....و ان الأوان ان نستفيق منها الأن قبل الغد
و لعل ما حدث على مدار الأيام السابقة قبل المباراة و احداث (الهمجية) بعد المباراة و موقف بعض (الفضائيات) العربية من مصر و منتخبها قد اثبت لنا ان (الأشقاء) العرب لا يكنوا لنا الا كل كره و حقد وو حشية
لا اطالب بمقاطعتهم...و لكن عاملوهم كدول جوار فقط....ليسوا كأشقاء فالأشقاء لا يفعلوا ببعضهم ما تفعله هذه الشعوب بنا
اثبتت المباراة الأولى بالقاهرة ان الاعلام الرياضي احد الوسائل الأساسية التي سيستخدمها النظام لتمرير التوريث عن طريق ربط انجازات المنتخب الوطني و الكرة المصرية بأهتمام و رعاية السيدين علاء و جمال مبارك...ولعل المخرج التليفزيوني للمباراة الاولى قد ادى دوره على اكمل ما يكون بعدما تجاهل فرحة عشرات الالاف من الجماهير في الاستاد و ركز فقط على فرحة و ردود فعل علية القوم و خاصة الأخوين مبارك فهو بالنسبة له و لمن اختاروه لأخراج المباراة تليفزيونيا اهم من الالاف بل الملايين من ابناء هذا الشعب
المضحك و المبكي في نفس الوقت انه بعد الهزيمة من الجزائر بالخرطوم لم يأت ذكر السيدين علاء و جمال مبارك على الاطلاق رغم حضورهما المباراة من ارض الملعب
و على الرغم من الوحشية و الهمجية التي مورست ضد الالاف من الجماهير المصرية في السودان الا ان السيدين مبارك كانا اول من وصلا الى القاهرة بعدما غادرا الخرطوم و معهما علية القوم في حراسة امنية مشددة و ليذهب الالاف من المصريين الى الجحيم
دة مع العلم ان عددا لا بأس به من تلك الجماهير من الفنانين و الصحفيين و علية القوم....فما بالك بالجماهير العادية الغلبانة التي لا ظهر لها و لا سند
قالها الكاتب الكبير ابراهيم عيسى الأسبوع الماضي و كأنه كان يقرأ الغيب
اذا فاز منتخبنا الوطني كانت البطولة للرئيس و نجله و اذا انهزم -لا قدر الله- صارت مشكلة شحاتة و الحضري
دروس كثيرة و شواهد عديدة و عبر يمكن استخلاصها من ملحمتي الجزائر بالقاهرة و الخرطوم.............الا ان المجال لا يتسع لذكرها
لم تكن مجرد مباراة.....كانت نتيجة لممارسات عديدة مارسناها بأنفسنا او مورست علينا منذ سنوات عديدة...ربما ايضا تكون بداية يمكن ان تكون نقطة انطلاق لما يجب فعله لتصحيح اوضاع خاطئة في كل المجالات تقريبا...و لكن اذا اردنا او اراد النظام الاصلاح

