Wednesday, 26 August 2009

عن (التسعينات) اتحدث.....الحلقة الثانية...وسائل الأتصال

لو انت غاوي موبايلات و نغمات و (كلمني شكرا) و (سلفني شكرا)....الخ
يبقى انت بالتأكيد لا تود ان تتذكر (سنوات التسعينات) على الأطلاق
فسنوات (التسعينات) من القرن الماضي كانت (بلا موبايلات).......حيث ان المحمول لم يكن في يد الجميع ايامها
انا عن نفسي اشتريت الموبايل اواخر عام 1999 تقريبا بحوالي 1200 جنيه...(دلوقتي ببلاش تقريبا)....ايــــــــــــــــه دنيا
في (التسعينات) لما كان شلة اصحاب يحبوا يخرجوا مع بعض (يشموا) شوية هوا او يلعبوا كورة او حتى يتسكعوا كانوا بيتصلوا ببعض على التليفون الأرضي طبعا (تليفون البيت).......في وقت كانت التليفونات الأرضية بتتركب بالواسطة و الا ستنتظر دورك لشهور و ربما لأعوام
(دلوقتي التركيب فوري و ببلاش برضة تقريبا)
يعني لو عايز تتصل بصاحبك علشان ترتبوا الخروج بالليل يبقى لازم تتصل بيه ساعة العصاري علشان تضبطوا الخروج مع بعض.....و انت بقى و حظك
يا اما هو اللي يرد عليك...يا اما يكون مش موجود في البيت...يا اما والده او والدته (قافشين) عليه و حالفين ماهو خارج النهاردة فتلاقي واحد منهم بيرد عليك و يقوللك دة فلان نايم او في الحمام او خرج.....الخ
و لو راجل بقى ورينا هتوصل له ازاي
و لو واحد من الشلة نزل من بيته بدري او محدش اتصل بيه في البيت يبقى يا اما نقابله صدفة يا اما راح عليه اليوم و نتقابل بكرة و عليه خير
اما (مراهقي) التسعينات فمن المؤكد انهم يكنون كل الحقد و الحسد على (مراهقي) و (حبيبة) الألفية, فمراهقي التسعينات لم يكن امامهم الا تليفون البيت علشان يكلم (الجو) بتاعه بما ينطوي عليه ذلك من مخاطرة كبيرة ان اي حد تاني يرد و يسمعه من المنقي خيار او (البيت) يكون مش فاضي....او (بابا) قطع سلك التليفون....او (اخويا الكبير) واخد التليفون في اوضته...او ان (الجو) اساسا معندهاش تليفون في بيتها
اما هواة (المعاكسات التليفونية) في التسعينات فكانوا اسعد حالا من (معاكسي) الألفية, ففي التسعينات كان من السهل جدا ان (تعاكس) و (تخنق) على خلق ربنا و انت مطمئن البال فلم يكن اجهزة (اظهار رقم الطالب) قد ظهرت ايامها
عكس هذه الأيام التي لايخلو جهاز تليفون محمول او ارضي من هذه الخاصية
اما (هواة التزويغ) من الشغل فسنوات التسعينات بكل تأكيد هي العصر الذهبي لهم.....فمع غياب المحمول يصبح (الزوغان) ممتع و يعتبر (عملية نضيفة) مية في المية
