بعد ما تقرأ الموضوع و تعلق عليه...ماتنساش تجاوب على استطلاع الرأي على ايدك اليمين...رأيك يهمني

Monday, 7 December 2009

مصر للأهمال.....(الطيران) سابقا


ان تتخلف حقيبة أحد الركاب عن السفر معه على نفس الطائرة......حدثت كثيرا
ان تتخلف حقائب ركاب كثيرين عن السفر معهم على نفس الرحلة.....تحدث ايضا.....فالأخطاء البشرية واردة و تكاسل الموظفون موجود في جميع انحاء العالم بنسب مختلفة
و على الرغم من ان الدنيا تقوم و لا تقعد في حالة حدوث مثل هذه الحالات في جميع البلدان المحترمة و التي تمتلك شركات طيران محترمة.....الا ان هذا لم يحدث مع (مصر للطيران)...ببساطة شديدة لأن هذا لم يحدث اصلا....فلا تخلفت حقيبة أحد الركاب و لا حتى حقائب مجموعة من الركاب.....كلا و الله فهذا لم يحدث
مصر للطيران.....عملت المستحيل
مصر للطيران اطلقت رحلاتها يوم الأربعاء 25 نوفمبر 2009 و على متن طائراتها ركاب الطائرة و حقائب لا تخصهم على الاطلاق
اه و الله.....هذا حدث
القصة من بدايتها
رحلة مصر للطيران القادمة من طرابلس عاصمة ليبيا اقلعت في موعدها 14.10 مساء يوم الأربعاء الموافق 25 نوفمبر 2009 كاملة العدد بعد اجراءات طويلة و مرهقة في مطار طرابلس العالمي بسبب الزحام نظرا لأن هذا اليوم كان يوافق وقفة عرفات بالجماهيرية و بداية اجازة عيد الأضحى المبارك
اقلعت الطائرة كاملة العدد ....ووصلت مطار القاهرة الساعة 17.20 مساءا....و بدأ الركاب في انهاء اجراءات وصولهم بكل سهولة و يسر....فالمطار الجديد يمتاز بالسعة الشديدة و الابهار البصري و الراحة
وقف جميع الركاب ينتظرون حقائبهم و امتعتهم امام (السير).....الدقائق تمر و تبدأ الحقائب في الظهور.....و لا يوجد راكب واحد مد يده و ازاح حقيبته من فوق السير
تمر الدقائق و الجميع في انتظار ظهور حقائبه بلا جدوى.....حتى انتهت عملية (تحميل) الحقائب فوق السير و بات واضحا ان هذه الحقائب لا تخص ايا من الركاب المنتظرين حقائبهم و القادمين على نفس الطائرة
شيء في منتهى العجب.....سمعت كثيرا عن تخلف حقيبة لأحد الركاب....حقيبتين....مجموعة من الحقائب....اما تخلف حقائب (رحلة) بالكامل......فهذا اختراع مصري اصيل لابد من ذكره في برنامج (مواقف و طرائف) لجلال علام
بدأ جميع الركاب التوجه لمكتب (خدمة الأمتعة) التابع لشركة (مصر للطيران)..للأستفسار عن الأمر بكل ذهول و استغراب و عدم تصديق.....و هنا لابد ان احيي مصر للطيران على اختيارها لكوادرها و موظفيها العاملين في هذا المكتب
هم اناس لا يعرفون الغضب او النرفزة على الاطلاق....اناس فقدوا القدرة على التفاعل مع الجمهور على الاطلاق.....مجموعة من البشر قادرة على تقبل اي اهانات و شتائم و سب و غضب بأبتسامة صفراء اكثر من مستفزة
بدأت تتكشف الحقيقة رويدا رويدا وراء مأساة الحقائب.....اكتشف ركاب الرحلة 830 ان الحقائب التي امامهم و التي لم يمد احدهم يده الى واحدة منها لأنها ببساطة لا تخصهم....اكتشفوا انها تخص ركاب الرحلة رقم 832 و التي وصلت مطار القاهرة مساء الثلاثاء 24 نوفمبر 2009 (الليلة السابقة)...و ان ركاب الرحلة المذكورة تعرضوا لنفس الموقف الليلة الماضية عندما وصلوا لمطار القاهرة العظيم على متن رحلة (مصر للطيران) الرهيبة و لم يجدوا حقائبهم معهم ووجدوا حقائب رحلة سابقة لهم
اي ان ركاب رحلة الأربعاء مساءا...تصل حقائبهم الخميس فجرا....و بنفس المتوالية فأن ركاب رحلة الخميس فجرا لن يجدوا حقائبهم ايضا و لن تصل الا مساء الخميس...و هكذا دواليك
اي ان شركة (مصر للطيران) قررت ان تصل حقائب الراكب بعده ب 12 ساعة و احيانا يوم كامل في سابقة و نادرة هي الأولى من نوعها في العالم حسب معلوماتي المتواضعة في مجال الطيران
لم يجد ركاب الرحلة 830 رحلة مساء الأربعاء امام لامبالاة موظفي مصر للطيران و ابتسامتهم الصفراء و مشاهدتهم لغضب الركاب و كأنه(فيلم كارتون)...الا ان يرفعوا من اصواتهم مرة بالدعاء على مصر للطيران و مرة بالسب في الشركة و اخرى بلعن حظهم العاثر الذي اوقعهم في شركة طيران لا تحترم زبائنها و لا تقدر ظروفهم
و اصبح الركاب امام خيارين:
اما ان ينتظروا قدوم الرحلة التالية من طرابلس ربـــــــــــــــــــــــــــــــما وصلت على متنها حقائبهم و امتعتهم....و ربما لا.....مع العلم ان الرحلة القادمة تصل في الثانية و النصف فجر اليوم التالي ...اي عليهم انتظار 9 ساعات كاملة في المطار على امل ربما لن يتحقق