Thursday, 12 November 2009

مصر....و الجزائر....و الغربة


لو كنت ممن خاضوا تجربة (الغربة)....فستحس بهذا البوست بشدة....و لربما مس وتر من اوتار عاطفتك او ذاكرتك
اما لو كنت ممن لم يخوضوا تلك التجربة الثرية...فلعلك ستخوضها يوما ما....اقرأ لعلك تتذكر هذا الكلام يوما من الأيام
مباريات منتخب مصر- لا سيما المهمة منها- لها شعور مختلف تماما خارج مصر عن شعورك و انت تتابع المباراة داخل حدود الوطن
و انت داخل حدود الوطن...تبقى المباراة مجرد مباراة مهما كانت اهميتها.....لا شك انك تتمنى الفوز و تخشى الهزيمة...تفرح للأنتصار و تحزن و تصاب بالهم و الغم للأنكسار
و لكنك لا تزال داخل حدود الوطن ....تحيا بين اهلك و ناسك.....اذا فرحت فأنت تفرح معهم و بهم و لهم....اذا حزنت او اهتممت فستجد الف من يواسيك...من يهون عليك...من يبرر لك اسباب الهزيمة من يمسح دموعك
اما اذا شاء قدرك ان تشاهد مباراة لمنتخب بلادك خارج حدود بلادك فالوضع يختلف تماما
فالمباراة يمكن اختزالها في كلمة (وطن)......كرامة وطن...سمعة وطن....نقطة فاصلة قد تجعلك اياما او شهورا تمشي مرفوع الرأس او (مطأطىء) الجبين
خارج الوطن يختزل الوطن في احد عشر رجلا يركضون خلف الكرة...اذا كانوا (رجالا)...كانت مصر هي وطن الرجال...اذا كانوا (غير ذلك).....فعليك ان تحتمل نظرات الشماتة و الحقد في عيون عدد ليس بالقليل ممن تقابلهم يوميا
اذا شاهدت مباراة لمصر خارج حدودها...فأنت مطالب بأن تحسب حسابا لكل فعل يصدر منك قبل و بعد و اثناء المباراة...و الا فلتتحمل عواقب افعالك الغير مدروسة
قبل المبارة...لا تفرط في التفاؤل....و لا تتوقع فوزا عريضا لمنتخب بلادك و لا تستفز من لا يكنوا اليك مشاعر ايجابية...لأنه في حالة حدوث عكس ما توقعت فلابد ان تضع اعصابك في (ديب فريزر) عميق حتى لا تتهور و يحدث ما لا يحمد عقباه
اذا شاهدت المباراة وسط جمع من مصريين و غير مصريين فلابد ان تتصرف بدقة و تحسب حساب اي رد فعل غير مسئول
فلا تفرط في الفرحة عند احراز هدف لمنتخب بلادك....و لا تسب لاعبا اضاع هدفا او اخطأ في كرة
برضة في اجانب موجودين و ما يصحش كدة
و لابد ان تلتزم بشروط (القعدة) في المكان اللي انت فيه.....يعني ماتخدش راحتك قوي سواء في القعدة او الكلام....انت ناسي ان انت اجنبي و لا ايه؟؟
اما (بعد المباراة) فحذار من المبالغة في الفرحة....انت مش في بيتكم....يعني تركب فوق عربية و لا تقعد في الشنطة و لا تقف في نصف الشارع و معاك (علبة بيروسول) و علبة كبريت...و لا تعمل حلقة في الشارع من اصحابك و جيرانك و (هات يا رقص).....انســـــــــــى
انت يا مصري في بلاد محترمة....تحترم القانون.....و هذا ممنوع
فكرة برضة انك تخرج في زفة عربيات و ماسك (علم بلدك)...دي فكرة قد تكون مرفوضة في بعض البلاد حيث لا علم يرفع الا علم الدولة اللي بتأويك و بتأكلك عيش
بعد (الفوز)....عليك ان تجلس في منزلك مع زوجتك او مع اصحابك تحتفلوا بالفوز بشرب (نخب الأنتصار) و (طرقعة) زجاجة بيبسي 2 ليتر تشربوها بتلذذ و استمتاع بينما تشاهدون فرحة الشعب المصري الشقيق داخل مصر في الشوارع احتفالا بالنصر المبين
اما في حال (الهزيمة)...لا قدر الله ...فلا تفعل الا ان تجلس منزويا في المنزل محاولا تدريب اعصابك على البرود الشديد...و محاولة مواجهة كلمات او نظرات الغيظ و الشماتة و التشفي بالأبتسامة الباهتة احيانا و الكلام (الخائب) احيانا اخرى من عينة الرياضة فوز و هزيمة....و كلنا في النهاية عرب و اشقاء......و يابخت من بات مغلوب و لا بات غالب
في كل الأحوال...متابعة المباريات الوطنية خارج مصر تختلف كثيرا عن متابعتها داخل حدود الوطن....خارج الوطن لابد من (التوازن) النفسي قبل و بعد و اثناء المباراة....الفرحة لها حسابها و الحزن له حسابه و لابد ان ترسم على شفتيك مشاعر قد لا تحس بها على الأطلاق
و لكنها ضرورية من أجل الحفاظ على كبرياء وطن انت تمثله...قبل ان تحافظ على كبريائك شخصيا
اللهم انصر مصر