فلن يستطيع مديرك ان يتصل بك في اي وقت و من اي مكان ليسألك سؤاله المفضل ؛ انت فين دلوقتي؟؟ تعال حالا
اما الأن فأنت حاليا (اندر كووول)......و الوصول اليك اصبح ب(كبسة زر) ليس الا
و طبعا في (التسعينات) كانت ارقام التليفونات (اقصر) مما هو عليه الأن قبل ان يتم اضافة رقم اضافي كل كام سنة لأستيعاب الزيادة الرهيبة في عدد خطوط التليفون حاليا
هذا عن التليفونات.....فماذا عن الأنترنت في حقبة التسعينات؟
طبعا (التسعينات) هي حقبة (لا انترنت) فالأنترنت بدأ في الظهور على نطاق شبه واسع في اخر التسعينات و بداية الألفية و طبعا كانت بالمقارنة بالأنترنت حاليا يعتبر غاية في البدائية
فالأنترنت اواخر التسعينات كان (دايل اب) فقط و تقريبا للمحترفين فقط او (المرفهين) او من يملك دفع فاتورة تليفون باهظة لأن من كان يمتلك جهاز كومبيوتر من الأساس كان يعتبر في قمة الرفاهية
لم يكن الانترنت بنهاية التسعينات و بداية الألفية بهذا الشكل على الاطلاق...من حيث السرعة و عدد المواقع و حجم المستخدمين و انتشاره
كان الأنترنت بطيء جدا و مرتبط بالتليفون....وكان لما تبقى ع النت يبقى لازم التليفون يكون مشغوول...وكانت عدد الساعات على النت يتم شراءها عن طريق (الكروت)....و على حسب الشركة المنتجة للكارت...وانت وحظك
يا اما يقطع كل 5 دقائق يا اما يكون فيه ساعات اقل من اللي مكتوبة على الكارت.....الخ من المقالب اياها
بأختصار فأن (عشاق) الفيس بووك و النت بشكل عام لا يريدون تذكر ايام التسعينات على الأطلاق.....فلم تكن ايام تكنولوجية او انترنتية خااااااااااااالص
هواة غرف (الشات) و التعارف عن طريق النت و تبادل الرسائل الألكترونية بالتأكيد واجهوا صعوبات جمة في ممارسة هواياتهم خلال حقبة (التسعينات) من القرن الماضي
فهواة (التعارف) كانت طرقهم مسدودة مسدودة......اما عن طريق المراسلات البريدية ببدائيتها الشديدة و طول المسافات......او عن طريق برامج (هواة المراسلة) بالأذاعة
بشكل عام فلقد شهدت السنوات السابقة بداية من اول الألفية حتى الأن طفرة غير مسبوقة في مجال الأتصالات من تليفونات و انترنت و ووسائل اتصال مختلفة لو تم مقارنتها بأحوال (التسعينات) و ما قبلها لأيقننا كم كانت حقبة (التسعينات) بسيطة
جدا في هذا المجال الذي توحش و تطور بشكل مذهل
***************************************
الحلقة القادمة: الرياضة في التسعينات
لمتابعة الجزء الأول من موضوع عن التسعينات اتحدث