و اما ان يعودوا الى منازلهم في محافظات مصر المختلفة من الأسكندرية الى اسوان بدون حقائبهم التي تحتوي على ملابسهم و احتياجاتهم الأساسية على ان يعودوا مرة اخرى الى مطار القاهرة و قتما تصل امتعتهم لأستلامها
فعلا.....منتهى الأهتمام براحة الناس و مشاعرهم و منتهى التقدير منهم لركاب رحلاتهم المختلفة الذين شاء حظهم (التعس) ان تكون رحلتهم الى وطنهم على متن طائرات شركة مصر للطيران
تخيل معي راكب مصر من مواطني قنا او اسوان..ماذا عليه ان يفعل؟؟؟
او احد الركاب المرتبطين بطائرة اخرى موعدها بعد ساعتين...ماذا عليه ان يفعل في موقف كهذا؟؟؟ عليه بالتأكيد ان يلغي حجز الطائرةالثانية لأن شركة(مصر للطيران) قررت تأجيل وصول امتعته...فليذهب هو و امتعته و رحلته الثانية بل و كل اقاربه الى اجحيم
المؤسف و المثير للأشمئزاز هو رفض احد مسئولي الشركة الكبار ان يحضر بنفسه لمناقشة هؤلاء الركاب و تهدئتهم او حتى محاولة الأعتذار عن هذا الخطأ البشع
و كلما طلب احد الركاب من موظفي (مكتب خدمة الأمتعة) ان يأتي احد مسئولي الشركة لمناقشته في هذه المشكلة كان الرد على قدر من السخافة مناسب تماما لمدى الأهمال و الامبالاة التي يتعامل بها هؤلاء الموظفون مع ركاب مصدومين في شركة طيرانهم الوطنية
"المسئول في المطار القديم.....وصعب جدا انه ييجي المطار الجديد"
اه و الله.......دة كان الرد...........و لا تعليق
وعندما بلغ الغضب مداه من الركاب الذين لم يجدوا حلا يناسبهم سواء بمغادرة المطار و الانتظار حتى وصول الرحلة القادمة....اذ ربما
ظهر شخص (يقال) انه مسئول بمكتب خدمة الأمتعة و فاجأنا بحقيقة تاريخية طيرانية خزعبلية على اعتبار ان المتحدث اليهم قادمون من
وراء الجاموسة و لم يروا الطائرة في حياتهم الا هذه المرة المشئومة
يقول السيد (المسئول)........"معروف ان لما الرحلة بتكون كاملة العدد.....الطيارة مابتشيلش كامل امتعتها".....اه و الله العظيم قال كدة
و لو حد قال لي محدش رد عليه ليه؟؟؟ اقول له ان الرد على كلام زي دة لازم يبقى بشكل يعاقب عليه القانون
المثير للحزن انك تكتشف من حوارات الركاب الغاضبين ان هذه ليست المرة الأولى التي تحدث فيها مثل هذه الجرائم من مصر للطيران في حق ركابها....فأحدهم حدثت معه هذه الفعلة مرتين و راكب اخر قادم من الدمام فقد حقيبته و لا يعلم مصيرها ....و راكبة اخرى تبحث عن امتعتها
كل هذا الجدل و العراك و التشابك اللفظي بلا اي فائدة فعلى الجميع تحرير محاضر روتينية لدى شركة (مصر للطيران).. بفقدان الحقائب...اي ان الراكب عليه ان يشكو (مصر للطيران)ل(مصر للطيران)...و عليهم بعد تحرير المحاضر الاختيار اما الانتظار او الرحيل الى منازلهم غير مأسوف عليهم
بعض الركاب انتظروا حتى وصول الرحلة التالية و استلموا امتعتهم في الرابعة فجر الخميس على الرغم من وصولهم ارض الوطن في الخامسة مساء الأربعاء.....استلموا امتعتهم وسط ذهول ركاب الرحلة القادمة من طرابلس فجر الخميس الذين اكتشفوا ان امتعتهم ليست على نفس الطائرة لتبدأ جولة جديدة من العراك و الشجار و الذهول بين (موظفي) مصر للطيران و ركاب جدد...او (منحوسين) جدد
اما الأغلب الأعم من الركاب و اغلبهم من النساء و الاطفال و كبار السن و الذين لا يقوون على الانتظار حوالي 12 ساعة بالمطار فلقد فضلوا العودة لمنازلهم استعدادا لبداية جولة جديدة لأستلام امتعتهم من مخازن مطار القاهرة الدولي
هذه (المأساة) اهديها لمن يهمه الأمر...دة بفرض ان سمعة شركة الطيران الوطنية تهم اي فرد في هذه البلد
سيادة الفريق احمد شفيق وزير الطيران:
تطوير مطارات مصر عمل رائع و عظيم فهي واجهة مصر...و انطباع مبدئي ينطبع لدى الراكب عن بلدنا....و لكن تطوير شركة الطيران الوطنية هو الأخر عمل لا يقل اهمية على الأطلاق...(مصر للطيران) هي سمعة مصر...فهل تقبل كمصري ان تكون سمعة بلدنا بهذا الشكل؟؟
كم كان مؤلما رؤية انطباعات العرب القادمين معنا على نفس الطائرة على هذه المأساة....هل تعتقد سيادتكم ان احدا ممن عاش مأساة الحقائب قد يحاول تكرار نفس المأساة بالسفر على طائرات (مصر للطيران) مرة اخرى؟؟
انا شخصيا اشك تماما

