Wednesday, 10 January 2007

يوم من الاحباااااااااااااط

مش عارف ليه فجأة كدة سيطرت عليا فكرة الاحباط وحسيت ان انا عايز اكتب على احباطات كتيرة بتمر علينا.
بس لقين نفسي مش عايز اتكلم على الاحباطات اللي احنا بنمر بيها في مشوار الحياة لا لقيت ان الافضل الكلام عن احباطات بتمر بينا في مشوارنا اليومي من يوم ما نصحى الصبح لحد ما ننام اخر اليوم.
واكتشفت ان في كتير من الاحباطات دي بتكون قدرية مالناش يد فيها وفيه حاجات بتكون من صنعنا احنا بمعنى ان احنا اللي بنحبط نفسينا بادينا.
وجت لي فكرة كدة اني اتخيل واحد قضى يوم كله احباطات ممكن يكون ايه شعوره بنهاية اليوم دة؟!!!
طبعا المنبه ضرب الساعة 8 الصبح واخينا دة بيدور على المنبه علشان بقى يطفيه ويكمل نومه كالعادة وهو بيدور على المنبه دة ايديه جت فيه وقعه من ع الترابيزة وكسره ودة للعلم خامس منبه يتكسر بنفس الطريقة.
طبعا فاق على صوت وقوع المنبه على الارض وقال لا حول ولا قوة الابالله وايه الصباح اللي مش باين له معالم دة وعلى مافاق شوية من وقع سقوط المنبه قرر ينام له بتاع ربع ساعة دي بتبقى النوم فيها ليه طعم تاني خالص.
المهم الربع ساعة جرت وراها نص كمان وصحي بقى من النوم مفزوع على صوت الموبيل بتاعه ولقاها نمرة مديره وطبعا نظرا لانه المفروض يكون دلوقتي في الشغل بتاعه مش نايم في سريره فمعرفش يرد على المدير بتاعه علشان صوته هيبان فيه النوم ومش طالبه بهدلة على الصبح.
قام بسرعة ياخد دش وينزل يكلم مديره من الشارع على اساس انه معرفش يرد عليه المرة اللي فاتت علشان كان في الشغل.
لسه بيدخل الحمام لقي ان الميه مقطوعة وطبعا كالعادة هي مقطوعة علشان بيصلحوا المواسير في الشارع بس الحقيقة هم مانبهوش الناس للحكاية دي علشان ياخدوا حذرهم بس مش اشكال هي عادتهم ولا هيشتروها؟!!!
لبس بسرعة وفطر من غير ما يغسل وشه طبعا وقال هبقى اشتري زجاجة مياه من برة اغسل وشي بيها وخلاص.
نزل طبعا وبيركب عربيته لقى واحد قافل على عربيته على الرغم انه كاتب على الجراج بتاعه انه جراج ومن فضلكم ممنوع الوقوف بس بقى مين يقرى ومين يسمع؟!!!
قعد مستني بتاع نص ساعة لحد ما صاحب العربية اللي كانت قافلة عليه تعطف وتكرم وقرر انه ييجي يشيل عربيته وطبعا تسبقه ابتسامة مصطنعة من الاسف وانه ماكنش يقصد على الاطلاق واخيرا اتحرك وقال يكلم مديره بقى فاكتشف ان الشبكة واقعة كعادتها من حوالي شهر كل كام ساعة كدة تقع لها ساعة ولحسن الحظ ان الساعة دي كانت الشبكة واقعة فيها.
دور على محل يتكلم منه ولقى اخيرا بعد ما كانت المحلات يا اما مقفولة يا اما الموبيلات اللي عندها من نفس الشبكة لحد ما لقى المحل الحمد لله وكلم مديره اللي بلغه انه اتنقل وانه المفروض يروح دورة تدريبية من بكرة على الرغم انه كان مواعد العيله بتاعته انه هياخد اجازة بكرة ويروحوا الساحل الشمالي بس كل دة كان من فعل الماضي لان الحاضر بيقول ان خلاص كدة شكرا.