Tuesday, 11 August 2009

عن (التسعينات)..أتحدث....الحلقة الأولى....الاعلام والموسيقى

مش عارف ليه الأيام دي بتيجي على بالي قوي سنوات التسعينات
1990-1999
سنوات التسعينات بالنسبة لي هي سنوات الصبا وبدايات الشباب
في 1990 كان عندي 11 سنة وفي 1999 كان عندي 20 سنة
وبالتالي الحقبة دي هي اللي شكلتني....هي اللي خلتني كدة (بخيري وشري)...بمحاسني وعيوبي..بنقاط ضعفي وقوتي
مش عارف ليه حاسس ان التسع سنوات اللي فاتوا (2000-2009) الحياة فيهم اتغيرت كتير قوي من حوالينا للدرجة اللي اصبحت حياة
التسعينات بالمقارنة بحياتنا دلوقتي هي حياة بدائية جدا بل وكوميدية كمان
و لأن حقبة التسعينات دي حقبة فعلا (عزيزة) عليا.....قررت ان اكتب عنها....اكتب عنها في معظم مجالات الحياة و دي الحلقة الأولى من مجموعة موضوعات تتناول هذه الحقبة
في بداية التسعينات كان التليفزيون هو القناة الاولى والثانية وكانت القناة الثالثة حديثة الانشاء
بس هو دة التليفزيون....لا دش و لا فضائيات ولا يحزنون
وحتى الاولى والثانية والثالثة ماكانوش بالشكل اللي هم عليه حاليا خاااااالص
كان تليفزيون ممل بكل ما تحمله الكلمة من معنى....وكان عشاق المسلسلات العربية لا يجدوا متعتهم الا من خلال موعدين فقط لا غير
مسلسل 12 وربع ظهرا ومسلسل 7 وربع مساءا على الاولى (المهم ان غالبا مسلسل 7 وربع دة ماكانش بيذاع في ميعاده علشان جلسة مجلس الشعب).....وبعد المسلسل برنامجي جولة الكاميرا ثم حديث الروح وبعدهم نشرة اخبار التاسعة ودمتم
اما الخميس والجمعة فطبعا ايام استثنائية....(اليوم المفتوح) على القناة الأولى وطبعا اليوم المفتوح يوم استثنائي....يتميز اليوم المفتوح بوجود حدث هام الثالثة عصرا
الفيلم العربي
وطبعا في زمن مافيهوش (روتانا سينما) ولا (روتانا زمان) ولا (ميلودي)..يبقى فيلم عربي على القناة الأولى في التليفزيون المصري حدث هام يحرص الجميع على متابعته
اما اذا كنت من عشاق الأفلام الأجنبية فالقناة الثانية تعرض عصرا فيلم اجنبي (غالبا قديم جدا) في الثالثة و عشر دقائق بعد نشرة الأخبار
طبعا على مدار سنوات التسعينات ظهرت القنوات المحلية تباعا (الرابعة والخامسة والسادسة والسابعة والثامنة)...ويا سلااااااااام على الرفاهية اللي الواحد كان بيحس بيها و هو ماسك الريموت كنترول كدة وعمال يقلب بين القنوات بقى بشرط طبعا جودة الأريال بتاع سيادتك لأن قنوات لبنان واسرائيل ايامها -خاصة صيفا-ماكانتش بترحم وكانت بتبوظ ارسال القنوات المصرية وبتصبح الشاشة خليط ما بين المشاهد المصرية و الاصوات اللبنانية او الاسرائيلية او العكس
والغريب اني دائما كنت اسأل
اشمعنى قنواتهم هي اللي بتدخل على قنواتنا وتبوظ لنا ارسالنا؟؟وليه مش العكس؟؟؟
ولحد دلوقتي ماحدش جاوبني
طبعا اذا كنت من هواة الأغنيات المصورة (الفيديو كليب)...وطبعا مجازا ممكن نسمي اغنيات الفترة دي (فيديو كليب)....فما عليك الا ان تتابع (اماني واغاني) الساعة 2 ظهرا على القناة الأولى تقديم احمد مختار (مش عارف اختفى فين؟) و جميلة اسماعيل (اتجهت للسياسة)غصبا واقتدارا
وطبعا لو اي شاب او فتاة من ابناء (ميلودي) و (مزيكا) اتكعبل في اي حلقة مسجلة من حلقات (اماني و اغاني) ممكن جدا تجيله صدمة عصبية وتشنجات وتهتك في الغشاء البريتوني لو قارن بين كليبات 90 وكليبات 2009
في بداية التسعينات كانت اروش اغنية مصورة (فيديوكليب) ممكن تتفرج عليها هي (هياها) للفنان محمد ثروت...او (ولو) للفنان مدحت صالح