Wednesday, 25 November 2009

طبيب الوراق ...و الأثارة الصحفية

تابعت منذ فترة حلقة من برنامج (90 دقيقة) تتحدث عن قضية طبيب الوراق المتهم بأغتصاب مريضاته و تصوير ممارساته معهن بالفيديو

تم داخل الحلقة عرض لقطات مما صوره الطبيب و طبعا هي لقطات (منقحة) تم حذف المشاهد الجريئة جدا و الفاضحة و تم الاكتفاء ب مشاهد (البدايات) او (ما قبل الممارسة)..و بعض المشاهد الجريئة التي تم عرضها تم عمل (تشويش) على الصورة حتى لا تظهر واضحة
بداية انا لا اجد اي مبرر لعرض لقطات من هذه المادة المصورة في برنامج موعده التاسعة مساءا سوى السباق الاعلامي المحموم بين برامج
التوك شو و رغبة كل برنامج في التفوق و التميز عن كل البرامج المنافسة بأي طريقة حتى لو على حساب المشاهد
نوه مقدم البرنامج قبل عرض المادة (الفيلمية) ان الموضوع جريء و قد لا يناسب الأطفال و هو بذلك يتصور انه قد اخلى مسئوليته و اراح ضميره امام الأباء و الأمهات بأن حذرهم قبل عرض (البرنامج) بألا يسمحوا لأطفالهم ان يشاهدوا هذه الحلقة
و لكنه نسى ان هناك اطفال و مراهقين يجلسوا لمشاهدة التليفزيون بدون وجود اهلهم بجوارهم و موضوع مثل هذا في وقت مثل هذا (التاسعة مساءا)اعتقد انه سيكون مغري جدا لمتابعته من قبل هؤلاء الاطفال و المراهقين
و لكن فليذهب كل هذا الى الجحيم مقابل التميز و الانفراد الاعلامي
اما بالنسبة للقضية نفسها...فلقد تبارى ضيوف البرنامج في التنديد بممارسات هذا الطبيب الشاذة و انتهاكه لحرمة العيادة و قدسية مهنته كطبيب...و استنكروا كيف يتم تصوير كل تلك الممارسات الشاذة و نشرها على الموبايلات
على الرغم ان الفيلم الذي تم عرضه في البرنامج يثبت تماما ان هذه الممارسات ليست (اغتصابا) كما ذكرت بعض الصحف بل ان اغلب المادة (الفيلمية) التي ظهرت في البرنامج كانت تظهر ما قبل الممارسة و بالتالي اظهرت ان (النساء) اللواتي ظهرن في (الفيلم) على علاقة جنسية بالطبيب و ان هذه الممارسات تتم برضائهن
اما فكرة ما اذا كان التصوير تم بعلمهن او بدون فتلك قضية اخرى....فهل هناك فرق اذا كان التصوير يتم بعلمهن ام لا؟
فالمادة (الفيلميية)تثبت ان الأمر ليس اغتصابا على الاطلاق و ان الموضوع مختلف تماما عما ذكرته الصحف
فلقد ذكرت الصحف ان الطبيب يصور مريضاته و يبتذهن و يرغمهن على ممارسة الفحشاء معهن.....الخ
و هي اشياء تصيب من يقرأها و يسمع عنها بالذعر من الذهاب للعيادات...و لا استبعد ان يكون هناك الكثير من الاشخاص الذين قرروا الا تتعامل زوجاتهم او بناتهم او حتى امهاتهم مع اطباء ذكور على الاطلاق
الا ان ما تم عرضه في البرنامج يثبت ان الطبيب يستغل عيادته الخاصة في ممارسة الرذيلة مع بعض النسوة الساقطات و يقوم بتصويرهن
سواء بعلمهن او بدون
فما تم عرضه في البرنامج لا يدل على ان هناك (ابتزاز) و لا (ارغام) على الاطلاق
فالأمر اذا مختلف تماما عما ذكرته بعض الصحف
مما لا شك فيه ان الطبيب مخطىء و مذنب و لكن لماذا تم تحوير القضية و تحويلها من قضية سوء سلوك لطبيب لقضية رأي عام ارعبت الكثيرين وزرعت الشك في النفوس و حالة من عدم الثقة تجاه شريحة كبيرة محترمة من المجتمع المصري
ما اردت اظهاره في هذا الموضوع هو ان الصحافة حادت عن دورها الرئيسي في نشر الاخبار و التحقيقات الصحفية و اصبح دورها الاساسي هو الاثارة و الفبركة من اجل موضوعات مثيرة و مبيعات متزايدة
الغريب ان تلك القضية فجرت وراءها قضية اخرى الا و هو (تخصص ) الطبيب نفسه و مدى (شرعية )عيادته اساسا
فلقد اكتشفت (نقابة الاطباء ) ان الطبيب يعمل استاذا لمادة (التشريح) بكلية الطب و انه يعمل في عيادته (جراحا)..وب التالي فهي مخالفة مهنية جسيمة
و لذلك انصح السادة الأطباء (المخالفين) لقوانين مهنتهم ونقابتهم ان يلتزموا (الأدب) داخل العيادة لأنه لو وقع هتكتر سكاكينه
و هي دي مصر

