Sunday, 31 December 2006

غريبة فعلا هذه الحياة!!!نلعن يوميا الظلم والديكتاتورية والاستبداد ونطالب بشنق الديكتاتوريين واعدامهم في ميدان عام واذا حدث ذلك قد تصيبنا الصدمة وعدم التصديق والذهول ولا ابالغ اذا قلت انه الحزن ايضا.

هذا ما حدث بالضبط مع اعدام صدام حسين.

حزن ذهول احساس بفقدان رمز على الرغم انه كان طوال حياته رمزا من رموز الجبروت والاستبداد الا ان وفاته كانت دراماتيكية وربما اراد الله ان تكون نهايته هكذا لعله يكفر عن بعض خطاياه التي ارتكبها في حق شعبه وامته العربية والاسلامية.

هل اصبح صدام حسين فجأة مجاهدا عربيا ومناضلا جسورا ورمزا للمقاومة العربية والاسلامية ونسينا او تناسينا جرائمه ومجازره وجبروته؟

ام هل نهايته قد تغفر له خطاياه وجرائمه الرهيييييبة؟

No comments:

Post a Comment

نرحب بالرأي و الرأي الأخر

fb comments

wibiya widget

LinkWithin

Related Posts with Thumbnails