ثم تطورت الاغنيات بظهور (ساكن) لديانا حداد و (ويلوموني) لعمرو دياب - واللي كانت طفرة ايامها في صناعة الفيديو كليب- وفي نهاية التسعينات ظهرت اغنيات زي (يا ليلة) لهشام عباس و(عودوني) لعمرو دياب
لو كنت من متابعي القناة الرابعة اكيد هتفتكر (معاك ع الخط) واللي برضة كان متنفس مهم لعشاق الفيديو كليب في منتصف التسعينات تقديم علاء وحيد (اتجه للكورة......سنة الحياة بقى)....و لو كنت بتتابع القناة الخامسة اكيد هتفتكر (طلباتك اوامر) لدعاء عبد المجيد (اختفت تماما) بأختفاء القناة الخامسة هي الاخرى
طبعا مين يقدر ينسى برامج لا تعمل ولا هيتعمل زيها (رغم ضعف الأمكانات وقتها بالمقارنة ببرامج الايام دي).....مين ينسى (العلم والايمان) للدكتور مصطفى محمود....ولا (جولة الكاميرا) لهند ابو السعود ...مين يقدر ينسى (رئيس التحرير) لحمدي قنديل و لا (نادي السينما) للدكتورة درية شرف الدين (تم الغاؤه مؤخرا) ...مين يقدر ينسى (مازنجر) و(كعبول) ولا اهداف (الكابتن ماجد) اللي اكلت دماغ العيال ايامها
لسة لحد دلوقتي كل يوم جمعة عصرا بأفتكر (الشيخ الشعراوي) وافتكر ايامها قد ايه كنت باتغاظ منه علشان بأبقى مستني الماتش بعده وعايزه يخلص بسرعة بقى علشان الماتش ييجي بسرعة (الماتشات كانت بتتلعب عصرا) مش زي اليومين دول بتلعب في عز الثلج
بداية التسعينات شهدت انطلاقة (صباح الخير يا مصر)...واللي ايامه كان برنامج بجد....له شنة ورنة (زي البيت بيتك الأيام دي)...وكان الخبر يبقى صحيح لو اتكتب في الاهرام او اتقال في (صباح الخير يا مصر)....سبحان الله....دنيا
اما اذا كنت من هواة الاعلانات التليفزيونية ف(طارف نور) يعتبر هو نجم المرحلة بلا منازع...فكل اعلانات التسعينات المميزة عليها بصمة (طارق نور) المميزة
مين فينا ممكن ينسى اعلان (محمود ايه دة يا محمود).....ولا (رايب جهينة).......وغيرها
مين يقدر ينسى اعلانات (الشمعدان)...واللي كان المنتج الاول في مصر خلال النصف الاول من التسعينات
اما النصف الثاني من التسعينات فشهد سيل من اعلانات (السمن الصناعي) والزيوت المهدرجة مع اختفاء تدريجي لاعلانات الشمعدان وبم بم ومختلف المنتجات الغذائية الاخرى
بس الحقيقة على الرغم من ضعف الامكانيات وقلة عدد القنوات التليفزيونية الا ان اعظم ما تم انتاجه من الدراما التليفزيونية تم انتاجه خلال حقبة التسعينات
(رأفت الهجان).....(ليالي الحلمية)...(ذئاب الجبل)....(المال والبنون)....الخ
والغريب ان بعد ما امتلكنا قمرين صناعيين و حوالي 500 محطة فضائية على النايلسات...اصبحت الدراما التليفزيونية بلا لون ولا طعم ولا رائحة....مسلسلات ماسخة وبايخة
ازدهار الدراما التليفزيونية في التسعينات قابلها انحدار في مستوى سينما التسعينات مع ازدهار افلام المقاولات بشكل لم يسبق له مثيل من قبل خاصة النصف الاول من حقبة التسعينات
ولعل الجميع يتذكر او (لا يريد ان يتذكر) افلام (يوسف منصور) و (الشحات مبروك) وما كانت تحتويه على فن راق ورفيــــــــع
اما اغراء افلام التسعينات فحدث ولا حرج.....فمحبي افلام (الاغراء) واللقطات يدينون بكل الفضل لنادية الجندي ونبيلة عبيد والهام شاهين في اشباع هواياتهم من خلال افلام اقل ما يقال عنها انها (اسفــــــــــــــــــاف) شديد
اما النصف الثاني من التسعينات فكان اسعد حالا مع بداية هوجة افلام الكوميديا بباكورة انتاجها (اسماعيلية رايح جاي) والتي مازالت اثارها ممتدا حتى الان
ولكن افلام كوميدية بعضها مبتذل احسن حالا من افلام مقاولات واغراء كلها مبتذل