Thursday, 19 November 2009

دروس و عبر


البوست دة مش عن الكورة
البوست دة عما وراء الكورة...عن معاني كتير و دروس كتير قوي و عبر خرجنا بها من ملحمتي مصر و الجزائر
مش هتكلم عن فنيات الماتش و لا ليه خسرنا في المباراة الثانية رغم اننا كسبنا في المباراة الأولى
كل دة مش مهم.......المهم هو ان نسترجع احداث شهر فات......نسترجع مواقف و نحللها و نخرج بدروس نستفيد بيها في كيف تدار الأمور في بلدنا العزيزة
مباراتي مصر و الجزائر ليست مجرد مباراتات مؤهلتان لكأس العالم.....و لكنها كانتا مؤشرا قويا لأشياء كثيرة جدا اتفهها على الأطلاق هو الوصول لكأس عالم كنا نحن او الجزائر سنخرج منه مع نهاية مباريات الدور الأول
بداية اثبتت مباراة مصر و الجزائر اننا اجيال بلا اية قضية....اجيال بلا حلم....عشرات الأجيال اصبح حلمها القومي هو الوصول لمونديال كأس العالم لكرة القدم
مصر بلا هدف قومي....بلا اي مشروع وطني....شباب مصر اصبح حلمهم الوطني ليس في اختراع سيارة مصرية و لا في تنمية بلدهم انما في وصول منتخبهم الوطني للمونديال
جميع الأجيال المصرية بعد عام 1973 عندما انتهت حروبنا ضد اسرائيل اصبحت تعاني من فراغ في الطموح الوطني.....عندما استبدل النظام قضية تحرير الأرض الى قضية تحرير لقمة العيش
و في زمن الغضب من الحاضر و اليأس من المستقبل....اصبحت مباراة كرة قدم هي المشروع القومي للشباب المصر
في زمن لا توجد فيه مشاركة سياسية و لا تداول للسلطة....في زمن التوريث....في زمن (الفهلوة)....و (خاف على اكل عيشك)...في زمن سيطرة رجال المال على السياسة و الاعلام و التعليم و الرياضة
في هذا الزمن...لابد ان تصبح اقصى امال الشاب المصري هي وصول منتخب بلاده لنهائيات كأس العالم
اثبتت هاتان المبارتان ايضا سطوة و قوة الاعلام الرياضي بقنواته و برامجه المختلفة و مدى قوة تأثيرها على جماهير الكرة المصرية في زمن اصبح لا يخلو فيه منزل مصري من طبق استقبال للقنوات الفضائية (دش)......ثلاث محطات فضائية رئيسية مودرن و دريم و الحياة لعبت الدور الأساسي و الرئيسي في شحن الجماهير معنويا و نفسيا لحضور مباراة الجزائر من خلال برامج (تسخين)....ليست من اول اهدافها هو الشحن الجماهيري بقدر ما كانت (تصفية) للحسابات بين مقدمي البرامج و بعضهم
فسرت لي هاتان المبارتان السبب في تمسك النظام ببقاء الاعلام الرسمي و الحكومي صحافة و اذاعة و تليفزيون تحت سيطرتها و تمسكها بعدم خصخصة التليفزيون و الصحافة و الراديو.....حتى المحطات الفضائية الخاصة تبقة الى حد ما تحت سيطرة الدولة بشكل او بأخر...فللأعلام دور رهيب في الشحن الجماهيري ظهر جليا في هذه المناسبة
اظهرت مباراة الجزائر بالقاهرة مرة اخرى ان من يحكم اتحاد الكرة المصري هم (رجال بيزينس) و ليسوا (رجال رياضة)...كل ما يهمهم هو الربح من خلال رفع اسعار التذاكر (قبل ان تضغط الفضائيات و يتم تخفيضها)....و ايضا السوق السوداء الذين فشلوا تماما في منعها للمرة المليون حتى اصبحت هناك شكوك تحوم حول من المستفيد من تلك السوق السوداء؟
من الدروس المستفادة ايضا من تلك الملحمة ان تأكدت لدي فكرتي المسبقة عما تسمى (العروبة) بعدما تأكدت لدي انها (اكذوبة كبرى) نحن فقط كمصريون نؤمن بها و نعيش لها
لا توجد (عروبة) يا سادة....انها اكذوبة (ضحكوا ) بها على الشعب المصري في فترة من الفترات....و ان الأوان ان نستفيق منها الأن قبل الغد
و لعل ما حدث على مدار الأيام السابقة قبل المباراة و احداث (الهمجية) بعد المباراة و موقف بعض (الفضائيات) العربية من مصر و منتخبها قد اثبت لنا ان (الأشقاء) العرب لا يكنوا لنا الا كل كره و حقد وو حشية
لا اطالب بمقاطعتهم...و لكن عاملوهم كدول جوار فقط....ليسوا كأشقاء فالأشقاء لا يفعلوا ببعضهم ما تفعله هذه الشعوب بنا
اثبتت المباراة الأولى بالقاهرة ان الاعلام الرياضي احد الوسائل الأساسية التي سيستخدمها النظام لتمرير التوريث عن طريق ربط انجازات المنتخب الوطني و الكرة المصرية بأهتمام و رعاية السيدين علاء و جمال مبارك...ولعل المخرج التليفزيوني للمباراة الاولى قد ادى دوره على اكمل ما يكون بعدما تجاهل فرحة عشرات الالاف من الجماهير في الاستاد و ركز فقط على فرحة و ردود فعل علية القوم و خاصة الأخوين مبارك فهو بالنسبة له و لمن اختاروه لأخراج المباراة تليفزيونيا اهم من الالاف بل الملايين من ابناء هذا الشعب
المضحك و المبكي في نفس الوقت انه بعد الهزيمة من الجزائر بالخرطوم لم يأت ذكر السيدين علاء و جمال مبارك على الاطلاق رغم حضورهما المباراة من ارض الملعب
و على الرغم من الوحشية و الهمجية التي مورست ضد الالاف من الجماهير المصرية في السودان الا ان السيدين مبارك كانا اول من وصلا الى القاهرة بعدما غادرا الخرطوم و معهما علية القوم في حراسة امنية مشددة و ليذهب الالاف من المصريين الى الجحيم
دة مع العلم ان عددا لا بأس به من تلك الجماهير من الفنانين و الصحفيين و علية القوم....فما بالك بالجماهير العادية الغلبانة التي لا ظهر لها و لا سند
قالها الكاتب الكبير ابراهيم عيسى الأسبوع الماضي و كأنه كان يقرأ الغيب
اذا فاز منتخبنا الوطني كانت البطولة للرئيس و نجله و اذا انهزم -لا قدر الله- صارت مشكلة شحاتة و الحضري
دروس كثيرة و شواهد عديدة و عبر يمكن استخلاصها من ملحمتي الجزائر بالقاهرة و الخرطوم.............الا ان المجال لا يتسع لذكرها
لم تكن مجرد مباراة.....كانت نتيجة لممارسات عديدة مارسناها بأنفسنا او مورست علينا منذ سنوات عديدة...ربما ايضا تكون بداية يمكن ان تكون نقطة انطلاق لما يجب فعله لتصحيح اوضاع خاطئة في كل المجالات تقريبا...و لكن اذا اردنا او اراد النظام الاصلاح

