Friday, 25 April 2008

WC ثقافة ال

اتزنقت قبل كدة وكنت عايز تدخل الحمام وانت ماشي في الشارع او راكب عربيتك؟
اكيد حصلت
مفيش بني ادم ماحصلش معاه الموقف دة سواء كان عايش هنا في مصر او في اي مكان في العالم
بس الفرق الجوهري والخطير ان في اي مكان في العالم هتلاقي حمامات عمومية نظيفة تقضي فيها حاجتك انما في ام الدنيا لازم تتصرف بمعرفتك
بيكون حظك حلو لو الشعور بالتفريغ دة داهمك وانت في مكان نظيف مول من المولات مثلا....فندق خمس نجوم....قاعة افراح كبرى ومحترمة مطعم من المطاعم الخمس نجوم
هنا مفيش مشكلة لأن الحمامات في الأ ماكن دي بتبقى انظف من بعض البيوت في اماكن اخرى
بتلاقي الحمام بيشرح القلب الحزين....وتلاقي نفسك بتقضي حاجتك بسعادة وانشراح وانشكاح
انما لو الشعور بالرغبة في التفريغ دة داهمك وانت في احدى المصالح الحكومية....يبقى هتمر بكام ساعة من اسوأ ساعات حياتك كلها..الا لو امتلكت الارادة الحديدية واخترت حل من اثنين كلاهما مر:
اول حل:
انك تستحمل....ساعة اتنين مش مهم بس استحمل لحد ما تروح البيت وساعتها حمامك يا سيدي وانت حر فيه...اما عن مثانتك اللي بتتفرتك فدي لها ربنا...ربنا يتولاها ويتولاك برحمته
اذا كنت لا تمتلك الارادة الحديدية لأنك تمسك نفسك لحد ما تروح بيتكم يبقى قدامك الحل التاني
انك تدخل الحمام في المكان اللي انت فيه بس بشرط انك تحاول الا يغمى عليك من الرائحة الكريهة وكأبة المنظر ويا سلام لو شايل في جيبك بارفان ولا حاجة يمكن ريحته تخفف شوية من الشعور بالميل للقيء والرغبة في البكاء اللي هتسيطر عليك جوة وللأسف الشديد الحل دة كمان محتاج ارادة حديدية وعزيمة قوية لتنفيذه
انا قعدت 3 سنين في اعدادي و 3 سنين زيهم في ثانوي ماشفتش حمام المدرسة دة شكله ايه؟
بس شميت رائحته من على بعد كيلو وسمعت طبعا عن البلاوي اللي جوة
اللي فات دة على اساس انك واقف في مكان يوجد فيه حمام اساسا حتى لو مصلحة حكومية اما بقى لو كنت في الشارع فقدامك حل من اتنين برضة
الأول: انك تستحمل زي اللي فوق برضة
اما الحل الثاني:
انك تتصرف...وتتصرف هنا تعني البحث عن شجرة او خرابة او حيطة في الخباثة تقدر تفك بيها زنقتك...ويا حبذا لو كنا ليلا يبقى مفيش مشكلة وعلى رأي المثل
الليل ستار
اما لو بالنهار...زمان كانت مشكلة لأن الناس كانت بتنكسف اما حاليا مش مشكلة خالص لأن منظر رجل بيقضي حاجته على مرأى ومسمع من الناس وفي نهر الطريق اصبح شيء عادي جدا ومألوف
انا مش عارف صراحة...احنا ليه في مصر عندنا ازمة حمامات عمومية نظيفة....ليه ما يبقاش فيه حمامات عمومية نظيفة ومنتشرة في اماكن كثيرة؟
انا اعرف ان نسبة كبيرة لا يستهان بها من كبار السن مريض بالسكري...وهو مرض من اعراضه كثرة التبول...يبقى ليه مانوفرش للناس دي ولغيرهم حمامات عامة محترمة بيقوم على نظافتها وخدمتها عدد من العمال ويكون عليهم اشراف للتأكد من نظافة الحمامات دي؟
حرام فعلا اللي بيحصل للناس دة....في ناس بتكون مريضة فعلا وفي حاجة لدورة مياه نظيفة وحتى لو مش مريضة اي حد في الدنيا نحتاج دورة مياه نظيفة يقضي فيها حاجته
دورة مياه جميلة ونظيفة مطلب لا يقل اهمية على الاطلاق عن توفير الغذاء والكساء والدواء للناس
واضح ان احنا شعب ينقصه ثقافة الحمامات
ثقافة ال دبليو سي
انا اعرف واحد صاحبي كان دايما يقول لي انا اهم حاجة عندي في شقتي هي الحمام
الحمام دة مملكتي....لازم يكون على سنجة عشرة....انا اهتم بالحمام واصرف عليه وبعد كدة بقية الشقة مش مهم
اه لو المسئولين في مصر كان عندهم الفكر الحمامي العظيم دة
ودي
شوية صور من بعض الحمامات العمومية المصرية
بذمتكم دة يرضي ربنا؟؟؟؟؟؟؟
ملحوظة
الصور منقولة ومقتبسة من جروب
على موقع الفيس بوك