Thursday, 5 November 2009

زمن الردح

"هبلة......و مسكوها طبلة"
"بوبي........و مسكوه عضمة"
"الموظف.....المطبلاتي.....صاحب الشعر المصبوغ.......الجاهل"
"تاجر المخدرات.......المهرب....الحرامي"
"الشاويش زكريا منتظرك ترجع الزنزانة تاني....و لو صحته خسعت...ممكن نشوف لك واحد غيره"
"القزم.....العيال اللي بتتنطط.....المذيع اللي مش طايل الأرض و هو قاعد"
...................................................................
عينة........مجرد عينة لما قيل في البرامج الرياضية خلال الاسابيع القليلة الماضية....هذه الكلمات كانت بعض الأسلحة التي تم استخدمها في حروب 2009 الاعلامية.....الحرب الأولى هي الحرب الشوبرية المرتضية اما الحرب الثانية فهي الحرب الشلبية الصادقية.....حرب أخرى لا تقل سخونة بين شوبير و خالد الغندور
اسفاف و استهبال و قلة ادب و عدم احترام
نفسي اعرف....بقالي اسابيع بأسأل نفسي ليل نهار...اتنين متخانقين....احنا ذنبنا ايه؟
انا عن نفسي بأحب اشاهد البرامج الرياضية علشان انا بأحب كرة القدم...و منتظر اسمع اخبار عن كرة القدم و اشاهد اهداف و لقطات و لقاءات تخص كرة القدم
فأذا بي افاجأ ان البرنامج تحول الى برنامج (خلف الأسوار)......فهذا يعرض في بداية برنامجه مظاهرة اطلق عليها (مظاهرة حب)...من اهل دائرته الأنتخابية امام النيابة و هو ذاهب للأدلاء بأقواله في احد البلاغات المقدمة ضده من خصمه
انا مااااااااااااااااااااااااااااالي؟؟؟؟؟ مش عارف
و اخر يعرض في برنامجه لقطات لغريمه و يسميها (فضائح)...على الرغم ان هذه الفضائح-كما يسميها-تمت تحت رعاية نفس القناة التي يعمل بها و التي تتبرأ الأن من فضائح حدثت على شاشتها
حاجة تقرف بجد
الأستهانة بالمواطن المصري انتقل من الحكومة الى القنوات الفضائية فأصبحت هي الأخرى تتعامل مع المواطن المصري بأعتباره (طوبة) يتلقى ما يملى عليه بلا اي تفكير او تحليل
فأذا انقلب (شوبير) على (مرتضى) لا بد ان ينقلب جميع المشاهدين على هذا المرتضى.....فتنهال عن طريق الميل و الرسائل وصلات الردح و السباب في مظاهرة حب
ودة تخصص في استضافة خصوم غريمه في برنامجه على اعتبار ان عدو عدوي هو صديقي.......و تحولت البرامج الرياضية فعلا
الى (مهازل اخلاقية)...لا نكر انها تكون مسلية الى حد بعيد....صراع الديوك مسلي جدا
الا ان هذه التسلية (اللحظية) سرعان ما تتحول الى (قرف) مما و صل اليه اعلامنا...و قرف من هؤلاء (الكائنات الفضائية) التي تحسب مشاهديها مجموعة من (النعاج) التي لا عقل لها و التي توهموا بسذاجتهم انهم يستطيعوا السيطرة عليها و توجيهها
كل هذه الصراعات الفضائية التي ندفع نحن ثمنها و تدفع مصر ثمنها ايضا من سمعة اعلامها اللي كان اعلاما رائدا في يوم من الأيام..كل هذه الصراعات هي صراعات شخصية في المقام الأول هدفها الغيرة المهنية او المصالح الأنتخابية او (انتفاخ) و تضخم الذات لدى بعض مقدمي البرامج الذين توهموا انهم اعلاميين
و كل واحد منهم لديه رقم ال اس ام اس الخاص بالبرنامج و البريد الالكتروني الذي يستطيع من خلاله قراءة رسائل غاية في السخافة و النفاق لتمجيد نفسه و برنامجه و الحط من قدر (منافسيه) او بالأحرى (اعداءه) و سبهم و الاستهزاء من اسماءهم و اشكالهم او اجسامهم
شيء في منتهى القرف
العجيب ان كل واحد من هؤلاء (الأعلاميين) بعدما ينتهي من (تقطيع) عدوه و الحديث عنه بما يحط بل يحقر من شأنه امام المجتمع نراه يتحدث و براءة الأطفال في عينه عن الأخلاق و القيم و مبادىء العمل الأعلامي و ضرورة احترام الأختلاف في الرأي بأعتباره لا يفسد للود اية قضية
برامجنا الرياضية هذه الأيام اصبحت تبث مباشرة من اقسام الشرطة و النيابات.....تركت الملاعب و تفرغت للبذاءات.....و ا عزاء لمتابعي هذه البرامج من الشباب و الأطفال و العائلات

fb comments

wibiya widget

LinkWithin

Related Posts with Thumbnails