Thursday, 12 November 2009

مصر....و الجزائر....و الغربة


لو كنت ممن خاضوا تجربة (الغربة)....فستحس بهذا البوست بشدة....و لربما مس وتر من اوتار عاطفتك او ذاكرتك
اما لو كنت ممن لم يخوضوا تلك التجربة الثرية...فلعلك ستخوضها يوما ما....اقرأ لعلك تتذكر هذا الكلام يوما من الأيام
مباريات منتخب مصر- لا سيما المهمة منها- لها شعور مختلف تماما خارج مصر عن شعورك و انت تتابع المباراة داخل حدود الوطن
و انت داخل حدود الوطن...تبقى المباراة مجرد مباراة مهما كانت اهميتها.....لا شك انك تتمنى الفوز و تخشى الهزيمة...تفرح للأنتصار و تحزن و تصاب بالهم و الغم للأنكسار
و لكنك لا تزال داخل حدود الوطن ....تحيا بين اهلك و ناسك.....اذا فرحت فأنت تفرح معهم و بهم و لهم....اذا حزنت او اهتممت فستجد الف من يواسيك...من يهون عليك...من يبرر لك اسباب الهزيمة من يمسح دموعك
اما اذا شاء قدرك ان تشاهد مباراة لمنتخب بلادك خارج حدود بلادك فالوضع يختلف تماما
فالمباراة يمكن اختزالها في كلمة (وطن)......كرامة وطن...سمعة وطن....نقطة فاصلة قد تجعلك اياما او شهورا تمشي مرفوع الرأس او (مطأطىء) الجبين
خارج الوطن يختزل الوطن في احد عشر رجلا يركضون خلف الكرة...اذا كانوا (رجالا)...كانت مصر هي وطن الرجال...اذا كانوا (غير ذلك).....فعليك ان تحتمل نظرات الشماتة و الحقد في عيون عدد ليس بالقليل ممن تقابلهم يوميا
اذا شاهدت مباراة لمصر خارج حدودها...فأنت مطالب بأن تحسب حسابا لكل فعل يصدر منك قبل و بعد و اثناء المباراة...و الا فلتتحمل عواقب افعالك الغير مدروسة
قبل المبارة...لا تفرط في التفاؤل....و لا تتوقع فوزا عريضا لمنتخب بلادك و لا تستفز من لا يكنوا اليك مشاعر ايجابية...لأنه في حالة حدوث عكس ما توقعت فلابد ان تضع اعصابك في (ديب فريزر) عميق حتى لا تتهور و يحدث ما لا يحمد عقباه
اذا شاهدت المباراة وسط جمع من مصريين و غير مصريين فلابد ان تتصرف بدقة و تحسب حساب اي رد فعل غير مسئول
فلا تفرط في الفرحة عند احراز هدف لمنتخب بلادك....و لا تسب لاعبا اضاع هدفا او اخطأ في كرة
برضة في اجانب موجودين و ما يصحش كدة
و لابد ان تلتزم بشروط (القعدة) في المكان اللي انت فيه.....يعني ماتخدش راحتك قوي سواء في القعدة او الكلام....انت ناسي ان انت اجنبي و لا ايه؟؟
اما (بعد المباراة) فحذار من المبالغة في الفرحة....انت مش في بيتكم....يعني تركب فوق عربية و لا تقعد في الشنطة و لا تقف في نصف الشارع و معاك (علبة بيروسول) و علبة كبريت...و لا تعمل حلقة في الشارع من اصحابك و جيرانك و (هات يا رقص).....انســـــــــــى
انت يا مصري في بلاد محترمة....تحترم القانون.....و هذا ممنوع
فكرة برضة انك تخرج في زفة عربيات و ماسك (علم بلدك)...دي فكرة قد تكون مرفوضة في بعض البلاد حيث لا علم يرفع الا علم الدولة اللي بتأويك و بتأكلك عيش
بعد (الفوز)....عليك ان تجلس في منزلك مع زوجتك او مع اصحابك تحتفلوا بالفوز بشرب (نخب الأنتصار) و (طرقعة) زجاجة بيبسي 2 ليتر تشربوها بتلذذ و استمتاع بينما تشاهدون فرحة الشعب المصري الشقيق داخل مصر في الشوارع احتفالا بالنصر المبين
اما في حال (الهزيمة)...لا قدر الله ...فلا تفعل الا ان تجلس منزويا في المنزل محاولا تدريب اعصابك على البرود الشديد...و محاولة مواجهة كلمات او نظرات الغيظ و الشماتة و التشفي بالأبتسامة الباهتة احيانا و الكلام (الخائب) احيانا اخرى من عينة الرياضة فوز و هزيمة....و كلنا في النهاية عرب و اشقاء......و يابخت من بات مغلوب و لا بات غالب
في كل الأحوال...متابعة المباريات الوطنية خارج مصر تختلف كثيرا عن متابعتها داخل حدود الوطن....خارج الوطن لابد من (التوازن) النفسي قبل و بعد و اثناء المباراة....الفرحة لها حسابها و الحزن له حسابه و لابد ان ترسم على شفتيك مشاعر قد لا تحس بها على الأطلاق
و لكنها ضرورية من أجل الحفاظ على كبرياء وطن انت تمثله...قبل ان تحافظ على كبريائك شخصيا
اللهم انصر مصر