Monday, 21 April 2008

اشرف...على حق ام على باطل؟


كان الله في عون اشرف زكي نقيب الممثلين
الراجل منقسم بين كونه فنان يؤمن ان الفن لا وطن له وبين كونه نقيب للفنانين
كونه نقيب للفنانين فهو زي اي نقيب لأي مهنيين زيه زي نقيب الأطباء ونقيب الصيادلة ونقيب المهندسين فهو مطالب بالحفاظ على المهنة وحماية ابناء المهنة دي من الدخلاء ومن اي ممارسات او عوامل خارجية تضر مهنتهم (دة طبعا على فرض ان نقيب الأطباء او الصيادلة بيعملوا كدة.....)ما علينا
الدكتور اشرف زكي من موقعه كنقيب رأى ان هناك غزو عربي عامة وسوري خاصة على الدراما المصرية وان الغزو والزحف السوري دة سيؤثر على فرص عمل الممثلين المصريين بأعتبار ان دي سبوبة ولقمة عيش المصريين اولى بها من غيرهم
وهنا انقسم الناس الى قسمين:
القسم الأول بيشوف ان دة فن...مش سبوبة وبالتالي الموهبة لابد ان تفرض نفسها سواء اكانت مصرية او سورية او هندية...الموهبة موهبة لا تعترف بالجنسية
هناك سوريون موهوبون جدا وهناك مصريون موهوبون جدا والموهبة هنا هي الفيصل وبالتالي الباسبور لن يتحكم في الممثل
وبعدين ما كل الممثلين المؤسسين للسينما المصرية ومجدها القديم من اصول غير مصرية بدءا من الريحاني وفريد الاطرش واسمهان وعبد السلام النابلسي وليلى مراد...وليس انتهاءا بالجيل الحالي ممثلا في هند صبري و نور...الخ
وبعدين هو في دراما عربية الا في مصر؟
يعني الناس دي لو مش مثلت في مصر هتمثل فين؟
وكوننا قد منعناهم من التمثيل في مصر فبالتالي خسرنا ممثلا موهبا وكأننا قد عاقبنا انفسنا بالأضافة لعقابنا للممثل كونه غير مصري
دة كان الرأي الأول
اما الرأي المعارض فبيشوف ان اشرف زكي مسئول عن مهنيين...لقمة عيشهم في التمثيل...وكل بلد اولى بأولادها...وبعدين ايه كمية الوجوه الجديدة اللي مش مصرية اللي اقتحمت شاشاتنا مرة واحدة دي؟ وطبعا كلنا نعرف ان معظمهم لهم مؤهلات تانية خالص غير الموهبة
مش اولادنا وبناتنا اعضاء معهد السينما ومعهد التمثيل اولى بالأدوار دي من العرب؟
وبعدين اصلها مش كيميا يعني
دة تمثيل....ومصر فيها 80 مليون
معقول ال 80 مليون مفيش فيهم واحد ينفع يعمل دور معين وبالتالي استوردنا ممثلين من سوريا او لبنان؟
طب دة المصري ممثل بالفطرة
كل رأي من الرأيين له وجاهته
طب الرجل يعمل ايه؟ يقفل الشباك ولا يفتحه؟
يتعامل كفنان مرهف الحس...شعاره الموهبة تفرض نفسها؟
ولا يتعامل كنقيب مهني مهمته المنتخب من اجلها هي الحفاظ على ابناء مهنته؟
انا شخصيا لست مع او ضد
كل رأي له جانب مضيء واخر مظلم
انت بقى
مع او ضد؟