----------------------------
مجرد رصد سريع غير متخصص ولا متعمق لبعض احوالنا في حقبة (التسعينات) من القرن الماضي
علنا نقارن بين احوالنا في العشر سنوات الاولى م الالفية و العشر سنوات الاخيرة من القرن الماضي
ربما تطورنا للافضل....ربما انحدرنا للأسفل...ربما ظللنا في مكاننا
الحكم لك
سيتم الرصد من خلال حلقات خشية الأطالة
الحلقة الاولى: الاعلام والموسيقى
الحلقة الثانية: وسائل الاتصال
الحلقة الثالثة: الرياضة في التسعينات
الحلقة الرابعة: التعليم في التسعينات

Tuesday, 4 August 2009

Top 5 People I Want To Meet


Top 5 People I Want To Meet
عنوان ل (كويز) على (الفيس بوك)....عليك اختيار 5 شخصيات تتمنى مقابلتهم
تتمنى مقابلتهم لأي سبب....سواء لأعجابك الشديد بهم او لكرهك الشديد لهم....تقابلهم علشان تحاورهم او تناقشهم او تضربهم او تقتلهم
لأي سبب كان
و هذه كانت اختياراتي:
اول شخصية اتمنى مقابلتها
محمد انور السادات
عبقري.....قوي.....منفتح الفكر.....داهية....كارثة....عقلية جبارة... داهية سياسية....كان قادرا لو امد الله في عمره ان يجعل من مصر تجربة رائدة في افريقيا و الشرق الاوسط
كان لديه فكر و تصور واضح المعالم لما ستكون عليه مصر مستقبلا......امتلك الخطة و الرؤية...سواء اختلفنا او اتفقنا مع خطته و رؤيته
شجاع....لا يخشى عواقب المغامرة......قوي في الحق....قادر على حماية مصر و ابناء مصر من التطاول و (حماقات الصغار)....اثبتت الأيام انه كان يمتلك (بعد نظر) لو امتلكه زعماء العرب في عهده....لما كانت (احوالنا) كما هي الأن
اخطأ خطئا جسيما و هو انه لم يكرس (الديمقراطية) في مصر....اراد ان يمحو اخطاء سلفه (الديكتاتور)....ولكنه لم يضع نظاما ديمقراطيا سليما انما ديمقراطية (شكلية) اشبه بالمسرحية الهزلية
اعتقد انه لو طال به العمر لعمد الى (اصلاح) النظام السياسي بالكامل من خلال نظام ديمقراطي غربي (كان مهووسا بالغرب)....و لما كنا وصلنا الى مانحن فيه حاليا
نفسي اقابله و اسأله:
راضي عن مصر دلوقتي بعد وفاتك ب 28 سنة؟؟؟
و لو رجع بك الزمن- ياترى كنت عملت ايه تتلافى بيه مانحن فيه حاليا؟؟
ثاني شخصية نفسي اقابلها
محمد حسني مبارك
نفسي اسأله
هل انت راض عن احوال مصر سنة 2009؟
هل بتقعد مع نفسك و تحاسب نفسك على حصاد 28 سنة من حكم مصر؟
هل ضميرك مرتاح؟
هل تحس بتأنيب الضمير ام تحس انك عملت اللي عليك؟
شايف ان مصر كانت ممكن تكون احسن من كدة؟
ليه (المصري) في عهدك بقى (مالوش قيمة) يا ريس؟
ليه (فقدنا) الريادة في كل المجالات في عهدك يا ريس؟
ليه (الفساد) و (البطالة) بينخروا في المجتمع المصري؟
انا متأكد ان انت بتحب مصر.....بس مش عارف ليه (البلد) وصلت للحالة دي؟
هل لو الزمن رجع بيك 28 سنة.....كنت هترضى تبقى (رئيس الجمهورية) برضة؟
ليه نفس الوجوه كاتمة على انفاسنا ابد الأبدين؟
انت عايز تورث مصر لأبنك فعلا؟
شايف مستقبل الشعب دة و البلد دي ازاي؟
ثالث شخصية نفسي اقابلها هي
باراك اوباما
نفسي اقعد معاه و اقول له
خد بالك مننا شوية يا ريس اوباما
من الواضح كدة ان الزعماء بتوعنا الديمقراطية مش جاية على معدتهم و عايزين واسطة علشان نبقى بني ادمين زيكم كدة بنمتلك حق تقرير مصيرنا و اختيار حكامنا
ممكن تبقى واسطتنا و تحاول تخلينا نتذوق الديمقراطية زيكم؟
طعمها حلو ....مش كدة؟؟
معلش استحملنا...احنا شعوب ضعيفة...جبانة...لا تملك تغيير واقعها
ممكن نستعين بك علشان تغير لنا الواقع؟؟
رابع شخصية
مانويل جوزيه
نفسي اقابله علشان اسلم عليه و اتصور معاه و اقوله
احنا بنحبك قوي
و مهما خفافيش الظلام حاولوا يشوهوا صورتك و يسوئوا علاقتك بجمهور الأهلي و مصر...هيفشلوا
لأنهم زي مانت وصفتهم بالضبط
فاشلين
ارجوك...ارجع لنا تاني....ايامك فعلا كانت جميلة...ذكرياتك معانا رائعة و مش هتتكرر ابدا مع حد تاني
بنحبك......و منتظرينك
اخر شخصية اتمنى مقابلتها هي
خالد الاسلامبولي
قاتل الرئيس السادات
نفسي اقابله و اسأله:
ايه اللي استفدته لما قتلته؟
هل تحقق الهدف من اغتيال السادات؟
هل الغيت معاهدة كامب ديفيد؟
هل احوال (الجماعات الاسلامية) اصبحت افضل بعد السادات؟
هل المشكلة كانت في (السادات) و بعد اغتياله..اتحلت كل ازمات و مشكلات مصر؟
هل لو عاد بك الزمن للخلف...كنت برضه هتقتل السادات؟
و لو كنت هتقتله كنت هتقتله (لوحده)؟
تفتكر (السادات) كان (احسن) من غيره؟ و لا (غيره) احسن منه؟

fb comments

wibiya widget

LinkWithin

Related Posts with Thumbnails