Thursday, 5 November 2009

زمن الردح

"هبلة......و مسكوها طبلة"
"بوبي........و مسكوه عضمة"
"الموظف.....المطبلاتي.....صاحب الشعر المصبوغ.......الجاهل"
"تاجر المخدرات.......المهرب....الحرامي"
"الشاويش زكريا منتظرك ترجع الزنزانة تاني....و لو صحته خسعت...ممكن نشوف لك واحد غيره"
"القزم.....العيال اللي بتتنطط.....المذيع اللي مش طايل الأرض و هو قاعد"
...................................................................
عينة........مجرد عينة لما قيل في البرامج الرياضية خلال الاسابيع القليلة الماضية....هذه الكلمات كانت بعض الأسلحة التي تم استخدمها في حروب 2009 الاعلامية.....الحرب الأولى هي الحرب الشوبرية المرتضية اما الحرب الثانية فهي الحرب الشلبية الصادقية.....حرب أخرى لا تقل سخونة بين شوبير و خالد الغندور
اسفاف و استهبال و قلة ادب و عدم احترام
نفسي اعرف....بقالي اسابيع بأسأل نفسي ليل نهار...اتنين متخانقين....احنا ذنبنا ايه؟
انا عن نفسي بأحب اشاهد البرامج الرياضية علشان انا بأحب كرة القدم...و منتظر اسمع اخبار عن كرة القدم و اشاهد اهداف و لقطات و لقاءات تخص كرة القدم
فأذا بي افاجأ ان البرنامج تحول الى برنامج (خلف الأسوار)......فهذا يعرض في بداية برنامجه مظاهرة اطلق عليها (مظاهرة حب)...من اهل دائرته الأنتخابية امام النيابة و هو ذاهب للأدلاء بأقواله في احد البلاغات المقدمة ضده من خصمه
انا مااااااااااااااااااااااااااااالي؟؟؟؟؟ مش عارف
و اخر يعرض في برنامجه لقطات لغريمه و يسميها (فضائح)...على الرغم ان هذه الفضائح-كما يسميها-تمت تحت رعاية نفس القناة التي يعمل بها و التي تتبرأ الأن من فضائح حدثت على شاشتها
حاجة تقرف بجد
الأستهانة بالمواطن المصري انتقل من الحكومة الى القنوات الفضائية فأصبحت هي الأخرى تتعامل مع المواطن المصري بأعتباره (طوبة) يتلقى ما يملى عليه بلا اي تفكير او تحليل
فأذا انقلب (شوبير) على (مرتضى) لا بد ان ينقلب جميع المشاهدين على هذا المرتضى.....فتنهال عن طريق الميل و الرسائل وصلات الردح و السباب في مظاهرة حب
ودة تخصص في استضافة خصوم غريمه في برنامجه على اعتبار ان عدو عدوي هو صديقي.......و تحولت البرامج الرياضية فعلا
الى (مهازل اخلاقية)...لا نكر انها تكون مسلية الى حد بعيد....صراع الديوك مسلي جدا
الا ان هذه التسلية (اللحظية) سرعان ما تتحول الى (قرف) مما و صل اليه اعلامنا...و قرف من هؤلاء (الكائنات الفضائية) التي تحسب مشاهديها مجموعة من (النعاج) التي لا عقل لها و التي توهموا بسذاجتهم انهم يستطيعوا السيطرة عليها و توجيهها
كل هذه الصراعات الفضائية التي ندفع نحن ثمنها و تدفع مصر ثمنها ايضا من سمعة اعلامها اللي كان اعلاما رائدا في يوم من الأيام..كل هذه الصراعات هي صراعات شخصية في المقام الأول هدفها الغيرة المهنية او المصالح الأنتخابية او (انتفاخ) و تضخم الذات لدى بعض مقدمي البرامج الذين توهموا انهم اعلاميين
و كل واحد منهم لديه رقم ال اس ام اس الخاص بالبرنامج و البريد الالكتروني الذي يستطيع من خلاله قراءة رسائل غاية في السخافة و النفاق لتمجيد نفسه و برنامجه و الحط من قدر (منافسيه) او بالأحرى (اعداءه) و سبهم و الاستهزاء من اسماءهم و اشكالهم او اجسامهم
شيء في منتهى القرف
العجيب ان كل واحد من هؤلاء (الأعلاميين) بعدما ينتهي من (تقطيع) عدوه و الحديث عنه بما يحط بل يحقر من شأنه امام المجتمع نراه يتحدث و براءة الأطفال في عينه عن الأخلاق و القيم و مبادىء العمل الأعلامي و ضرورة احترام الأختلاف في الرأي بأعتباره لا يفسد للود اية قضية
برامجنا الرياضية هذه الأيام اصبحت تبث مباشرة من اقسام الشرطة و النيابات.....تركت الملاعب و تفرغت للبذاءات.....و ا عزاء لمتابعي هذه البرامج من الشباب و الأطفال و العائلات