Wednesday, 16 April 2008

عن طائفة المديرين......اتحدث


انا ومديري
يختلف الاشخاص....وتختلف الأزمنة...وتختلف الأمكنة
وتبقى علاقة الشخص بمديره علاقة خاصة جدا
علاقة الموظف بمديره تختلف تماما بأختلاف مكان عمله اذا كان في الحكومة او في القطاع الخاص
في الحكومة....يرفع الموظف والمدير شعار اللائحة والقانون وبيني وبينك الورق والنظام....بينما في القطاع الخاص..غالبا مديرك على حق دائما
حتى لو كان هذا المدير محدود الكفاءة والموهبة...فكلامه دائما مصدق....
من 2001 حتى تاريخه...عملت مع اكثر من مدير في مصر وخارجها....وشفت العجب العجاب
من المديرين اللي شخصيته مهزوزة...وضعيف وجبان وغير قادر على اتخاذ القرار الا بالرجوع لمديره هو شخصيا
ومنهم الكفء والمؤهل لمنصب اعلى مما هو فيه الا ان علاقته بمديره هو شخصيا علاقة متوترة...وبالمناسبة في قاعدة مصرية عامة في مجال العمل
اذا كنت كفء ومؤهل وطموح....فحذار من مديرك...فأنت تشكل خطرا رهيبا على مستقبله
من المديرين اللي اشتغلت معاهم من هو مؤذي بالفطرة.....ودائم البحث عن كبش فداء لفشله...وطبعا مبرراته دائما جاهزة
منهم برضة دائم الانتقاد لتصرفات مرؤسيه..حتى لو كنت مليء بالمميزات فكل هذه المميزات تتحول بقدرة قادر الى عيوب ونقائص تستحق النقد واللوم والتأنيب
من المديرين من يتعامل معاك بمنطق المصلحة فقط....طول ماانت تحت رئاسته فأنت موضع اهتمام ورعاية اما لو انتقلت لموقع أخر تحت رئاسة بني ادم اخر...فلقد انتهت علاقته بك تماماا
خالتي وخالتك واتفرقت الخالات
وطبعا هناك قواعد عامة لابد ان تحفظها عن ظهر قلب...علشان تعرف تشتغل وتتعامل
  • مديرك يعرف اكتر منك.
  • مديرك يعمل للمصلحة العامة ولمصلحة العمل....اما انت فمشكوك فيك دائما
  • رأي مديرك فيك...قانوووووووووون حتى لو عملت عجين الفلاحة علشان تثبت عكس ذلك.
  • اجازات مديرك علشان يرتاح ويعرف يواصل رحلة ابداعاته....بينما اجازاتك انت دلع و تمارض.
  • مديرك ممكن يمرض....دة بشر.....انما انت طبعا لا يمكن تمرض...انت سوبرمان...واي محاولة منك انك تمرض هتواجه بكل حزم من الكوميسيون الطبي.
  • مديرك ناصح وذكي..علشان كدة بقى مدير...انما انت محدود الذكاء والموهبة علشان كدة هتفضل طول عمرك زي ما انت.
  • اي معلومة انت بتقولها لمديرك..هي بالنسبة له معلومة قديمة...بس هو طلبها منك علشان يختبرك مش اكتر.
  • مديرك محصن ضد السهو والخطأ...انما اي سهو منك سيواجه بكل قوة وحزم وشدة.
  • تأخر مديرك عن مواعيد العمل الرسمية عادي جدا...وراه شغل برة المكتب بيخلصه...انما تأخرك عن موعد المكتب دة لأن سيادتك نايم في بيتكم.