المهم قرر انه يروح البيت وبلاها شغل النهاردة ماهو خلاص اتنقل يروح بقى احسن.
اول ما وصل البيت اكتشف ان النهاردة يوم النضافة وان البيت مقلوب ويستحسن انه يا اما ينزل يقعد في اي حتة يا اما يقعد بقى في مكانه ما يتحركش لحد ما التنضيف يخلص وطبعا الامر لا يخلو من كام كلمة كدة من انت جيت بدري ليه؟ وانت معندكش شغل النهاردة ولا ايه ........الخ.
قعد الراجل في مكانه لحد التنضيف ما خلص وقرر ينام شوية بع الغدا واول ما نام اكتشف ان المحل اللي تحتهم معلي الكاسيت على الاخر ومشغل اغنية العنب بتاع الاستاذ سعد الصغير ومنسجم معاها جدا وطبعا قرر انه مايحاولش يكلم صاحب المحل لان مفيش فايدة.
الراجل من نفسه قفل الكاسيت لان كان فيه مأتم بيتنصب في الشارع اللي جنب البيت فالراجل كان ذوق وقفل العنب علشان يبدأ بقى المقرىء يقرا بحوالي 4 مكبرات صوت من بتاعة صدى الصوت الرهيب دة.
طبعا بلاها نوم خالص خاصة انه لازم يبلغ الاسرة انه مفيش سفر بكرة وحصل انه بلغهم وسمع بقى كلام من كل واحد في الاسرة قال اللي ربنا قدره عليه.
نزل بقى الراجل يخرج بالليل يفك عن نفسه شوية ويتفرج على ماتش الاهلي والاسماعيلي مع صحابه على اي قهوة على اساس ان الماتشات والفوز بيحلو في اللمة وهو طبعا اهلاوي متعصب.
نزل ركب عربيته ومحدش كان قافل عليه الجراج بيدور العربية لقاها ما بتدورش لقي العربية عطلانة
يا خبر ابيض معقول ايه اليوم دة؟ خلاص قرر انه يتفرج ع الماتش في البيت وامره لله.
بيشغل التليفزيون اكتشف ان مفيش قنوات راضية تيجي خالص ومكتوب بالنجليزي لا توجد اشارة.
طلع الراجل فوق السطح يشوف الموضوع دة بسبب ايه اكتشف ان الدش وقعوانه لازم الراجل ييجي علشان يصلحه وطبعا علشان الراجل ييجي وفاضل ع الماتش نص ساعة دي مستحيلة يبقى الحل انه ياخد تاكسي ويروح يتفرج ع القهوة.
وقف الراجل تاكسي ومشي به التاكسي علشان يوديه للقهوة وفي الطريق وقفتهم لجنة مرور وسحبت الرخص بتاعة التاكسي وطبعا الراجل سواق التاكسي قرر انه يتخانق مع الضابط ولما ما نفعش يتخانق معاه قرر انه يتحايل عليه ويستعطفه علشان يرجع له الرخص ومفيش فايدة طبعا.
طبعا في هذه الاثناء صاحبنا كان خلع من الموقف دة وخد تاكسي تاني ووصل القهوة واكتشف ان الاهلي ناديه المفضل مغلوب واحد صفر وشوية وراح التاني جاي وعلى اخر الماتش التالت راح جاي واتغلب الاهلي 3 صفر.
طبعا روح الراجل ع البيت وفي الطريق اشترى عشا من محل فول وطعمية فاتح جديد وقال اجربه وفعلا وصل البيت وغير هدومه وبدا ياكل اكتشف ان طعم الساندوتشات غريب وان السلطة اللي فيها حمضانة فماكملش امل وقال انام بقى علشان اليوم دة يخلص لان اكتر من كدة مش عارف ممكن يحصل ايه.
ونام فعلا استعدادا ليوم جديد يكون اقل احباطا

No comments:

Post a Comment

نرحب بالرأي و الرأي الأخر

fb comments

wibiya widget

LinkWithin

Related Posts with Thumbnails