Friday, 30 October 2009

الأستنساخ حق لكل مواطن


ما تيجوا نتخيل فكرة مجنــــــــــــــــــــــــونة؟
تعالوا نتخيل ان الأستنساخ اصبح متاح للجميع....زي عمليات (شد الوش) و (شفط الدهون)....و اصبحت مراكز الأستنساخ في يد الجميع....زي المحمول كدة
و كل واحد من حقه (يستنسخ) نفسه عدد لا نهائي من (النسخ)......تخيلوا لو دة حصل....الحياة تبقى عاملة ازاي؟؟
انا عن نفسي...هوزع (نسخي) في كل مكان......
هحط (نسخة) مني في البيت.....و هاعملها (نسخة) نائمة.....علشان (اخذ كفايتي من النوم)....ان لبدنك عليك حق برضة
و هأعمل (مني) برضة نسخة للبيت برضة...بس المرة دي (نسخة غير نائمة) علشان برضة التليفزيون...و (القعدة) مع المدام
و اكيد مش هايفوتني اني (انسخ) نفسي كام نسخة و اوزعها على الشركات....ماهو مش معقول ابقى راجل (مستنسخ) و (مني كتير) و اكتفي بالعمل في مكان واحد...لازم افيد و استفيد....هأعمل 3 او 4 نسخ و هأسميها (نسخ عاملة) و هتبقى وظيفتها (العمل ليل نهار) ...هخليها (نسخ حمير شغل)....ما هو في (نسخة نايمة) في البيت
مش معقول برضة ابقى بني ادم (مستنسخ)...و أنسى أؤمن مستقبل (نسخي)....لابد من السفر سعيا وراء الرزق....هأبعث نسخة مني للعمل في السعودية...و نسخة للكويت وواحدة للأمارات و نسخة لليبيا.... و هاسيب نسخة مني في مصر مع الأهل و الأحباب
و كمان السياحة و الفسح شيء في غاية الأهمية مش ممكن انسى اعمل كام (نسخة) مني و ابعتها اوروبا و امريكا و الشرق الأقصى..و مش هأنسى (ابعت) نسختين واحدة لشرم الشيخ و التانية للغردقة تشجيعا للسياحة الداخلية
هاستفيد من الأستنساخ برضة في (الدراسة)....و زي ما الأصل درس صيدلة....ممكن جدا (النسخ) تتخصص تخصصات اخرى
هخصص نسخة مني لدراسة الحقوق و نسخة لدراسة الصحافة...و نسخة تالتة للهندسة.....الخ
مفيش مانع برضة اعمل (نسخ) خاصة للكليات العسكرية....ينفعوا برضة
حكاية (النسخ) دي تنفع قوي في حالة الرغبة في مشاهدة (المباراة) مع (المسلسل العربي) في نفس الوقت.....(الاستنساخ) حل المشكلة تماما....(نسخة) للمباراة و (نسخة) تتفرج على المسلسل و يبقوا يحكوا لبعض
كمان (الاستنساخ) هيقضي على المنافسة الرهيبة بين برامج (التك شو) لأستقطاب اكبر عدد من المشاهدين....مع الاستنساخ مفيش مشكلة....كلنا هنقدر نتفرج على كل البرامج و كل القنوات في نفس الوقت
بما ان الخيانة الزوجية تعتبر احد اهم اسباب الطلاق......بالأستنساخ ستقل معدلات الطلاق تماما...ما الزوجة مش هتحس ان (زوجها) بيخونها...لأن الباشا عمل من نفسه(نسخة) مخلصة مقرها الأساسي هو البيت...و نسخ كتيــــــــــــــــــــــر وظيفتها الأساسية العربدة و الجري ورا الستات في كل مكان