وفي النهاية

اهداء لكل مدير....علشان يعرف ان احنا عارفين هو وصل لمنصبه دة ازاي

Sunday, 13 April 2008

شكرا لل دستور



عدد الاربعاء الماضي 9 ابريل 2008 من الدستور الأسبوعي كان احتفالا من الدستور بعيد ميلادها
وصفحة رأي القراء احتفلت بمرور عامين على انتظام صدور الصفحة
صفحة رأي القراء في الدستور يحررها الصحفي محمد هشام عبية
احتفالية الصفحة كما ارادها محررها او منسقها على اساس ان محرريها هم القراء انفسهم,كانت عبارة عن تجميع كل مجموعة من القراء الدائمين للصفحة والمداومين على مراسلتها والذين ينتمون انفس المنطقة او المحافظة وذكرهم في موضوع منفصل خاص بمحافظتهم
بمعنى ان قراء القاهرة يتم ذكرهم والأحتفاء بهم في موضوع وقراء الغربية في موضوع منفصل وقراء الصعيد كذلك.
اخر حاجة كنت اتوقعها وفاجأتني مفاجأة رائعة هي ذكر اسمي ضمن قراء الشرقية المؤثرين والذين لا ينساهم المسئول عن الصفحة مع مجاملة رقيقة
راسلت الدستور لفترة ليست بالطويلة وارسلت لهم مواضيع ليست بالكثيرة ومع ذلك في عيد ميلاد الصفحة يتذكرني محررها فهو شرف كبير لي
الموضوع في صفحة 18 بعنوان
يا صوت عبد الحليم.....يا عيون احمد زكي....يا ناس يا شرقية

اما ما يخصني من المقال
"لا انسى طبعا الشراقوة الجدعان...هشام رفعت الشرقاوي الذي جاءه عقد احتراف في جريدة اخرى...والصيدلي الجميل احمد سمير الذي شارك معنا كثيرا ثم اختفى لفترة قبل ان يعود بمقال متميز عن علاقته بالطيور بعد اصابتها بالأنفلونزا"
على الرغم من بساطة الكلمات الا انها فعلا اسعدتني في وقت صعب كنت محتاج فيه فعلا لتلك المجاملة الرقيقة والتكريم الكبير بالنسبة لي من جريدتي المفضلة التي اعتز وافتخر اني احد قراءها القدامى...من ايام الاصدار الأول في التسعينات وكان يوم الأربعاء ومازال بالنسبة لي هو يوم الدستور وعلى الرغم من أن الدستور اصبحت تصدر يوميا الا ان العدد الأسبوعي يوم الأربعاء يبقى له مذاقه الخاص
شكرا الدستور
شكرا محمد هشام عبية

Tuesday, 8 April 2008

وفروا ندواتكم....فتشوا عن الفساد


ااااااااااااه
الندوات بدأت والتحليلات اشتغلت
ومفكري الحزب الوطني احتلوا اماكنهم في الصفوف الاولى لبرامج التوك شو
محطة فيها السيد مصطفى الفقي ومحطة ثانية فيها السيدة يمن الحماقي (مالهاش علاقة بمحمد حماقي على فكرة) وقناة تالتة مستحوذ عليها الاخ الوطني عبد الله كمال
رغم ان المسألة ابسط من كدة بكتــــــــــــــــيــــــــــــــــــــــــــــــر
اصلها مش كيميا على فكرة
ناس طهقانة وزهقانة وقرفانة وفقرانة...عرفوا ان في اضراب.....خرجوا في مظاهرة سلمية...كام 100 بني ادم ماشيين في الشارع سيلنت
بس لأن العلاقة بين منظر المظاهرات حتى لو سلمية وبين جحافل الأمن المركزي وضباطهم ولواءاتهم زي بالضبط العلاقة بين اللون الأحمر والثور في مصارعة الثيران الأسبانية
فالسادة اللواءات اصدروا اوامرهم لجنودهم بالضرب بالخرزانة فورا مع كام قنبلة مسيلة للدموع
وهنا القشة اللي قصمت ظهر البعير...كل الزهق والفقر والافلاس والكبت اللي عند الناس دي تحول لغضب رهيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــب
غضب مكبووت من زمااااان جدا....ان الاوان ان يخرج....خرزانات الامن المركزي وقنابلهم أخرجت المارد من قمقمه
سواء بقى كان المتظاهرين هم اللي خربوا....او اندس بينهم من ركب الموجة لكي يسرق وينهب..الا ان الاسباب معروفة والنتيجة واحدة
عنف امني اعتادت الدولة عليه دائما وابدا لتفريق المظاهرات واخماد الحركات الاحتجاجية...بس نسوا او تناسوا ان لكل شيء نهاية او على رأي ام كلثوم للصبر حدود
وكانت النتيجة تدمير وتخريب وعنف متبادل
بس
هي دي الحكاية
بدلا من ان يظهر المفكرون الوطنيون (نسبة الى الحزب الوطني طبعا وليس الى الوطنية) لطمأنة الباشوات الكبار ان كله تمام وان الأمن مستتب وان يلمحوا الى الأخوان المسلمين انهم هم المحرضون, عليهم ان ينقلوا للباشوات الكبار بينهم وبين بعض ان الفقر هو المحرض...ان الفساد هو السبب..وان الديكتاتورية تورث العنف....وان العنف الأمني هيواجهه عنف أهلي.....وان احتكار الثروة والسلطة في البلد دي مالوش الا نتيجة واحدة كانت احداث المحلة صورة مصغرة جدا منها
العالم كله يعلم جيدا ان احداث المحلة سببها الفساد.....الفســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاد....الفســـــــــــــــــــــــــــــاد وليس الا الفساد
وتحت كلمة الفساد يندرج جميع انواع الفساد
فساد سياسي....فساد اقتصادي...فساد امني...فساد اعلامي.......الخ
مش محتاجة ندوات ولا مؤتمرات
محتاجة فقط ادراك ان الدنيا بتتغير....وان اذا كان المصريين زمان كانت بتجمعهم طبلة وتفرقهم عصاية,فمصريي القرن ال 21 مش كذلك
*-*-*-*-*-*-*
sms:


