Sunday, 31 December 2006

ياترى 31 ديسمبر 2007 هيكون مختلف عن 31 ديسمبر 2006؟!!!!

اكتب انا الان والساعة حوالي السابعة مساء يوم 31 ديسمبر لعام 2006 يعني باقي على نهاية السنة دي حوالي 5 ساعات بالتمام والكمال وتنتهي سنة من عملر الانسان بحلوها ومرها.
ومش عارف ليه دايما اخر يوم في السنة بتصيبني حالة من السكون والصمت والتامل في احداث السنة اللي فاتت واستعرض كدة في خيالي احداث ايام فيها موجودة في ذاكرتي سواء كانت ايام حلوة او ايام يعني مش ولابد.
دايما ييجي على بالي المصيف والبحر وايام الفسح وبرضة مابنساش ايام الشغل والزنقة واي مشاكل لو كان فيه مشاكل وايام كنت فيها مبسوط ومتفائل وايام تانيه كانت كئيبة وماكنتش لذيذة على الاطلاق.
وبرضة مفيش مانع كدة في الليلة دي من هواجس كدة وقلق وتصور للسنة اللي جاية وهل ياترى هتكون احداثها حلوة وظريفة ولا احداث لاقدر الله سيئة وهل البلد بتاعتنا هتتغير في 2007 وهنحس ان 2007 مختلفة تماما عن 2006 ولا كله زي بعضه واحمد هيكون زي الحاج احمد و31 ديسمبر 2007 هيكون زي 31 ديسمبر 2006 اللي كمان كان زي 31 ديسمبر 2005 ولا السنة الجاية زي دلوقتى ولو كان لنا عمر ان شاء الله هيكون فيه جديد ونحس ان 2007 دي كانت احداثها مثيرة وغيرت فينا وفي مصر كمان كتير وكتير.
انا بدعي ان ربنا يمدنا بالصحة والستر والرضا والقناعة وسداد الراي.
وان مصر تكون اجمل واجمل وان ربنا يحمي مصر من الترزية اياهم اللي بيفصلوا كل حاجة في مصر على مقاس واحد.
يارب تكون وفاة صدام حسين عظة وعبرة لكل جبار متكبر فاكر انه فوق الموت وفوق الحساب.
يارب في 2007 كل الضماير تصحى ونشتغل كلنا علشان بلدنا تعلى وتعلى ونسيبنا بقى من المصالح الشخصية الضيقة اللي مابتفيدش غير صاحبها وليذهب الوطن وابناؤه الى الجحيم.
يارب اجعل كل لص وصاحب نفوذ ومستغل لهذا الوطن اجعله عبرة لمن يعتبر واحمي البلاد والعباد.
ياااااااااااااااااااااااارب
غريبة فعلا هذه الحياة!!!نلعن يوميا الظلم والديكتاتورية والاستبداد ونطالب بشنق الديكتاتوريين واعدامهم في ميدان عام واذا حدث ذلك قد تصيبنا الصدمة وعدم التصديق والذهول ولا ابالغ اذا قلت انه الحزن ايضا.

هذا ما حدث بالضبط مع اعدام صدام حسين.

حزن ذهول احساس بفقدان رمز على الرغم انه كان طوال حياته رمزا من رموز الجبروت والاستبداد الا ان وفاته كانت دراماتيكية وربما اراد الله ان تكون نهايته هكذا لعله يكفر عن بعض خطاياه التي ارتكبها في حق شعبه وامته العربية والاسلامية.

هل اصبح صدام حسين فجأة مجاهدا عربيا ومناضلا جسورا ورمزا للمقاومة العربية والاسلامية ونسينا او تناسينا جرائمه ومجازره وجبروته؟

ام هل نهايته قد تغفر له خطاياه وجرائمه الرهيييييبة؟

HAPPY NEW YEAR

I BEGIN TO WRITE THIS BLOG IN THE LAST DAY OF YEAR 2006 TO BECOME THE STARTING POINT OF YEAR 2007.

I HOPE THAT YEAR 2007 WILL BE BETTER THAN THE LEFT YEAY AND BECOMES A YEAR FULL OF LOVE AND PEACE.

I HOPE SO ALTHOUGH I AM DOUBTFULL.

fb comments

wibiya widget

LinkWithin

Related Posts with Thumbnails