انا كمان مش ناوي اخلي كل (نسخي) لهم نفس الأهتمامات علشان ما (ازهقش) من نفسي...هخلي (نسخة) بتحب الرياضة و (نسخة) بتحب الموسيقى و (نسخة) بتعرف ترسم....بس الأكيد اني هخلي كل (نسخي) اهلاوية...دة حرصا على صحتي طبعا
بس فكرة (الاستنساخ) دي هايلة.....هتحل كمية مشاكل لا حصر لها
ايه دة.........؟ هو انا بقيت كام (نسخة)...؟.....انا بقيت (كتيـــــــــــــــــــــر)....كدة ليه؟
لا يا عم......انا (كدة) زي الفل الحمد لله......دة لو كان في الدنيا مني اتنين كانت خربت

Thursday, 22 October 2009

لعن الله من ايقظها


مقتل قبطى على يد مسلم فى جريمة "شرف" بأسيوط.. الغضب يهدد بإشعال فتنة طائفية جديدة

حدوتة كل يوم مع اختلاف اسماء ابطالها و اماكنهم
حدوتة بين مسلمة و مسيحي او مسلم و مسيحية ربما تتطور لما هو ابعد من قصة حب....فتنندلع فتنة طائفية...تسيل الدماء لها انهارا....و ربما ينتج عنها ضحايا غالبا ما يكونوا ليسوا هم ابطال القصة انما مجرد كومبارس
طيب دة (رجل) متزوج و عنده عيال بس عينه زايغة و فارغة....و هي (بنت) اقل ما يقال عنهاانها(ساقطة)....غرقا معا في (بحر الرزيلة) زي ما بيسموه المثقفين
ايه علاقة الأسلام و المسيحية بالموضوع...؟؟
يعني تفرق قوي لو كان الاثنين مسلمين او كان الاثنين اقباط
ايه علاقة الأديان بجريمة زنا...طرفاها الأثنان عديمو الدين اساسا
لا هي مسلمة متدينة و لا هو له علاقة بالمسيحية اساسا
ليه لما اطراف (بتغلط) بيأخذ الموضوع سكة تانية خاااااالص على الرغم ان اخر ما كان يفكر فيه (طرفا) الأزمة اساسا هو الدين
فلا الأسلام يقر بالزنا و لا المسيحية كذلك
هي طالبة منحلة و منحرفة جلبت العار لأهلها...و هو رجل قذر لم يحترم حرمات الأخرين....و المصيبة انها هربت و لا احد يعلم اين اختفت و هو لجأ للكنيسة
هنا فقط...الأن فقط....فكر في الكنيسة......لم يفكر في الكنيسةو هو يزني....و لكنه فكر فيها و لجأ اليها هربا حتى يحول الموضوع لفتنة طائفية و الأمر ابعد ما يكون عن ذلك
الطامة الكبرى ان ينساق الجميع وراء هذا (المنحل) و يتحول الموضوع الى مسلمين و اقباط...فتنة
طائفية لا يستحق المتسببان فيها الا الضرب بالنار
هي جابت العار لأهلها....و هربت.....و هو تسبب في قتل والده و تدمير اسرته و اشعال نار فتنة طائفية و خصومة ثأرية يعلم الله متى تنتهي
سيناريو مكرر بأختلاف اطراف و ابطال السيناريو.....سيناريو ممل و مكرر بحذافيره....يخطىء من يخطىء....و يعيث في الأرض فسادا من يشاء...و يبقى الدين شماعة يعلق عليها الفاسقون و الفاسدون
اخطاؤهم في امور الدين منها...اي دين...بريء
الفتنة نائمة............لعن الله من ايقظها
الخبر من موقع جريدة اليوم السابع