To: Mona Al Shazly:
حلقة العاشرة مساءا يوم الأحد كانت صدمة لعشاق برنامجك.....تقريبا الحلقة طلعت بالشكل دة بتعليمات امنية...بس من امتى منى الشاذلي بتاخد تعليمات من الأمن؟
عموما لكل جواد كبوة
To: Amro Adeeb:
من حوالي اسبوع...انتقدت برنامجك وقلت عليه انه اصبح برنامج موضة وطبيخ....حلقة الأحد اثبتت ان الرجال بيظهروا وقت الشدائد...
برنامجك هو الوحيد تقريبا اللي غطى احداث المحلة رغم التعليمات الأمنية
الف شكر لأحترامك لنا

Thursday, 3 April 2008

ايه البرود دة؟


زمااااااااااان...مش زمان قوي يعني
حصلت حادثة اغتصاب فتاة في العتبة....وكانت حادثة شهيرة وسميت حادثة فتاة العتبة
وقامت الدنيا ولم تقعد....واصبحت الشغل الشاغل للمصريين.....وكانت حديث المدينة في الفترة دي
الكلام دة كان تقريبا في اخر الثمانينات او بداية التسعينات
النهاردة واحنا في العام الثامن من الالفية الثالثة انظر نظرة سريعة كدة على صفحة الحوادث يوميا
وعد كام حادثة اغتصاب يوميا
وراقب الاهتمام الصحفي بالنوع دة من الحوادث...هتكتشف ان الحادثة مكتوبة بخط صغير جدا وبلا اي اهتمام باعتبار انها خبر عادي لا يستحق ان تفرد له مساحة على الاطلاق
ودة كمان اللي اتنشر....ما باللك باللي بيحصل ولم ينشر
ايه اللي حصل في الفترة من 1990 لحد 2008؟
ايه اللي حصل للمجتمع علشان يعتبر حادثة اغتصاب حادثة عادية وبتحصل يوميا وخبر لا يستحق الاهتمام؟
تبلد المشاعر دة سببه ايه؟
هل كترة النوع دة من الحوادث دي في الفترة الاخيرة هي السبب؟ ولا ظروف الحياة وطحنها للناس هي السبب؟
ايه اللي حصل؟
وهل تعامل الناس بكل هذا البرود والتبلد مع حوادث الاغتصاب له علاقة بتعاملهم بنفس البرود مع الفساد والاحتكار وارتفاع الاسعار والقمع الامني.........الخ؟
المصريون مالهم؟ بقوا باردين ومتبلدي المشعر كدة ليه؟
دي حاجة لها علاقة بالأكل اللي بياكلوه ولا بالهوا اللي بيتنفسوه؟

على الرغم اني غير مؤمن على الاطلاق بنظرية تفرد المصريين في انهم اخف دم واعظم حضارة واذكى اطفال واحلى بنات....الخ

الا اني مقتنع تماما بنظرية تفرد المصريين بالخضوع والاستسلام والبرود

محدش عارف في 2080 المصريون هيتعاملوا مع حوادث زي الاغتصاب دي ازاي
في 1990 الدنيا قامت ولم تقعد وفي 2008 برود تام واعتبار حادثة الاغتصاب خبر عادي جدا
في 2080 اعتقد ان الاغتصاب هيتحول لفعل جماعي يمارسه المصريون يوميا في الشوارع

fb comments

wibiya widget

LinkWithin

Related Posts with Thumbnails